عبرت دفعة جديدة من شاحنات المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، من بوابة جانبية عند معبر رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم. وقال مصدر مسئول عند معبر رفح البري ل"الشروق"، إن الشاحنات حملت أصنافا متنوعة من المساعدات، منها السلال الغذائية والخيام والمواد الطبية والمواد البترولية والملابس الشتوية والأغطية، وهي مقدمة من عدة مؤسسات مصرية وعربية ودولية، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري. ولفت المصدر إلى أنه تم أمس الثلاثاء إدخال 190 شاحنة، ضمت 36 شاحنة من منظمات الأممالمتحدة (UN)، و72 شاحنة مرسلة للمخيم المصري، و34 شاحنة من الهلال الأحمر المصري، و8 شاحنات من دولة قطر، و22 شاحنة من دولة الإمارات، و10 شاحنات غاز، و8 شاحنات سولار. كما أفاد المصدر بأن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو الماضي وحتى أمس الثلاثاء بلغ 24474 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية لصالح سكان قطاع غزة، بإجمالي حمولة تُقدر بنحو 390 ألف طن، وأن إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية بلغ 890 شاحنة منذ بدء الأزمة، محملة بأكثر من 270 ألف طن من السولار والغاز والبنزين اللازم لتشغيل المستشفيات والأفران في القطاع. وبحسب إحصائية سابقة، فإنه منذ 7 أكتوبر 2023 تم إدخال 37 ألفا و412 شاحنة مساعدات متنوعة من معبر رفح البري، و28584 طنا من الغاز، و60345 طنا من السولار، و1266 طنا من البنزين، وذلك في الفترة قبل توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من الجانب المصري في 27 مارس الماضي. في سياق متصل، كثفت الجهات المختصة في شمال سيناء من استعداداتها لفتح معبر رفح البري في الاتجاهين للأفراد، حيث دفع مرفق إسعاف شمال سيناء بعشرات سيارات الإسعاف المجهزة عند نقاط الانتظار القريبة من معبر رفح البري؛ استعدادا لنقل المصابين والمرضى الفلسطينيين فور تلقي إخطار بذلك. كما عقد الدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، اجتماعا مع كل القيادات الصحية لبيان حالة الاستعداد التام في كل المنشآت الطبية، وجاهزية الأطقم الطبية والأجهزة ومخزون الأدوية، مع التوصية برفع حالة الطوارئ في كل القطاعات، وتفقد وكيل الصحة الحجر الصحي بمعبر رفح البري ومستشفى الشيخ زويد الميداني. تأتي هذه الإجراءات في إطار خطة الطوارئ الموضوعة للتعامل مع الحالات الإنسانية والحرجة الواردة من داخل القطاع، حيث تم التأكيد على الجاهزية الكاملة للأطقم الطبية والإسعافية، مع توافر جميع الإمكانيات اللازمة لتقديم الرعاية الطبية الفورية عند الحاجة.