قدمت الحكومة السورية، الجمعة، خطة إلى قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تتضمن 12 نقطة لتنفيذ اتفاق 10 مارس بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد "قسد" مظلوم عبدي. ونشرت مجلة "المجلة" السعودية الخطة التي تضمنت برنامجاً زمنياً محدداً لتنفيذ بنودها التي تشمل: انضمام "قسد" كأفراد وليس فرقاً، أو ألوية كما كانت تطالب "قسد"، إلى الجيش السوري. كما تشمل تسليم المعابر الحدودية مع العراق وتركيا، وتسليم الحدود مع العراق وتركيا. وتتضمن الخطة الانسحاب من محافظتي دير الزور والرقة ذات الغالبية العربية، وتسليم جميع منشآت ومصادر الطاقة من نفط وغاز، وكذلك تسليم السدود والمنشآت المائية. كما تتضمن الخطة إدارة مشتركة لمحافظة الحسكة، وتعيين مظلوم عبدي محافظاً للحسكة. ووفقا للخطة، تسلّم مناصب حكومية في الحكومة السورية (مثل نائب وزير الدفاع والداخلية)، مع إمكانية الانضمام إلى البرلمان السوري. والتأكيد على الاعتراف بالحقوق الكردية بموجب المرسوم الذي أصدره الرئيس الشرع قبل أيام. كما تضمنت الخطة برنامجاً زمنياً لتنفيذ كل بند. ولم يقدم مظلوم عبدي رده على الخطة، لكنها بُحثت خلال لقائه بالمبعوث الأميركي توم باراك، والزعيم الكردي مسعود بارزاني، السبت، في أربيل. وقال مسؤول كردي ل"المجلة"، إن "لقاءات أربيل أسفرت عن الاتفاق على ثلاث نقاط: أن يكون مسعود بارزاني وسيطاً في هذا الملف، أن يكون نهر الفرات حداً فاصلاً بين الجيش و"قسد"، وقف النار والعودة إلى تنفيذ اتفاق 10 مارس". ومن المقرر أن يتم بحث هذه النقاط خلال لقاء الشرع وباراك في دمشق، الأحد. وأشارت مصادر إلى أن الوقائع الميدانية تغيّرت كثيراً خلال الساعات الماضية؛ إذ أن العشائر العربية تحركت مع مقاتلين محليين شرق نهر الفرات في الرقة ودير الزور، ووصلت الى منشآت نفط وغاز ومراكز "قسد"، إضافة إلى أن "قسد" أعلنت "النفير العام" للقتال شرق الفرات. ومن المقرر أن يزور الشرع برلين، الثلاثاء، قبل توجهه إلى "دافوس".