علنت قيادة الأممالمتحدة التي تقودها الولاياتالمتحدة أن خط الترسيم العسكري الذي يحدد الحدود بين الكوريتين يقع تحت سلطتها، في اعتراض صريح فيما يبدو على مراجعة داخلية من قبل جيش كوريا الجنوبية لقواعد الحدود البرية تهدف لمنع الاشتباكات العرضية مع كوريا الشمالية. وقالت قيادة الأممالمتحدة في بيان لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية:"تؤكد قيادة الأممالمتحدة مجددا التزامها بالحفاظ على اتفاقية الهدنة، بما في ذلك خط الترسيم العسكري، ودعم الإجراءات التي تمنع التصعيد وتعزز الاستقرار داخل المنطقة منزوعة السلاح". وجاء هذا البيان عند السؤال عن كيفية تقييم قيادة الأممالمتحدة للمراجعة المزمعة لقواعد الحدود من قبل جيش كوريا الجنوبية، بعد أن وردت تقارير تفيد بأن الجيش الكوري قد قام بتنقيح علامات خط الترسيم العسكري من أجل تقليل التناقضات بين الجانبين. وقالت قيادة الأممالمتحدة:"لقد تم إنشاء خط الترسيم العسكري وتصويره في المجلد الأول من خرائط اتفاقية الهدنة الكورية في 27 يوليو 1953، في أعقاب سلسلة من مفاوضات الهدنة".