قال الدكتور هاني سري الدين، المرشح على رئاسة حزب الوفد، إن الحزب يمر بمرحلة تحتاج إلى «قيادة ورؤية جديدة» بهدف «تصحيح المسار وإعادة البناء»، ليعود إلى مكانته التي يستحقها في قيادة التيار الوطني المصري. وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر «ON E» أن الحزب يعاني من «وعكة صحية» ناتجة عن تراكمات على مدار فترات طويلة. وأوضح أن الحزب يعاني من «وضع مالي سيء، وقصور شديد في نظامه المؤسسي واللائحي»، مشيرا إلى انعكاس ذلك على إغلاق الكثير من مقراته منذ 2016، وضعف التنظيم الداخلي واللجان العامة في المحافظات. ورد على مسئوليته عن الفترة السابقة كونه كان نائبا لرئيس الحزب، قائلا: «قدمنا مشروعنا وملاحظات كثيرة، وكنت السكرتير العام لمدة سبعة أشهر، لكن للأسف كانت هناك رؤية مختلفة فلم تكتب للفكرة الاستمرار». وأكد أن «عملية الإصلاح ممكنة وليست مستحيلة»، مشددا أن «آن الأوان لرؤية جديدة لتصحيح المسار». ولفت إلى نجاحه في إعادة فتح 31 مقرًا كانت مغلقة، وتولى مسئولية الإصلاح المالي لجريدة الحزب والعمل على معالجة أزمتها المالية وديونها، مشيرا إلى التوصل إلى إغلاق «الفجوة التمويلية» لكن كانت هناك «رؤية مختلفة» لرئيس الحزب.