إطلاق مبادرة جديدة لمواجهة الزيادة السكانية .. ونبحث منح حوافز إيجابية للأسر الوزيرة: السنوات الماضية شهدت كثير من المبادرات لكن لم تسفر او تؤتي ثمار ترقى لتوقعات المجتمع انعقد اليوم الأحد، أولى اجتماعات المجلس القومي للسكان منذ قرابة 4 سنوات بكامل تشكيله، في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية للبلاد بمواجهة الزيادة السكانية غير المنضبطة. الاجتماع برئاسة الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، الاجتماع، بمشاركة الدكتور عمرو حسن، مقرر المجلس، بحضور ممثلي 13 وزارة، و4 هيئات، و4 شخصيات عامة. وقالت الوزيرة إن المشكلة السكانية لا بد من مواجهتها بطريقة مختلفة، خاصة أن السنوات الماضية لم تسفر او تؤتي ثمار ترقى لتوقعات المجتمع، موضحة أن الاجتماع بحث تفعيل دور المجلس في اعتماد سياسات سكانية تحقق أعلى معدل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مواجهة الزيادة السكانية غير المنضبطة. وتابعت: الفترة الماضية شهدت كثير من الاستراتيجيات لكن قليل من التأثير على ارض الواقع إيجاد حلول عملية، مضيفة «ما لم تحقق الاستراتيجية مستهدفات كل أسرة تكون بعيد عن الواقع». وأوضحت أن تشكيل المجلس وفقاً للقرار الجمهوري 19 لسنة 1985، وتم إضافة 4 شخصيات عامة، لافتة إلى أن المحلس لم يجتمع منذ سبتمبر 2014. وأعلنت عن تشكيل غرفة عمليات لمتابعة المشكلة السكانية، تبدأ العمل من اليوم، والتي ستستهدف متابعة مبادرة جديدة خاصة بالأسر التي يتواجد لديها من طفل إلى 5 أطفال، مع مراعاة سن الأم، والزوج. وأشارت زايد، إلى أن المبادرة ستتم على أرض الواقع، وستبدأ في المناطق التي يتواجد بها زيادة سكانية عالية. وأوضحت أنه سيكون هناك تدريب للأفراد، ونربط كل فرد بعدد أسر معين، موضحة أن المبادرة ستوفر احتياجات الأسر، سواء فرص عمل، أو التوعية بالحث على طفلين فقط، وتوصيل رسائل تنظيم الأسرة بشكل معين. وأشارت إلى أن التطبيق سيتم على مراحل متعددة حسب حجم المشكلة السكانية في كل محافظة، مع التعاون مع الجمعيات الأهلية للعمل مع الوزارة لتحسين الظروف المعيشية للأسر، بهدف زيادة التوعية، مع تنظيم قوافل، والعمل على تنظيم الأسرة. وتابعت: «ميصحش نستخدم اللى تم قبل كده وعقد لجان وورش عمل لم تثمر عن شئ أو تصل للمواطن البسيط، لكن لازم يكون في عائد شخصي لك من تلك المبادرات». وتوقعت الوزيرة نجاح المبادرة على غرار مبادراتي 100 مليون صحة وقوائم الانتظار، حيث سيتم توعية الأفراد بأهمية الفحص الطبي، لافتة إلى أن ملف القضية السكانية تم الإعداد له بكثير من العمل منذ فترة، كما يتم تنقيح القيادات حتى نصل لقيادات شابة متعلمة تشرف على الملف. وقالت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، إن الوزارة ستسعى للفترة المقبلة لإطلاق كثير من المبادرات والآليات على أرض الواقع للاهتمام بصحة الفتيات، خاصة في ملف ختان الإناث. وأوضحت، أن ملف ختان الإناث مسئول عنه المجلسين القوميين للسكان والأمومة والطفولة، مضيفة: «سنقدم كثير من المبادرات والاليات على الأرض لمواجهة ختان الاناث». ولفتت إلى أن المرأة لها دور كبير لأسرتها، مشيرة إلى حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال إطلاقه مبادرة «نور الحياة»، بهدف الارتقاء بمستوى تعليم وصحة الفتاة، وإعدادها لحياة انجابية سليمة، وتحافظ على صحتها لتكون أسرة وترعاها. وتابعت: «الفترة الجاية مش هنتكلم كتير، لكن هتشوفوا الأثر على الأرض بفعاليات تمس الأسرة المصرية». وأكدت أن الاجتماع قرر انعقاد المجلس في الأسبوع الاخير من كل شهر، مضيفة «ليس لدينا رفاهية الانتظار 3 أشهر لمعرفة مخرجات». وأشارت إلى أن مواجهة الزيادة السكانية من أولويات الدولة، وأن التشريعات محتاجة دراسة واقعية مع لحث صرف حوافز إيجابية للاسر الملتزمة بعدد السكان، وتابعت «سنعمل بشكل مختلف وواقعي وليس أمامنا تحدي مالي، وهدفنا أن نصل للمواطن البسيط».