«قومي المرأة» ينظم ندوة حول الدراما وتنمية وعي الأسرة    العيادة الزراعية بالوادى الجديد تنفذ تقييما للحقول الإرشادية للمحاصيل الصيفية والشتوية    أوميكرون يدفع العالم للاستنفار وسط مخاوف وبائية    انطلاق عملية التصويت في الانتخابات المحلية بالجزائر    آرسنال ضد نيوكاسل يونايتد.. الجانرز يقفز للمربع الذهبى بالفوز بثنائية "فيديو"    العسومي: المركز العربي لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف سيكون مركزا تنسيقيا لمبادرة نداء الساحل الأفريقي    كيروش: الحكم على الدوري المصري الآن لن يكون عادلا    الأهلي يهزم طلائع الجيش 8-1 فى بطولة منطقة القاهرة «2008»    نيابة المحلة تستمع لأقوال نجار موبيليا وابنة شقيقه ضحايا البلطجة    حصاد الوزارات.. الصحة: إنشاء وتشغيل 127 وحدة تشخيص عن بعد بالمستشفيات    «رحمي»: الغربية أولى المحافظات في القضاء على الفقر وتوفير مياه الشرب    طريق الكباش.. شباب العرض الفرعوني يروون ل«الشروق» كواليس الحفل الأسطوري    مبروك عطية.. خطأ «مولانا» بألف    بريطانيا تعلن اكتشاف أول إصابتين بمتحور كورونا أوميكرون    مرتضى منصور يحسم ملف أشرف بن شرقي    الأوروبي لإعادة الإعمار: نتعاون مع البورصة لهيكلة ودعم سوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة    السودان يتصدى لهجوم إثيوبي جديد على الحدود الشرقية    نائب وزير الإسكان يبحث تنفيذ مبادرة "سقيا الماء" بالتعاون مع الأورمان    مصرع مسن صدمه قطار في الحوامدية    رئيس جنايات المنصورة لمُغتصب ابنته: "أهل الجاهلية وأدوا بناتهم وأنت نهشت لحمك"    وزير الطيران يتفقد عددا من مشروعات التطوير بمطار الأقصر    دنيا سمير غانم ترد على نيللي وتعتذر وتكشف سرا عن سمير صبري    وسائل إعلام دولية تشيد باحتفالية "طريق الكباش"- صور    بعد الحديث عن طلاقهما.. القصة الكاملة لأزمة شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب    الموت يغجع الفنان محمد هنيدي.. اعرف التفاصيل    محمود الخطيب يلجأ للجمعية العمومية لانقاذ العامري فاروق من التجميد سنة كاملة    بعد التحذير من متحورات الفيروس.. الأزهر للفتوى: اتباع إجراءات الوقاية من كورونا واجب شرعًا    بريميرليج.. ليفربول 1-0ساوثامبتون.. جوتا يسجل مبكرًا    توقف عن هذه العادة.. 6 إجراءات من الصحة للوقاية من كورونا    الرعاية الصحية: 8 مليون خدمة طبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ب3 محافظات خلال عامين    متحور كورونا الجديد.. أستاذ طب وقائي: مصر في مفترق طرق    الصحة ترجح إصابة البلجيكية ب "أوميكرون" في موطنها    الداخلية التونسية: الرجل الذي حاول الاعتداء على عناصر الشرطة «تكفيري»    تفاصيل حفل شذى حسون المقبل    التعليم: بدء العمل بوحدة حقوق الإنسان في الوزارة العام القادم    «الزراعة»: مصر لديها اكتفاء ذاتي من الأسمدة| فيديو    إزالة حالات تعد بالبناء على الأراضي الزراعية والمجاري المائية بالبحيرة    انطلاقة "برلماني" في ثوبه الجديد.. خريطة لتصفح الموقع وأقسامه بالتفصيل    أبو الغيط فى محاضرة بلندن: السادات رفض السلام القائم على سيادة صورية    آرسنال يتعادل مع نيوكاسل فى الشوط الأول من الدوري الإنجليزى    الرئاسي الليبي يؤكد دعمه الكامل لإجراء انتخابات حرة ونزيهة    "هعلمك المساج".. تأجيل محاكمة سمسار هتك عرض طفل بالإسكندرية    «عضو النواب» تسأل وزير الصحة عن تفاصيل خطة التعامل مع «أوميكرون»    ضبط 26 ألف قرص دواء مهرب داخل صيدلية بالقليوبية    «النقض» تؤيد إدراج «العريان والكتاتني والبلتاجي» على قوائم الإرهاب    حمد إبراهيم : بيراميدز جاهز لموقعة مانياما ونتطلع للفوز    هل تلغي مفوضية التعليم عمل الوزارة؟.. مقدم مشروع القانون يجيب    بتعاملات 4 ملايين جنيه.. ضبط متهم بالاتجار بالنقد الأجنبي في الغربية    المالية: دليل إرشادي مبسط للتعامل الضريبي مع اليوتيوبرز والبلوجرز خلال أسبوعين    موضوع خطبة الجمعة القادمة لوزارة الأوقاف: «إنسانية الحضارة الإسلامية»    الخشت: صيدلة القاهرة تحتل المركز 54 عالميا بتصنيف "US News"    مفتي الجمهورية: تأشيرة دخول السائحين عهد أمان لهم    مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية اليوم 27 نوفمبر    برج الجوزاء اليوم.. يوم كله تفاؤل وأمل    النائب سامي توفيق رئيسًا لمجلس إدارة نادي بني سويف    سهر الصايغ: أنا طيبة.. وأتمنى تجسيد أدوار شريرة    «حوار مع محمد صلاح».. سر وجود عمرو أديب في بريطانيا    مفتي الجمهورية: تطبيق الأذان الموحد غير محرم شرعًا | فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شيخ الأزهر: الاحتفال بمولد النبي محمد هو احتفال بالكمال الإنساني في أرفع درجاته وأعلى منازله
