أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي وجهازه الفني بالكامل، عقب خروج المنتخب الأول من منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية، وذلك في قرار تم بالتراضي بين الطرفين. وجاءت نهاية مشوار الطرابلسي بعد حملة لم ترقَ إلى طموحات الشارع الرياضي التونسي، رغم الظهور المقبول للمنتخب خلال دور المجموعات، قبل أن يودّع البطولة مبكرًا في سيناريو أثار الكثير من الجدل. وأوضح الاتحاد التونسي، في بيان رسمي، أن قرار الإقالة جاء عقب دراسة فنية شاملة تناولت مستوى الأداء العام، والنتائج المحققة، إلى جانب طريقة إدارة المباريات الحاسمة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة هيكلة فنية شاملة تهدف إلى تصحيح المسار وبناء منتخب قادر على المنافسة قارّيًا ودوليًا. ويأتي هذا القرار في ظل حالة من الغضب الجماهيري، إذ رأى كثيرون أن الخروج المبكر، خاصة أمام منتخب لعب منقوص العدد، لا يعكس تاريخ المنتخب التونسي ولا حجم الإمكانات التي يمتلكها، ما عجّل بنهاية مشوار سامي الطرابلسي على رأس الجهاز الفني لنسور قرطاج. وودع منتخب تونس منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 من دور ال 16 بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام منتخب مالي بنتيجة 3-2 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.