- حركة المد والجزر أثرت سلبا على عمليات التكريك والحادث عرضيا مقارنة بالسفن المارة سنويا أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، استمرار جهود تعويم سفينة الحاويات البنمية "إيفر جيفين" التى جنحت بالكيلو 151 ترقيم قناة السويس فى المدخل الجنوبى على بعد 30 كيلو من السويس، مشيرا إلى أن التحقيق فى أسباب الحادث سيكون بعد الانتهاء من تعويم السفينة، وتحديد من سيتحمل التعويضات وفقا لنتائج التحقيقات. وقال ربيع، خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بالسويس اليوم، إن الحادث لم يسفر عن إصابات أو وفيات أو تلوث بترولى ووقع الثلاثاء الماضى السابعة والنصف صباحا. وأوضح أن السفينة كان ترتيبها 13 فى قافلة الجنوب وتحمل نحو 18 ألف حاوية وعقب الحادث وجهنا 3 قاطرات وتعاملنا مع السفن في المجرى الملاحى بشكل سريع نظرا لأن السفينة أغلقت المجرى الجنوبى للقناة وعليه تم اتخاذ خطة لاستخدام قاطرات للشد والتكريك والحفر حول السفينة لأن الأعماق في منتصف القناة تصل لنحو 24 متر أما الأجناب تصل إلى 5 أمتار ونعمل على مدار اليوم في عمليات العويم لأن توقيتات الشد والتكريك تخضع للعامل الجوية والمد والجزر. وأوضح ربيع، أن العمل كان يتطلب البدء بالحفارات من الخارج ولكنها ليست الوحيدة التى تعمل وكان يجب أن توسع الموقع لبدء القاطرات والكراكات فى العمل ثم بدأت الكراكة مشهور فى التكريك وبلغ عدد القاطرات 8 قاطرات ثم دفعنا دفعنا 6 قاطرات لتصل إلى 14 قاطرة منها بركة وعزت عادل التي كانت تتولى الشد من المقدمة والقاطرات بورسعيد 1 و2 مساعد 3 وسلام 8. وأضاف أن هيئة موانئ البحر الأحمر دفعت بالقاطرتين تحيا مصر 1 و2 بجانب القاطرة "براديف" وكابوجى التى استأجرناها لدعم الأعمال حتى وصلنا للحد الأقصى من القاطرات والكراكات. وأضاف ربيع أن عدد السفن فى مناطق الانتظار حاليا بلغ 321 سفينة وتقدم لهم جميع الخدمات اللوجيستية بجانب تشكيل غرفة عمليات لمتابعة الوضع واستمرار المسح الرقمى والمساحى للسفينة. وأكد أن اليوم الأول شهد توجيه 5 قاطرات للتعامل مع السفينة وتمكنا من تخفيف 9 آلاف طن مياه فى تنكات الإتزان وتغيير مواعيد القوافل وتوجيههم للتوقف فى أماكن الانتظار. وأشار ربيع إلى أن سبب الجنوح ليس فقط سوء الأحوال الجوية وسرعة الرياح خاصة وهى ظروف لا تعرقل الملاحة فى القناة التى تمر بها سفن أكبر وأعلى فى الحمولة وتمر دون دون مشاكل والسفينة ذاتها عبرت قبل ذلك بالقناة ولكن قد يرجع إلى عدة أخطاء فنية أو شخصية من قبطان السفينة وهو ما ستوضحه التحقيقات وبالفعل تم التحفظ على الوثائق المصورة والمسجلة والمكتوبة لاستخدامها فى التحقيقات بعد الانتهاء من تعويم السفينة. وتابع ربيع، أن نتائج الأعمال في اليوم الأول لم تكن مجدية ونتعامل مع موقف صعب فعليا وتأثرت الأعمال بحركة الجزر خلال التكريك بجانب سرعة الرياح والعاصفة الترابية ووصلت مندوبى الشركة الهولندية سميت وهى من أكبر شركات الإنقاذ البحرى من خلال ملاك السفينة وعرضنا عليهم الأعمال التى نفذت وأثنوا على أداء القناة للموقف ولم تتغير خطتهم عن التى وضعتها الهيئة من تكريك وشد وقطر وأكدوا أن تخفيف الحمولة فى الوضع الحالى يصعب تنفيذه. وقال ربيع إن الحادث تسبب فى وقف رفاص السفينة وبعد أعمال التكريك بدأت الدفة والرفاص مساء الجمعة فى العمل وكانت بادرة جديدة، لكن الجزر ارتفع وتوقفت الجهود ودخلت الكراكة مشهور مرة أخرى للعمل طوال اليوم وإعادة أعمال التكريك بعد توقف الشد بالقاطرات وجارى استكمال الأعمال ووجه ربيع الشكر للدول التى قدمت خدماتها، مؤكدا دراسة جميع العروض المقدمة فى حالة عدم تحسن الوضع واللجوء لتخفيف حمولة السفينة بعد الاتفاق مع شركة سميت واختيار وقت التنفيذ. وأوضح ربيع أن الحادث رغم صعوبته لكنه يعد عرضيا كون القناة تكر بها آلاف السفن سنويا ولا تمثل تلك الحوادث أى نسبة على الإطلاق. وأشار ربيع إلى أن انتهاء التعويم يخضع لعدة سيناريوهات ومدى استجابة السفينة خاصة أن التربة فى منطقة الجنوح صخرية وحجم وارتفاع السفينة يزيد من صعوبة المهمة. وقال إن "الرئيس السيسى يتابع الوضع على مدار الساعة وجميع أجهزة الدولة تتابع الوضع جيدا".