- تليجراف: 40 متطرفا تمكنوا من البقاء بفضل إستراتيجية «الترحيل مع الضمانات».. وإرهابى تولى تأمين كاميرون فى طرابلس عام 2011 - تايمز: قيادى ب«الجماعة المقاتلة» يعمل فى السفارة الليبية بلندن كشفت تقارير صحفية بريطانية، اليوم، أن أكثر من 40 متطرفا أجنبيا استفادوا من قوانين حقوق الإنسان للبقاء فى البلاد، لافتا فى الوقت نفسه إلى أن قياديا مرتبطا بجماعة إرهابية ليبية يشتبه فى صلتها بتفجير مانشستر فى مايو الماضى، يعمل حاليا فى السفارة الليبية فى لندن. وذكرت صحيفة «تليجراف» البريطانية نقلا عن تقرير غير منشور لوزارة الداخلية البريطانية، أن أكثر من 40 متطرفا أجنبيا استفادوا من قوانين حقوق الإنسان للبقاء فى بريطانيا. وبحسب التقرير، الذى أعد بطلب من رئيسة الوزراء تيريزا ماى، فإن الحكومة تواجه مشكلة مستعصية لدى محاولة ترحيل المتشددين الخطرين، بسبب استراتيجية متبعة لترحيل الإرهابيين المحتملين أطلق عليها «الترحيل مع ضمانات». ووفقا لهذه الاستراتيجية، فلا يمكن للسلطات البريطانية ترحيل المشتبه بهم فى الإرهاب، إلا بعد الحصول على ضمانات بأنهم لن يتعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة فى أوطانهم. وأشار التقرير إلى أن المحاكم البريطانية تمكنت من عرقلة ترحيل الكثيرين من الأجانب المشتبه بهم فى الإرهاب، بموجب تلك الاستراتيجية. إلى ذلك، ذكر تقرير للصحيفة ذاتها أن مواطنا ليبيا سبق أن اعتقل فى بريطانيا بتهمة الإرهاب كان ضمن المكلفين بحماية رئيس الوزراء البريطانى، ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى، خلال زيارتهما لطرابلس عام 2011. وفى سياق متصل، كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية، مساء أمس، أن قياديا مرتبطا ب«الجماعة الليبية المقاتلة» المصنفة بأنها إرهابية والتى يشتبه فى صلتها بتفجير مانشستر فى مايو الماضى، يعمل فى السفارة الليبية فى لندن. وقالت الصحيفة إن هذا القيادى هو إسماعيل كاموكا الذى سبق سجنه فى بريطانيا، لمدة 3 سنوات و9 أشهر، عام 2007، بعد اعترافه بتمويل «الجماعة الليبية المقاتلة» ب 20 ألف جنيه إسترلينى سنويا، وتزويد إرهابيين بجوازات سفر مزورة. وأوضحت «التايمز» أن وثائق سرية تابعة للمخابرات البريطانية كشفت أن كاموكا مرتبط بصورة كبيرة بالقياديين الليبين، عبدالحكيم بلحاج الذى قاتل مع القاعدة، والإخوانى على الصلابى المقيم فى قطر. ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية (لم تسمها) القول بأن كاموكا (51 عاما) يعمل كمسئول عن الطلبة الليبيين فى قسم الشئون القنصلية والثقافية بالسفارة الواقعة فى ضاحية «كنسينجتون» غربى لندن. وانتقل كاموكا إلى بريطانيا منذ عام 1994، وطلب اللجوء السياسى فى فترة لاحقة.