Refresh

This website www.masress.com/shorouk/2481098 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
محافظ بورسعيد يشهد احتفال مديرية الأوقاف بذكرى ليلة الإسراء والمعراج بالمسجد العباسي (صور)    محافظ بني سويف يشهد احتفالية الأوقاف بذكرى الإسراء والمعراج    "الشيوخ" يستأنف جلساته العامة الأحد بمناقشة قضايا المناخ وورد النيل وتعديل قانون الضريبة على العقارات    أسعار الفضة تتأرجح عالميًا مع استمرار المخاطر الجيوسياسية ونقص المعروض بالأسواق    بهاء سالم: شراكة الدولة والقطاع الخاص مفتاح تعظيم الفرص الاستثمارية في مصر    محافظ البحر الأحمر السابق: الفريق يوسف عفيفي رائد السياحة الشاطئية بمصر    سوريا.. عبور آلاف المدنيين من مدينة دير حافر وريفها    بدء اجتماعات جميع اعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية بالقاهرة    أمم أفريقيا، منتخب المغرب يحقق أرقام قياسية عديدة وإنجاز تاريخي للركراكي    مصدر أمني ينفي ادعاءات زوجة نزيل بمراكز الإصلاح والتأهيل بالتعدي عليه داخل محبسه    تحريات أمن الجيزة تكشف غموض تغيب طفلتين تؤام في أبو النمرس    قبل افتتاحه الليلة، القنوات الناقلة لمهرجان فبراير الكويت وأبرز الحفلات    آمال عبدالسلام تكتب: الرموز لا تسقط    محسن أبو رمضان: حكومة نتنياهو تعرقل إعادة الإعمار بربطها بقضايا منفصلة    بتوقيت المنيا...مواقيت الصلاه اليوم الخميس 15يناير 2026    نائب وزير الصحة تشارك في اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بالإسماعيلية (صور)    إصابة أسرة كاملة باشتباه تسمم غذائي في مدينة 15 مايو    إنتخابات رئاسة الوفد 2026 إعتذار "أبوشقة" و"حسان" و"هيكل" يتنازل لصالح "البدوى "    الإفتاء ترد على المشككين في رحلة الإسراء والمعراج: حدثت بالروح والجسد    منتخب السيدات مع نيجيريا وزامبيا ومالاوي في أمم إفريقيا 2026    برهم صالح من مخيمات تشاد: نزوح السودانيين يمثل أكبر أزمة إنسانية في عصرنا    إيمان كريم : تشارك تشارك اجتماع اللجنة الوزارية لحقوق الإنسان    أتلتيكو مدريد يمدد عقد جوليانو سيميوني حتى 2030    سبيد يشارك فرقة مصرية عروض التنورة والطبلة فى قلب القاهرة.. صور    كيف تفصل نفسك عن بطاقة التموين للحصول على بطاقة مستقلة    فنزويلا تراقب أول صفقة نفطية أمريكية ب500 مليون دولار وسط مخاوف اقتصادية    حكم صيام ليلة الإسراء والمعراج وأفضل الأعمال    تفاصيل اجتماع وزير الرياضة مع مجلس إدارة اتحاد السلة    قائمة أفلام مهرجان المنصورة لسينما الأطفال في دورته الأولى    روسيا تطرد دبلوماسيا بريطانيا من السفارة في موسكو بسبب مزاعم بالتجسس    رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد إجراء الامتحان التجريبي للأسبقية الثانية لمنظومة الاختبارات الإلكترونية    ميلان يصطدم بطموح كومو في الدوري الإيطالي    فريق طبي بالمحلة العام ينقذ حياة مواطن بعد تعرضه لهجوم من حمار    رئيس جامعة قنا يفتتح قسم طب وجراحة العيون الجديد بالمستشفى الجامعي    محافظ الإسماعيلية يستقبل نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة    طريقة عمل كيكة الزبادي بمكونات بسيطة ومذاق مميز    الطقس غدا.. شديد البرودة وشبورة كثيفة والصغرى بالقاهرة 12 درجة    وصول فرق الإنقاذ لموقع السفينة الغارقة بشاطئ بورسعيد.. فيديو وصور    حى وسط القاهرة: حريق درب الدهان بمحل إكسسوارات ومحدود    اعتماد تعديل المخطط التفصيلي لمدينتين بمحافظة الدقهلية وكفر الشيخ    المحكمة تتحفظ على والدة شيماء جمال لحين الفصل في دعوى السب    غدا.. عبد الفتاح جريني يحيي حفلا غنائيا في الزمالك    تفاصيل زيارة ويل سميث لمصر (صور)    فهمي الأمين: نركز على تسجيل وتوثيق الآثار بصفة مستمرة للحفاظ عليها في أسوان    حقيقة إنشاء مراكز إصلاح وتأهيل جديدة بتكلفة 600 مليون دولار    إعارة بيكهام تؤجل إنضمام مروان عثمان إلى الأهلي في الميركاتو الشتوي    البنك التجاري يصعد بالمؤشر الرئيسي للبورصة متجاوزًا 43 ألف نقطة    إسقاط الجنسية المصرية عن شخصين لتجنسهما وخدمتهما العسكرية خارج البلاد    لوجود تصدعات.. إخلاء 46 شقة بعقارين في دمنهور كإجراء احترازي.. ولجنة هندسية لفحصهما    كارفاخال يعترف بالأزمة بعد وداع كأس الملك: وصلنا إلى أسوأ مراحلنا    مسن من ضريح عبد الناصر: الزعيم عاش ومات من أجل الغلابة (صور)    تعرف على مواعيد قطارات السكة الحديد بخط أسوان - القاهرة    أرتيتا: بطاقة النهائي لم تُحسم رغم تفوق أرسنال على تشيلسي    بريطانيا ترسل مسئولا عسكريا إلى جرينلاند    الأعمال المستحبة لإحياء ليلة الإسراء والمعراج    إسلام الكتاتني يكتب: عم ربيع وحرامية الإخوان    مجموعة حاملة طائرات أميركية تتجه إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران    المغرب يقهر نسور نيجيريا ويتأهل لنهائي أمم أفريقيا 2025 بركلات الترجيح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قسد تمنع عشرات الآلاف من مغادرة شرق حلب لاستخدامهم دروعا بشرية
نشر في الشروق الجديد يوم 15 - 01 - 2026

قال مدنيون سوريون تمكنوا من الفرار من مدينة دير حافر الخاضعة لاحتلال "قسد"، في حديث للأناضول، إن التنظيم يمنع عشرات آلاف الأشخاص من مغادرة المنطقة، في محاولة لاستخدامهم دروعا بشرية.
