- مستمرون في مشروع إنشاء متحف عالمي لفن النحت المعاصر بأسوان يضم الهيكل الإداري الخاص بقطاع صندوق التنمية الثقافية عدد من المتاحف المهمة، منها متحف أم كلثوم في ساحة قصر المانسترلي بميل الروضة، ومتحف نجيب محفوظ ومركزه الثقافي بمنزل محمد أبو الدهب خلف الجامع الأزهر بالقاهرة الفاطمية، فضلا عن إشرافه على متحف محمد عبد الوهاب بمعهد الموسيقى العربية، إضافة إلى مشروع إنشاء أكبر متحف للنحت المعاصر بمنطقة الشلال في أسوان، والذي ينتظر خروجه للنور خلال المرحلة المقبلة. وفي حديثه ل"الشروق" يؤكد المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة للمشروعات، ورئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، على الدور الثقافي والمعرفي للمتاحف التابعة للصندوق، والتي تقدم صورة عن حياة وإبداع ثلاثة من رموز الثقافة المصرية، هم أديب نوبل نجيب محفوظ، وكوكب الشرق أم كلثوم، موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. وأشار إلى الأنشطة الثقافية والندوات التي تنظمها تلك المتاحف، والتي كان آخرها مع مشاركة متحف أم كلثوم في الاحتفال بعام سيدة الغناء العربي أم كلثوم بمناسبة مرور 50 عاما على رحيلها، فيما يطلق متحف نجيب محفوظ احتفالية خاصة بذكرى نجيب محفوظ في ديسمبر المقبل. وعن تطوير تلك المتاحف أشار السطوحي إلى أن متحفي عبد الوهاب وأم كلثوم افتتاحا قبل 20 عاما، وهما الآن اصبحا بحاجة لتطوير وتجديد الرؤى لتعزيز دورهما الإيجابي، ومواكبة التطور في أنظمة العرض. فيما شدد السطوحي على أهمية متحف أسوان لفن النحت، والذي وصفة بالمتحف الفريد من نوعه، والذي يمكنه أن يحدث نقلة ثقافية وحضارية وسياحية في مدينة أسوان، حيث يضم مئات الأعمال الفنية التي انجزها كبار النحاتين في مصر والعالم من خلال 29 دورة لسيمبوزيوم الدولي للنحت على الجرانيت. وأوضح أن هذا المتحف صاحب إطلاق مشروعه رؤى طموحة، تتعلق بإنشاء منطقة خدمات سياحية، ومسرح، ومركزا للتدريب خاص بفن النحت، وفندق لإقامة الفنانين والباحثين، وذلك إلى جانب اساحات العرض الواسعة في الهواء الطلق، والتي تضم الأعمال الفنية التي يحتضنها المتحف، مؤكدا أن إكتمال المشروع يتطلب رؤية متكاملة، وبرنامجا زمنيا واعتمادات مالية، وهو ما يتطلع إليه في ظل الاهتمام المتنامي بالمتاحف بعد افتتاح المتحف المصري الكبير. وأشار رئيس صندوق التنمية الثقافية إلى استغلال مقر ورشة عمل السيمبوزيوم النحت، وموقعها أمام متحف النوبة بمنطقة فريال في أسوان، لتكون مساحة لعرض انتاج السيمبوزيوم في الفترة ما بين دورة وأخرى، حيث تم تخطيط المكان وتجهيزه بأدوات للإضاءة ليكون بمثابة مزار للجمهور من أهالي وزوار مدينة أسوان حتي بداية الدورة التالية، حيث يتم نقل الأعمال إلى موقعها في المتحف بمنطقة الشلال.