عربت بعثة الأممالمتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها البالغ إزاء تقارير تفيد بمقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين، واعتقال عدد من المتظاهرين الآخرين، بعد تقارير عن استخدام مفرط للقوة من قبل السلطات شرقي ليبيا ضد المتظاهرين في مدينة المرج. ودعت البعثة في بيان نشر على موقعها الرسمي، اليوم الأحد، إلى إجراء تحقيق شامل وفوري في هذه الأحداث والإسراع في الإفراج جميع المعتقلين والمحتجزين تعسفياً. كما ذكرت البعثة جميع الأطراف في ليبيا بأن حق التجمع السلمي وحرية التعبير عن الرأي من حقوق الإنسان الأساسية ويندرج في نطاق التزامات ليبيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بحسب ما جاء في البيان. من جهة أخرى، أغلق محتجون لليوم الثالث شوارع رئيسية بمدينة بنغازي والبيضاء والمرج في شرق ليبيا احتجاجاً على الأوضاع المعيشية. وبحسب شهود عيان فقد وصلت المظاهرات إلى مبنى رئاسة الوزراء التابع للحكومة المؤقتة، وإضرم المتظاهرون النار في مداخل المبنى. وتقدمت الحكومة المؤقتة الليبية، برئاسة عبدالله الثني، في شرق ليبيا باستقالتها لرئيس مجلس النواب المنتخب المستشار عقيلة صالح بعد اجتماع طارئ لمناقشة أسباب تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية للمواطن في مقدمتها أزمة انقطاع الكهرباء.