استجابت الأجهزة الحكومية المعنية للطلب الذى تقدم به مستثمرو السياحة بمنطقة الصعية بضرورة إلغاء نظام التفويج السياحى لرحلات اليوم الواحد «الكونفوى» على طريق أسوان أبوسمبل حتى لا يعوق الحركة السياحية الوافدة لمنطقة الصعيد. وأشاد خيرى محمد على رئيس لجنة تسيير الأعمال بغرفة شركات السياحة بأسوان بقرار اللواء مجدى موسى مدير أمن أسوان بإلغاء نظام التفويج السياحى لرحلات اليوم الواحد «الكونفوى» على طريق أسوان أبوسمبل، وكذلك فتح طريق أبوسمبل أمام الحركة السياحية دون التقيد بمواعيد التحرك والعودة للأتوبيسات السياحية. وقال رئيس لجنة تسيير الأعمال بغرفة شركات السياحة بأسوان إن القرار ساهم فى تدفق الحركة السياحية الوافدة لمنطقة الصعيد بصفة عامة ولأسوان بصفة خاصة. كما ساهم فى زيادة نسب المبيعات فى البازارات والمنشآت السياحية وهو ما أحدث رواجا سياحيا وانتعاشا فى مدينة أسوان. وأضاف أن هناك تحسنا ملحوظا فى الحركة الوافدة لجنوب الصعيد حيث ارتفع عدد السائحين الوافدين لزيارة معبدأبوسمبل مثلا إلى 900 سائح فى اليوم الواحد بزيادة قدرها 300 % مقارنة بفترة الركود السياحى التى شهدتها أسوان منذ أحداث ثورة 25 يناير 2011، مشيرا إلى أن السياحة الثقافية كانت أكبر ضحية للتداعيات السلبية التى تلت الثورة وتسببت فى خسائر فادحة لجميع المستثمرين بلا استثناء. وأكد خيرى محمد على ضرورة إحياء منتج السياحة الثقافية بمنطقة الصعيد التى يوجد بها مقومات متميزة تساهم فى زيادة الدخل القومى ومن الصعب المنافسة معها بعكس منتج السياحة الشاطئية المتوافر فى كثير من المقاصد المنافسة، لافتا إلى أن السياحة مهمتها زيادة الدخل القومى ولذا «يجب أن نبحث عن السياحة ذات الانفاق العالى، ولابد من الاستعداد الجيد لعودة الحركة السياحية الوافدة لمصر لطبيعتها من العديد من الأسواق المصدرة للسياحة كما يجب عدم التركيز فقط على السياحة الشاطئية بل يجب الاهتمام بالسياحة الثقافية فى مناطق الصعيد خاصة ان السياحة الثقافية ستكون الحصان الرابح فى منطقة الصعيد خلال الفترة المقبلة». ولفت إلى وجود عودة قوية من جانب مجموعة من الأسواق التى تستهدف السياحة الثقافية التى يمتاز بها الصعيد يأتى على رأسها السوق الصينية إلى جانب اليابانى وأسواق امريكا اللاتينية وفرنسا.