اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن معاهدة "نيو ستارت" (اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية)، لم تعد تخدم الهدف من إنشائها، لأنها أُبرمت في وقت مختلف لمواجهة تحديات مختلفة، مؤكدًا أن واشنطن ستتفاوض على أي اتفاقية جديدة من "موقع قوة"". وكتب روبيو عبر صفحته على منصة "إكس"، اليوم الجمعة: "في 5 فبراير من عام 2026، انتهت صلاحية معاهدة نيو ستارت. وبما أنها عُقدت في وقت مختلف لمواجهة تحدٍ مختلف، فإن المعاهدة لم تعد تخدم غرضها". وأضاف: "رغبتنا في الحد من التهديدات النووية العالمية حقيقية، لكننا لن نقبل بشروط تضر بالولاياتالمتحدة، أو تتجاهل عدم الامتثال في سبيل التوصل إلى اتفاق لمجرد الاتفاق". وقال وزير الخارجية الأمريكي: "سنضع معايير عالية لجميع نظرائنا المحتملين في المجال النووي. وسنتفاوض دائماً من موقع قوة". وأثار انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت"، آخر معاهدة نووية متبقية بين الولاياتالمتحدة وروسيا، أمس الخميس، مخاوف من سباق تسلح نووي، حيث باتت القوتان النوويتان العظميان، ولأول مرة منذ عقود، دون قيود على ترسانتيهما النووية. On February 5, 2026, the New START Treaty expired. Negotiated at a different time to meet a different challenge, New START no longer serves its purpose. Our desire to reduce global nuclear threats is genuine, but we will not accept terms that harm the United States or ignore… — Secretary Marco Rubio (@SecRubio) February 6, 2026