قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة الدكتور أشرف القدرة، إن «الاحتلال يعتبر وجود القطاع الصحي في قطاع غزة جزء من الثبات والصمود الفلسطيني»، موضحًا أن الاحتلال «عمد إلى تصفية الوجود الصحي في شمال غزة ودمر المستشفيات والمنشآت الطبية». وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «مساء DMC»، الذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري عبر فضائية «DMC»، مساء الأربعاء، أن «الاحتلال يكرر نفس السيناريو في محافظة خان يونس باستهداف مجمع ناصر الطبي، الذي يعد المستشفى الأكبر في منطقة الجنوب». وذكر أن «الاحتلال يضع مئات الأطقم الطبية والجرحى وآلاف النازحين في مجمع ناصر ومستشفى الأمل التابع للهلال الأحمر الفلسطيني في دائرة الموت المحقق»، قائلًا إنه «يرتكب مجازر في محيط تلك المنشآت كل يوم». وتابع: «الأطقم الطبية لا تستطيع أن تطل من نوافذ المستشفى، أو تصل إلى البوابات لانتشال جثامين الشهداء والجرحى»، مضيفا أن «الجرحى والمرضى يفترشون الأرض، وموجودون في الطرقات، دون قدرة الأطقم الطبية على إنقاذهم». ولفت إلى أن «الأمر يأتي جزءًا من الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال في غزة، بخلاف الإعدامات المباشرة للمواطنين في منازلهم وفي الشوارع عند النزوح، كما حدث في الشمال، لتصفية الوجود الفلسطيني وضرب المنظومة الصحية ومقوماتها الأساسية». وصرح بأن العدوان الإسرائيلي أدى إلى خروج أكثر من 30 مستشفى و53 مركزا للرعاية الأولية عن الخدمة، ومقتل 337 كادرًا طبيًا من بينهم أعمدة القطاع الطبي في الخدمات الصحية، واعتقال 99 من الكوادر الطبية على رأسهم مديري المستشفيات.