أعلنت مصادر بوزارة الأمن الداخلي إقالة جريجوري بوفينو من منصبه كقائد عام لدوريات الحدود الأمريكية، وسيعود إلى وظيفته السابقة في كاليفورنيا، حيث من المتوقع أن يتقاعد قريبا. ونقلت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية اليوم الثلاثاء، عن مسئول بالوزارة وشخصين مطلعين على الأمر،قولهم "إن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ومستشارها المقرب كوري ليفاندوفسكي، اللذين كانا من أكبر داعمي بوفينو في وزارة الأمن الداخلي، معرضان أيضا لخطر فقدان وظيفتيهما". ورأت المجلة أن خفض رتبة بوفينو المفاجئ يمثل أوضح دليل حتى الآن على أن إدارة الرئس الأمريكي دونالد ترامب تعيد النظر في أساليبها الأكثر تشددا بعد مقتل أليكس بريتي، البالغ من العمر 37 عاما، يوم السبت على يد عناصر من دوريات الحدود تحت قيادة بوفينو. وفي وقت سابق من اليوم، بدا أن الرئيس ترامب يشير، من خلال سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تحول تكتيكي في حملة الترحيل الجماعي التي تشنها الإدارة. وكتب ترامب أنه تحدث مع حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، الذي حمله البيت الأبيض مسئولية التحريض على العنف، وأن الرجلين الآن على "وجهة نظر متقاربة". وأضاف ترامب أن توم هومان، الرئيس السابق لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، سيتوجه إلى مينيسوتا لتولي قيادة التعبئة الفيدرالية هناك. على مدى الأشهر السبعة الماضية، كان بوفينو الوجه الإعلامي لحملة قمع الهجرة المتنقلة في المدن التي يحكمها الديمقراطيون كما منحت نويم ومسئولون آخرون في إدارة ترامب بوفينو لقب "القائد" وأرسلوه مع عناصر حرس الحدود الملثمين إلى شيكاغو، وشارلوت، ونيو أورليانز، ثم مينيابوليس.