نشر في الشروق الجديد يوم 17 - 10 - 2021

قال فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، إن احتفالنا بمولد خاتم الأنبياء والمرسلين ليس احتفالا بعظيم من العظماء، ممن يتوقف التاريخ عند أدوارهم قليلا أو كثيرا، ثم ما يلبث أن يروح ويتركهم، بل هو احتفال من نوع آخر مختلف، إنه احتفال بالنبوة والوحي الإلهي وسفارة السماء إلى الأرض، والكمال الإنساني في أرفع درجاته وأعلى منازله، والعظمة في أرقى مظاهرها وتجلياتها، احتفال بالتشبه بأخلاق الله تعالى قدر ما تطيقه الطبيعة البشرية، وقد تمثل كل ذلك في طبائع الأنبياء والمرسلين، الذين عصمهم الله من الانحراف، وحرس سلوكهم من ضلالات النفس وغوايات الشياطين، وفطر ظاهرهم وباطنهم على الحق والخير والرحمة.
وأكد شيخ الأزهر خلال كلمته بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الأحد، وحضر الاحتفالية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار رجال وقيادات الدولة، وشخصيات حكومية وسياسية ودينية، إن رسولنا محمد قد بلغ في هذه المعارج المتعالية شأوا بعيدا، حتى أطلق عليه: «الإنسان الكامل» من فرط ما استوعبه استعداده الشريف من سمو في الفضائل، وسموق في الخلق والأدب الرفيع، ويؤكد ذلك ما زخرت به مصنفات الأخلاق والشمائل المحمدية من أوصاف لا يمكن أن تجتمع لإنسان إلا إذا كان من هؤلاء الذين هيأهم الله لهذه الأوصاف، وأعدهم للتحلي بحلاها.
وأشار الإمام الأكبر أن من بين هذه الأوصاف الشريفة التي يسردها عنه بعض أصحابه أنه -صلوات الله وسلامه عليه- لم يكن غليظ الطبع، ولا فاحشا في قوله وعمله، ولا متفحشا، ولا صخابا يرفع صوته في الطرقات والأسواق، ولم يكن يجزي السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح.. ما ضرب بيده شيئا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا ضرب خادما ولا امرأة، وما رؤي منتقما من مظلمة ظلمها قط، ما لم تنتهك محارم الله تعالى، فإذا انتهكت كان من أشد الناس غضبا، وكان يبشر المظلومين الذين لا يستطيعون دفع الظلم عن أنفسهم، ويؤكد لهم: «ما ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا».
وبين شيخ الأزهر أن النبي الكريم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، وإذا دخل بيته كان بشرا من البشر، وكان يعظم النعمة وإن قلت لا يذم منها شيئا، ويحلب شاته، ويخدم نفسه، وكان يمسك لسانه إلا فيما يعنيه، وكان يكرم كريم كل قوم، ويوليه عليهم، يحذر الناس، ويحترس منهم، ويلقاهم من غير أن يطوي على أحد منهم طلاقة وجهه وبشاشته، وكان يتفقد أصحابه، ويسأل الناس، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس، ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها، أو بميسور من قول بمعروف، مجلسه مجلس علم وحياء وصبر وأمانة، يوقر فيه الكبير، ويرحم الصغير، ويقدم ذو الحاجة، ويحفظ حق الغريب، وقد كساه الله لباس الجمال، وألقى عليه محبة ومهابة منه.
وأكد شيخ الأزهر أن النبي صلى الله عليه كان لا يذم أحدا ولا يعيبه، ولا يطلب عورته، ولا يتكلم ‏إلا فيما يرجو ثوابه، ‏‏وكان يصبر للغريب على جفائه في كلامه ومسألته، وكان ‏يمازح أصحابه: يضحك مما يضحكون، ‏ويتعجب مما يتعجبون، ‏يعود مرضاهم في ‏أقصى المدينة، ويداعب صبيانهم ويجلسهم في حجره، ومع شدة ‏حبه للصلاة وولعه ‏بها - يسرع فيها إذا ‏سمع بكاء صبي، وكان يقول: «إني لأقوم في الصلاة وأريد أن ‏‏أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي كراهية أن ‏أشق على أمه».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.