رغم مرور نحو 20 عاما على عرض مسلسل "السندريلا"، إنتاج عام 2006، ما تزال تداعياته تلاحق بطلته منى زكي حتى اليوم. فالمسلسل الذي تناول سيرة الفنانة الراحلة سعاد حسني، وعرض منى آنذاك لهجوم قاس، وأدخلها في حالة حزن جعلتها تبتعد عن الدراما ل7 أعوام، قبل أن تعود عام 2013 بمسلسل "أسيا". عادت لعنته للظهور من جديد مع طرح البرومو التشويقي لفيلم "الست"، المستوحى من قصة حياة كوكب الشرق أم كلثوم. حيث استعاد الجمهور ذكرى عدم نجاح منى زكي في تقمص شخصية سعاد حسني، وبدأت موجة انتقادات واسعة من اللحظة الأولى لطرح الإعلان. الجمهور يهاجم: الصوت والمكياج لا يشبهان أم كلثوم تركزت الانتقادات على نقطتين فقط في البرومو: صوت منى زكي داخل المشاهد ومكياج الشخصية. ووجد كثيرون أن الشكل لم يقترب من ملامح أم كلثوم رغم الاستعانة بفريق أجنبي، بينما بدا الصوت بعيدا عن طبيعة صوت كوكب الشرق، ما اعتبره البعض "بداية غير مبشرة" قبل عرض الفيلم رسميا في 10 ديسمبر المقبل. ظهر هذا بشكل واضح من خلال تعليقات متابعي حساب منى زكي الرسمي على موقع فيسبوك، بعد أن شاركت جمهورها البرومو، فاتهمها البعض أنها تتحدث بالفيلم بنفس طريقة "حنان" وهي الشخصية التي لعبتها في مسلسل " تحت الوصاية"، وعقد البعض مقارنة بينها وبين الفنانة صابرين التي لعبت نفس الشخصية في مسلسل "أم كلثوم" الذي تم عرضه عام 1999، في حين دافع كثيرون عن منى بالتعليقات، مطالبين المنتقدين بالتروي حتى مشاهدة الفيلم كاملا. صناع الفيلم توقعوا الهجوم مسبقا ردود الفعل لم تكن صادمة لصناع العمل، فقد وصفت منى زكي سابقا هذا الفيلم بأنه "أصعب تجربة في حياتها"، مؤكدة أنها لم تكن لتوافق على الدور لولا وجود المخرج مروان حامد. أما المؤلف أحمد مراد فدافع بقوة عن اختيار منى، وقال إن الهدف ليس صناعة "تمثال شمعي" لأم كلثوم، بل تقديم روح ومشاعر عبر أداء تمثيلي، مؤكدا أن الانتقادات المبكرة وقبل مشاهدة الفيلم جاءت بدافع الغيرة على رمز فني كبير، اسمه أم كلثوم. وأضاف أن الهجوم كان سيطال أي ممثلة مهما كانت، لأن الجمهور المصري "ساخر بطبعه"، وأن جزءا من الضجة سببه أن كثيرين على السوشيال ميديا "فاضيين وبيتكلموا في أي موضوع" والفيلم بالنسبة لهم كان المادة الخام حتى ينشغلوا بعض الوقت". برومو ضخم وظهور لنجوم كبار البرومو كشف عن إنتاج ضخم ومشاهد تستعرض جوانب من حياة أم كلثوم، بين الحفلات التاريخية والأحداث الوطنية والمواقف الإنسانية. كما ظهر عدد كبير من ضيوف الشرف، منهم: كريم عبد العزيز، أحمد حلمي، نيللي كريم، أمينة خليل، محمد فراج، آسر ياسين، سيد رجب، عمرو سعد، أحمد أمين، طه دسوقي، أحمد خالد صالح وغيرهم. الفيلم من تأليف أحمد مراد وإخراج مروان حامد، وكان هناك حرص من جانب فريق العمل على التأكيد أنه "مستوحى من قصة حقيقية" وليس سردا حرفيا للسيرة الذاتية.