أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، خلال لقائه نظيره الكوبي برونو رودريجيز في موسكو، اليوم الأربعاء، أن التعاون بين روسياوكوبا لا يشكل تهديدا للولايات المتحدة، داعيا واشنطن إلى التحلي بالحكمة والامتناع عن فرض حصار بحري على الجزيرة. وأضاف لافروف أن موسكو ستدعم كوبا في حماية أمنها في ظل هذه الظروف، بحسب شبكة "العربية.نت" الإخبارية. من جانبه، أعلن الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين سيجري محادثات مع رودريجيز لاحقا الأربعاء، واصفا الاجتماع بأنه يحمل "أهمية خاصة" نظرا للحصار الأمريكي المفروض على كوبا. وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موقف روسيا المعارض للحصار معروف، وأن موسكو تسعى لمساعدة كوبا في مواجهة هذه التحديات. ويفرض الحصار الأمريكي على كوبا منذ ستينيات القرن الماضي، لكنه شهد تشديدا خلال الأشهر الأخيرة من إدارة الرئيس دونالد ترامب، مع فرض عقوبات على السفن التي تنقل النفط وتهديد الموردين بفرض رسوم جمركية. وأدى ذلك إلى انخفاض كبير في إمدادات النفط، بعد توقف فنزويلا، المورد الرئيسي، عن الشحن منتصف ديسمبر، وإعلان المكسيك تعليق شحناتها تحت ضغط واشنطن. وأشار ترامب إلى أن نقص الوقود في كوبا "يمثل تهديدا إنسانيا"، واتهم الحكومة الكوبية بدعم تهريب المخدرات عبر فنزويلا، فيما يسعى حاليا للضغط على هافانا من خلال حرمانها من النفط.