قال الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشؤون الدعوة، إن الوزير الدكتور محمد مختار جمعة، شكّل غرفة عمليات برئاسة رئيس القطاع الديني لمتابعة استعدادات استقبال شهر رمضان، موضحًا أن أهم الملامح تشمل صيانة المساجد وتجديد فرشها. وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «صالة التحرير»، الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى عبر فضائية «صدى البلد»، مساء الاثنين، أن الاستعدادات تشمل إجراء حملات نظافة وتعقيم واسعة مستمرة ومكثفة قبل حلول شهر رمضان، لافتًا إلى أن الدروس ستظل متوقفة في المساجد خلال الشهر المبارك. وأشار إلى التزام الوزارة بكل الإجراءات الاحترازية وإجراءات التباعد التي أقرتها لجنة إدارة أزمة كورونا، قائلًا إن مدة صلاة التراويح ستكون نصف ساعة بعد صلاة العشاء، بالمماثلة للضوابط التي وضعتها الوزارة العام الماضي. ونفى وكيل وزارة الأوقاف، وجود تغيير في ضوابط صلاة الجمعة وصلاة القيام، مشيرًا إلى أنها تشمل اصطحاب الشخص للمصلى الشخصي والحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي داخل المساجد، حفاظًا على حياة المواطنين. وعقب على مقارنة البعض لضوابط المساجد ببعض الأماكن الأخرى المفتوحة: «لا نريد مقارنة المساجد بالأماكن الأخرى، لا يلام المنضبط على انضباطه»، نافيًا وجود مانع من فتح مصليات السيدات بشرط تحقيق إجراءات التباعد وتعيين واعظة تابعة للوزارة أو متطوعة أو معلمة أو سيدة قائمة على تحديد الإجراءات الاحترازية داخلها. وأكدت وزارة الأوقاف أن دورها الرئيسي هو عمارة بيوت الله (عز وجل) مبنى ومعنى، ونشر الفكر الوسطي الرشيد، والعمل على تنمية مال الوقف وحسن استثماره وإنفاق عوائده وفق شروط الواقفين. وأوضحت الوزارة في بيان اليوم، أنها تبذل أقصى طاقتها لتحقيق هذه الأهداف، وبما أن شهر رمضان هو شهر الخير واليمن والبركة، فإن وزارة الأوقاف شكلت غرفة عمليات برئاسة رئيس القطاع الديني لمتابعة استعدادات الوزارة لاستقبال الشهر الكريم من خلال صيانة المساجد وتجديد فرشها، وعمل حملات النظافة والتعقيم، مع تكثيفها قبل حلول الشهر الكريم، إضافة إلى إعداد العديد من البرامج الدعوية من تلاوات، وابتهالات، وبرامج علمية، وخواطر دعوية، وفتاوى رمضانية، فضلا عن مضاعفة أعمال البر وخدمة المجتمع في هذا الشهر الفضيل من خلال صكوك الإطعام وغيرها.