أكد مسئول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي لموقع «والا» العبري، اليوم الأربعاء، أن معبر رفح سيُفتح رسميًا في كلا الاتجاهين للأفراد اعتبارًا من يوم الأحد المقبل. ووفقًا لمصادر الموقع، تلقى الجيش تعليمات بالاستعداد لهذا الأمر، مع مراعاة جميع التداعيات المدنية والأمنية. وبناءً على ذلك، سيُطلب من القيادة الجنوبية إجراء استعدادات عملياتية مُعدّلة لتنفيذ هذا القرار. وأعلنت مصادر أمنية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن الجيش أنهى استعداداته لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، ومن المتوقع حدوث ذلك خلال أيام. وأوضحت المصادر أنه من المتوقع السماح بدخول نحو 150 شخصًا يوميًا إلى القطاع ومغادرة عدد أكبر. وفي السياق، أفاد إعلام إسرائيلي، اليوم، بأن عدد الفلسطينيين الذين سيُسمَح لهم بعبور معبر رفح لا يزال قيد النقاش، وأنه من المرتقب فتح المعبر من الجانب الفلسطيني للأفراد خلال اليومين المقبلين. وأضاف الإعلام العبري، أن إسرائيل ستُقيّد أعداد العائدين لغزة إلى 50 يوميًا، وذلك خلال المرحلة الأولى من فتح المعبر من الجانب الفلسطيني. وبشأن الأوضاع في قطاع غزة، أشارت وسائل الإعلام إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيناقش مع كبار المسئولين الأمنيين، الترتيبات الجديدة في القطاع، من خلال عقد اجتماع أمني الخميس المقبل. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن قرار فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، جاء عقب ضغوط أمريكية كبيرة، وفي ظل رفض مصر القبول بشروط نتنياهو، التي تضمّنت وجودًا إسرائيليًا مباشرًا داخل المعبر. ونقلت القناة 12 العبرية، عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، أن نتنياهو وافق على فتح المعبر بشكلٍ محدود، وبما يقتصر على مرور الأشخاص دون البضائع، ضِمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة من الجانب الفلسطيني للمعبر. في سياق متصل، كثفت الجهات المختصة في شمال سيناء من استعداداتها لفتح معبر رفح البري في الاتجاهين للأفراد، حيث دفع مرفق إسعاف شمال سيناء بعشرات سيارات الإسعاف المجهزة عند نقاط الانتظار القريبة من معبر رفح البري؛ استعدادا لنقل المصابين والمرضى الفلسطينيين فور تلقي إخطار بذلك. كما عقد الدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، اجتماعا مع كل القيادات الصحية لبيان حالة الاستعداد التام في كل المنشآت الطبية، وجاهزية الأطقم الطبية والأجهزة ومخزون الأدوية، مع التوصية برفع حالة الطوارئ في كل القطاعات، وتفقد وكيل الصحة الحجر الصحي بمعبر رفح البري ومستشفى الشيخ زويد الميداني. وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة الطوارئ الموضوعة للتعامل مع الحالات الإنسانية والحرجة الواردة من داخل القطاع، حيث تم التأكيد على الجاهزية الكاملة للأطقم الطبية والإسعافية، مع توافر جميع الإمكانيات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية الفورية عند الحاجة.