سجلت أسعار التعاقدات الآجلة للغاز في الولاياتالمتحدة خلال يوليو الحالي أكبر تراجع لها منذ عامين، في ظل اعتدال درجات الحرارة وهو ما يقلل الطلب على وقود محطات الطاقة في الولاياتالمتحدة. وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء أنه رغم انخفاض مخزون الغاز الأمريكي عن مستوياته الطبيعية في مثل هذا الوقت من العام، فإن زيادة الإنتاج من حقول الزيت الصخري خفف المخاوف من عدم توافر كميات كافية من الوقود في مستودعات التخزين خلال الشتاء المقبل عندما يصل الاستهلاك إلى أعلى مستوياته. وفي حال استمرار درجات الحرارة المعتدلة مع نهاية الصيف الحالي، فقد تظل أسعار الغاز قريبة من أقل مستوياتها منذ ثلاث سنوات. وارتفع سعر الغاز الطبيعي بمقدار 21ر0 سنت إلى 137ر2 سنت لكل مليون وحدة حرارية بريطانية تسليم سبتمبر المقبل، في حين تراجع السعر بنسبة 4ر7% خلال الشهر الحالي ككل.