وطالب المدنيون المجتمع الدولي بالضغط على "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي في سوريا، لمساعدتهم في إخراج السكان من المنطقة بشكل آمن.
ويستعد الجيش السوري لتنفيذ عملية ضد عناصر تنظيم "قسد" على خط دير حافر–مسكنة، غرب نهر الفرات، فيما ينتظر خروج المدنيين عبر الممر الإنساني الذي فتحه من أجل إجلائهم بشكل آمن.
ويغلق التنظيم منافذ الخروج، بينما يحاول بعض المدنيين الفرار عبر طرق بديلة، على أن يعودوا إلى منازلهم بعد انتهاء العمليات العسكرية.
وقال محمد أبو موسى، الذي تمكن من الفرار مع عائلته عبر قيادة سيارته بين الحقول، إنهم اضطروا إلى قضاء الليل في دير حافر.
وأوضح أبو موسى، أن القصف استمر طوال الليل ما تسبب في انهيارهم نفسيا.
وأضاف أنهم سلكوا لاحقا طريقا ترابيا قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى منطقة آمنة بمساعدة فرق إغاثية.
من جهتها، قالت سيدة فرت من دير حافر مع زوجها وأطفالها ال4، إن تنظيم "قسد" لا يسمح للمدنيين بمغادرة المنطقة، وإن العديد من السكان تم منعهم من الخروج رغم رغبتهم في ذلك.
وأضافت أنهم لا يعرفون إلى أين يتجهون، واضطروا لترك منازلهم وجميع ممتلكاتهم خلفهم.
وأشارت إلى أنهم شعروا براحة نفسية بعد مغادرة المنطقة، لكنها أكدت أن عددا كبيرا من المدنيين ما زالوا محاصرين داخل دير حافر.
بدوره، قال أحمد حايك، إن تنظيم "قسد" أقام حواجز على الطرق ومنع بشكل كامل مرور المركبات والمشاة.
وتابع أنهم اضطروا إلى الالتفاف عبر الحقول، وأن السيارة واجهت صعوبة كبيرة في السير بسبب وعورة الطريق.
أما مصطفى الحسون، الذي تمكن أيضا من الفرار من دير حافر، فأكد أن "قسد" يحاول إبقاء المدنيين في المنطقة بالقوة.
وبيّن الحسون، أن عناصر التنظيم هددوهم بالسلاح قائلين: "إما أن تبقوا هنا أو نطلق النار عليكم".
وأردف أن هذا التهديد اضطره للفرار مع عائلته عبر طرق غير نظامية.
ولفت الحسون، إلى أن العديد من العائلات ترغب في المغادرة لكنها لا تستطيع بسبب الخوف من القتل، وأن الطرق التي يحاولون استخدامها مليئة بالألغام.
وأكد أن هدفهم العيش في منطقة آمنة خاضعة لسيطرة الحكومة، سواء في منبج أو حلب أو أي مكان آخر.
من جانبه، قال بلال حسون، إن الدولة أعلنت المنطقة عسكرية وحددت مسارات إنسانية لخروج المدنيين وإجلائهم، إلا أن تنظيم "قسد" أغلق هذه الطرق ومنع انتقال السكان إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وأضاف أنهم وصلوا عبر طرق غير نظامية، واضطروا خلال ذلك إلى عبور نقاط تفتيش وسلوك مسارات خطرة مزروعة بالألغام.
وأكد حسون، أن آلاف المدنيين ما زالوا ينتظرون الخروج من دير حافر، وأن الوضع الإنساني بالغ السوء، ويحتاج إلى تدخل عاجل من منظمات الإغاثة الدولية.
والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرقي حلب عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر بريف المحافظة الشرقي.
والثلاثاء، أعلن الجيش السوري، تحويل المنطقة الواقعة بين دير حافر ومسكنة إلى منطقة عسكرية مغلقة، وتوعد باتخاذ "كل ما يلزم" لردع تحركات "قسد".
والأربعاء، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري فتح ممر إنساني لإجلاء المدنيين المقيمين في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي والتي أعلنها مناطق عسكرية.
وصباح الخميس، فعّل الجيش السوري الممرات الإنسانية لإخراج المدنيين، فيما قام التنظيم الإرهابي بمنع إجلاء السكان، في مسعى منه لاستخدامهم دروعا بشرية في حال بدء العملية العسكرية ضده.
وفي 6 يناير الجاري، تفجرت الأحداث في مدينة حلب بشن "قسد" من مناطق سيطرته في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا.
ورد الجيش في 8 يناير الجاري، بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها في 10 من الشهر نفسه، وتمكن خلالها من السيطرة على الحيين، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.
ومع انتهاء العملية في 10 يناير، استهدف تنظيم "قسد" مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة، وذلك خلال عقد عدد من المسئولين السوريين مؤتمرا صحفيا فيه، للحديث عن مجريات الأحداث، دون وقوع إصابات.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.