أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن إطلاق مبادرة لمواجهة المشكلة المصرية فى مصر واوضحت وزيرة الصحة أن الدولة ستعمل على مواجهة القضية السكانية خلال المرحلة المقبلة بشكل مخالف لما تم خلال السنوات الماضية واشارت خلال الاجتماع الاول للمجلس القومى للسكان ان هناك غرفة عمليات ستبدأ عملها بدءا من غدا الاثنين ,و تستهدف هذه المبادرة الأسر التي يتواجد لديها من طفل إلى 5 أطفال فقط وقالت وزيرة الصحة والسكان أن أول اجتماع للمجلس القومي للسكان كان منذ 5 سنوات، لافتة أن الجهود التي تم عملها في الفترات الماضية لم تثمر على نتائج ترقى للمجتمع. واشارت وزيرة الصحة ان هذه المبادرة ستتم على أرض الواقع، وستبدأ في المناطق التي يتواجد بها زيادة سكانية عالية. اضافت"بدأنا فى تدريب للأفراد للعمل فى المبادرة حيث سيتم ربط كل فرد بعدد أسر معين" موضحة أن المبادرة ستوفر احتياجات الأسر، سواء فرص عمل، أو التوعية بالحث على طفلين فقط، وتوصيل رسائل تنظيم الأسرة بشكل معين. مؤكدة أنه سيتم تقسيم مصر لمراحل متعددة حسب حجم المشكلة السكانية في كل محافظة, حيث سيتم التعاون مع الجمعيات الأهلية للعمل مع الوزارة لتحسين الظروف المعيشية للأسر، بهدف زيادة التوعية، مع تنظيم قوافل، والعمل على تنظيم الأسرة. وأوضحت "زايد"، أن وزارة الصحة ستكون قائد لمنظومة ملف السكان في الفترة المقبلة، مضيفة: "الفترة الجاية فترة عمل، وليس سياسات واستراتيجيات، ووضع أهداف لا تلقى مردود على الأرض". ووأشارت وزيرة الصحة إالى إن الوزارة ستسعى للفترة المقبلة لإطلاق كثير من المبادرات والآليات على أرض الواقع للاهتمام بصحة الفتيات، وخصوصاً في ملف "ختان الإناث". وأوضحت أن ملف ختان الإناث مسئول عنه المجلسين القوميين للسكان والأمومة والطفولة، مضيفة: "هنعمل كثير من المبادرات والاليات على الأرض عشان ملف ختان الاناث". وأشارت وزيرة الصحة والسكان، إلى أن الوزارة ستستهدف الأسر التي يتواجد فيها فتيات على غرار حملة 100 مليون صحة ولفتت إلى أن المرأة لها دور كبير لأسرتها، مشيرة إلى حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال إطلاقه مبادرة "نور الحياة" أمس، بهدف الارتقاء بمستوى تعليم وصحة الفتاة، وإعدادها لحياة انجابية سليمة. وأوضحت أن الأسر لا تكون معنية بإجمالي الناتج المحلي بقدر ما تضع في اعتباراتها مشكلات أسرتها، وكيفية مواجهة البطالة، والتي يترتب عليها زيادة في المواليد، أو العمل على مواجهة مشاكل البيئة المحيطة بها. وأشارت إلى أنه سيتم العمل مع الوزرات، والهيئات، والمجتمع المدني للوصول لنتائج مختلفة عما تحقق.