رئيس مجلس الإدارة: نحاول الإسهام في تجديد الفكر المصري ومؤسسة القلعة للمنح الدراسية هي الأهم بالنسبة لنا.. نبيل العربي: الدراسة في أكبر جامعات العالم تفتح أبوابا في الفكر والبحث العلمي.. وغادة والي: "القلعة" مؤسسة محترمة ملتزمة برسالتها في التعليم نظمت شركة القلعة للمنح الدراسية مساء أمس، احتفالية للإعلان عن أسماء الدفعة ال11 من الحاصلين على منحها الدراسية، وعددهم 12 مستفيدا، بهدف إكسابهم الدرجات العلمية الرفيعة من أعرق الجامعات والمعاهد العلمية في أوروبا وأميريكا الشمالية، إضافة إلى منحتين جديدتين برعاية شركة طاقة عربية والشركة المصرية للتكرير، التابعتين للقلعة في قطاع الطاقة. وقدم مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة الدكتور أحمد هيكل، الشكر للمشاركين في الاحتفالية التي أقيمت بمكتبة القاهرة الكبري في الزمالك، وتذكر بكلمات رقيقة شقيق والدته وأحد أعضاء مجلس أمناء المؤسسة الدكتور محمد تيمور الذي توفى منذ 4 شهور، مشيراً إلى اسهاماته الكبيرة في الحياة الاقتصادية المصرينة، قائلا: "شرفت بالعمل معه عقب عودتي من أمريكا وكنا شركاء وافتدقناه كثيرا، فقد كان رحمه الله رجلاً عظيماً". وقال هيكل في كلمته: "كل عام أقول إن هذا اليوم أسعد الأيام العام بالنسبة لي، لأنني بمشاركة آخرين نحاول الإسهام في تجديد الفكر المصري، ومن دون انفتاح الناس على العالم بدراسات متميزة في الخارج لن نستطيع التقدم بالسرعة التي نريدها، وبالتالي على الطلاب الذين يدرسون بالخارج أن يعودوا ليسهموا بقدر ما في المجتمع، وهذا هو المنتظر، وأتمني للطلاب المسافرين إلى الخارج والحاصلين على المنح أن يحافظوا علي هذا المعني، وأن يفيدوا بلدهم". وأوضح أحمد هيكل أن مؤسسة القلعة أنشأت نحو 27 شركة جديدة من الصفر، في ظروف غاية في الصعوبة، 26 منها بدأوا العمل، وأكبرهم علي الإطلاق هي الشركة المصرية للتكرير والمفترض أن تبدأ العمل في العام المقبل، متابعًا: "ال27 شركة في كفة، ومؤسسة القلعة للمنح الدراسية في كفة أخري، وأنا متأكد أنه بعد 20 عاماً من اليوم، عندما يتذكر أحد مؤسسة القلعة، سيكون الارتباط بمؤسسة القلعة للمنح الدراسية وليس بالشركات الأخري، قد يتذكرونهم ولكن الفخر الذي نشعر به كل عام خلال هذه الاحتفالية لا يضاهيه شئ آخر". ووجه هيكل حديثه للطلاب الحاصلين علي المنح قائلاً: "عندما تسافرون للخارج، فإن الدراسة ليست هي أهم شيء، بل لا بد أن تنفتحوا علي العالم وطريقة إدارة المجتمعات، وهذا النوع من التجارب نحن في أمّس الحاجة إليه، ومؤسسة القلعة للمنح الدراسية هي أهم مؤسسة بالنسبة لي، وكذلك بالنسبة لأحد المؤسسين وهو هشام الخازندار، ونعمل بجهد كبير في التعليم في إطار القلعة وفي إطار شركات أخري". وضرب مثالاً بقوله: "كنت في جمعية الاستثمار المباشر منذ 3 أيام، وجاءت طالبة عمرها 25 سنة، ونحن نعطي منح دراسية للشباب من المدارس الحكومية للدراسة في الجامعة الأمريكية، وقالت لي إنه حينما يأخذ الناس فرصة تعليمية وتستفيد منها وتفيد المجتمع فهذا شئ في غاية الأهمية". وذكر هيكل المنح الدراسية التي تقدمها الشركة المصرية للتكرير للطلاب المتفوقين بالثانوية العامة والعام الماضي، قائلا:" قدمنا 6 منح في مناطق مسطرد وشرق شبرا الخيمة التعليمية للدراسة بالجامعة الأمريكية والأكاديمية العربية للنقل البحري، و30 