• نبحث فتح أبواب زيارة متحف التراث للجمهور نظير تذاكر دخول في أيام الإجازات والعطلات "أكاديمية الفنون تمتلك كنزا من مقتنيات التراث المصري المادي وغير المادي".. بتلك الكلمات وصفت الدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون، متحف الفلكلور والتراث الشعبي الذي يضمه حرم الأكاديمية بمنطقة الهرم. وقالت إن المعهد العالي للفنون الشعبية مقسم إلى ثلاثة اقسام، وهي؛ المعهد العالي، ومركز التراث، ومتحف الفلكلور والفنون الشعبية الذي يضم آلاف القطع التي تعطي صورة واضحة على مدى ثراء وتنوع الفلكلور المصري. وأوضحت أن البداية كانت من مركز الدراسات الذي تأسس في خمسينات القرن الماضي لجمع وتوثيق التراث المصري، المادي وغير المادي، حيث كان يرسل البعثات لاقاليم مصر لتسجل الفلكلور بالصوت والتصوير الفوتوغرافية، والفيديو في وقت لاحق، فضلا عن جمع نماذج من الأدوات والآلات التي يتم توثيقها، وكل هذه المواد تم تجميعها في مقر عبارة عن شقة في وسط القاهرة، وبعد أن تم إنشاء مبنى كبير للمركز داخل أسوار الاكاديمة نقلت تلك المقتنيات والتسجيلات لتكون قوام متحفا متخصصا، يلحأ إليه الدارسين من الطلاب والباحثين. وأضافت أن المتحف يضم مقتنيات ليس لها مثيل في أي مكان آخر، وجُمِعَت من سيناء وسيوة والوادي الجديد والصعيد والوجه البحري، ومنها ما يتعلق بالمناسبات المختلفة ومظاهر الأفراح والاحتفالات والموالد الشعبية سواء الصوفية الاسلامية أوالقبطية. وأشارت إلي النماذج التي صنعت على طريقة متحف الشمع؛ لتحاكي أحداث تراثية مثل طلعت المحمل واستعراض كسوة الكعبة التي كانت تخرج من مصر حتى ستينات القرن الماضي، وكذلك رحلة العائلة المقدسة في مصر والتي تركت علامات مهمة ويتم الاحتفال بها إلى يومنا الحالي. ومن الأقسام المهمة في المتحف تلك التي توثق الألعاب الشعبية، ومنها الحجلة، والسيجة، وصندوق الدنيا، وخيال الظل، وألعاب المولد، ومنها لعبة المدفع والنيشان والمرجيحة، وكذلك قسم الآلات الموسيقية الشعبية، والحلى وأدوات الزينة في أقاليم مصر المختلفة، وفوانيس رمضان ومناقيش كحك العيد، وقسم الحرف ويضم الفخرانية والخيامية وأفران تشكيل الزجاج، وغيرها، وقسم أدوات الصيد والذي يضم قاربا حقيقيا للصيد من بحيرة البرلس وغيرها من قطع أصلية مازالت تعمل على جمها بعثات التوثيق التي ترسلها الاكاديمية. وكشفت رئيس الأكاديمية عن مشروع يتم دراستة لإنشاء متحف كبير عن فن السينما تقدم به الدكتور مجدي عبد الرحمن، وتقوم فكرته على إعادة صياغة المتحف الحالي لادوات التصوير والمونتاج الموجود في بهو معهد السينما، وذلك بإضافة مقتنيات نجوم وصناع السينما والتي يتم الحصول عليها من ابناء واحفاد أصحابها. وأكدت جبارة أن الأكاديمية تبحث فكرة فتح أبواب زيارة متحف التراث للجمهور نظير تذاكر دخول في أيام الأجازات والعطلات، وإلى أن يتم هذا فهي تستقبل زيارات من مجموعات ترسلها المدارس والجمعيات، وغيرها.