اعتبر المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن توجيه اللوم لمن يحتجون على نقص المياه، داعياً المسؤولين إلى مواجهة مشكلة نقص المياه، والتي تسببت في احتجاجات مستمرة منذ نحو الأسبوع في محافظة خوزستان غربي البلاد. وقتل شخص وأصيب اثنان بجروح في إطلاق نار خلال ما وصفته السلطات الإيرانية ب"أعمال شغب" ليل الخميس في محافظة لورستان غربي البلاد، وفق التلفزيون الرسمي الذي ألمح الى أنها كانت مرتبطة بالاحتجاجات التي تشهدها محافظة خوزستان جنوبي غرب البلاد منذ أيام، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وحسبما نقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون "إيريب نيوز" "اندلعت ليل الخميس أعمال شغب في شوارع أليكودرز (في محافظة لورستان) استمرت لساعات"، تخللها "إطلاق نار مشبوه من عناصر مجهولين"، أدى لمقتل شخص في العشرين من عمره وإصابة اثنين آخرين. وأشار إلى أن بعض المشاركين "زعموا أنهم نزلوا إلى الشارع على خلفية مشاكل المياه في خوزستان"، التي تشهد احتجاجات منذ الأسبوع الماضي. يشار إلى أن إيران شهدت خروج احتجاجات في الشوارع على نقص المياه في جنوب غربي إيران، الأسبوع الماضي، وسط تصاعد أعمال العنف. وأظهرت مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي محتجين يضرمون النار في إطارات لإغلاق طرق، وشوهدت قوات أمن تحاول تفريق الحشود وسماع دوي طلقات نارية. وقبل أسبوعين، قال حميد رضا جانباز، مدير شركة المياه والصرف الصحي الإيرانية، إن من بين 304 مدن تتعرض لتحدي المياه، هناك 101 مدينة إيرانية في حالة حمراء (نقص شديد) من حيث توفر المياه. وبصرف النظر عن الجفاف وقلة الأمطار، تظهر الدراسات الدولية أن جداول المياه الجوفية الإيرانية تم تفريغها بشدة بسبب زيادة الاستهلاك.