منحة للمدرسين بمنطقة في الخصوص والمطرية للدراسة بالجامعة الأمريكية لمدة عامين مرتين في الأسبوع بواقع 3 ساعات كل مرة". وأكد هيكل أن التعليم ليس سيئاً كما يتصور الناس، رغم انه يقر بحدوث انخفاض في مستوي التعليم، قائلا: "أقضي وقتاً كثيراً في الشركة المصرية للتكرير في منطقة مسطرد وشرق شبرا مع المدرسين والطلاب الحاصلين على المنح، اضاف هيكل :"الدكتورة التي تقدم البرنامج لهم من الجامعة الأمريكية قالت لي الناس لما بتاخد فرصة حقيقية بتجري وبتنطلق، وأنا شايف فعلاً إنه لازم نزق الناس للامام وهما هينطلقوا". وأشار هيكل إلي أن مناطق مثل شرق شبرا تسمي بالمناطق الملتهبة وكثافة الفصل أكثر من 95 طالباً، وليس حقيقيا أن الدنيا بلا أمل ولكن يجب وضع الناس على الطريق الصحيح ومنحهم فرصة، مؤكدا أن الشركة تركز على التعليم والبلد لن تتقدم إلا بالتعليم والإسهام فيه. من جانبه، قال رئيس مجلس أمناء المؤسسة الدكتور نبيل العربي وزير الخارجية والامين العام السابق للجامعة العربية، إنه يتحدث باسم مجلس أمناء مؤسسة القلعة للمنح الدراسية، وهي المؤسسة التي أنشأتها شركة القلعة منذ أكثر من 10 سنوات للإسهام في رفع مستوي التعليم في مصر، وهي شركة رائدة في مجال استثمارات الطاقة والبنية الأساسية لمصر وأفريقيا، وربما في أماكن أخري ايضاً، مقدما الشكر للشركة والمؤسس الأول الدكتور أحمد هيكل، والمؤسس المشارك هشام الخازندار على هذا الإسهام العظيم في رفع مستوي التعليم في مصر. وأضاف: "حتي الآن تم منح 163 منحة دراسية في كبريات الجامعات العالمية، والشرط الأساسي للحصول على المنحة هو أن يكون المتقدم مصري الجنسية وأن يعود لأرض الوطن وأن يكون قد تم قبوله في إحدي أرقى الجامعات العالمية، والمنح مفتوحة لجميع التخصصات، وتم إيفاد دارسين في القانون والطب والهندسة والتاريخ والموسيقى والآثار وغيرها من التخصصات للرجال والنساء". وأكد العربي أن الدراسة في أكبر جامعات العالم ترفع المستوي العلمي وتفتح أبوابا عديدة في الفكر والتفكير والبحث العلمي وأسلوب الحياة بصفة عامة، وأن المؤسسة تراعي في الاختيار التوزيع الجغرافي داخل مصر، وأن لديهم دارسين من القاهرة والإسكندرية وأسيوط وأسوان الفيوم والإسماعيلية والغربية وجميع أنحاء الوطن، كما يتم مراعاة وجود عدد مناسب بين الطلاب والطالبات. ووصف العربي العام الجاري بأنه عام استثنائي، حيث تقدم للمؤسسة 503 طالب وهذا رقم قياسي لم يحدث من قبل، وعادة كان يتقدم 250 أو 300 طالب فقط، وقال: "للاسف تحرير سعر الصرف أثر سلبا على المؤسسة في إيفاد عدد من الدارسين للخارج، حيث كنا كل عام نوفد 20 شخصاً، وهذا العام سيكون أقل، ونتشرف بالإعلان هذا العام عن 3 منح جديدة مقدمة من شركة طاقة عربية للماجستير في مجال الطاقة المتجددة، ومنح أخري برعاية الشركة المصرية للتكرير، ومنحة لخريج للدراسة بجامعة نيويورك مقدمة من الدكتور أحمد هيكل وحرمه الدكتورة مي العربي". من جهتها، قالت وزير التضامن الاجتماعي غادة والي، إنها سعيدة بتواجدها مع المؤسسة للعام الرابع، وأشادت بمؤسسة القلعة ودورها المدني والتزامها برسالتها رغم تضاعف تكلفة التعليم بالخارج والذي جعل أعداد المتقدمين ترتفع من 250 إلي 500، وهذا يعني أن هناك أسراً كثيرة قادرة على تعليم أبنائها والآن أصبحت غير قادرة، وتحتاج دعماً كدعم مؤسسة القلعة".