اختار متحف الإسماعيلية للآثار قطعة شهر يناير لبردية تتضمن بقايا نص باللغة العربية؛ احتفالا باليوم العالمي للتعليم، الذى يُحتفل به في 24 يناير من كل عام، بهدف تسليط الضوء على أهمية التعليم كحق أساسى من حقوق الإنسان. تعود البردية إلى العصر الإسلامي، ومدون عليها بقايا نص باللغة العربية مكون من 12 سطرا بكتابة عربية غير منقوطة يُقرأ منها "على إقرار أحمد بن عبدالله" و"هذه المرأة" . واختار متحف الإسماعيلية تلك البردية من ضمن مقتنياته، والتي ترمز إلى أن التعليم فى مصر القديمة كان أحد أقدم وأهم نظم التعليم التي شهدتها البشرية على مر العصور، وكان لهذه الحضارة العريقة دورا بارزا في نشر العلم والمعرفة، ليس فقط على مستوى الفنون والعلوم، بل في تشكيل القيم الاجتماعية والدينية التي حكمت المجتمعات المصرية القديمة. ويؤكد ذلك أن اليوم العالمي للتعليم يُعد ضمن المناسبات التي تحتفل بها الجمعية العامة للأمم المتحدة كل عام، لكونه حقا أصيلا من حقوق الإنسان، وأن جميع الدول عليها الالتزام به كمسئولية عامة تقع على عاتقها ورغبة في توفير تعليم جيد وشامل للجميع.