من ضمن مشاركتها في معرض “إنترسيك” “بريستول” تزيح الستار عن شاحنة إطفاء صناعة إماراتية ووحدات ضخ قابلة للتنقل ونظم جديدة لمكافحة الحرائق * تشارك شركة بريستول الرائدة والمتخصصة في مجال الحماية وتقنيات الوقاية من الحرائق في مؤتمر ومعرض السلامة والأمن السنوي إنترسك الذي يعقد في دبي الإمارات، بوابة شموس نيوز – خاص أعلنت بريستول، الشركة الرائدة في مجال توفير خدمات وتقنيات الوقاية من الحرائق ومقرها دبى، عن مشاركتها في معرض ومؤتمر إنترسيك السنوي، الذي يعتبر أكبر معرض عالمي تجاري متخصص في أدوات وتقنيات الأمن ومكافحة الحرائق والذي تستضيفه إمارة دبي على مدار ثلاثة أيام من 20 إلى 22 يناير الجاري في مركز دبي التجاري العالمي قاعة أرينا، لتكشف النقاب عن أحدث تقنيات مكافحة الحرائق ونظم جديدة ومبتكرة لإخماد الحرائق بسرعة ودقة عاليتين. وتستعرض بريستول خلال الحدث مجموعة من الحلول المتطورة ذات مستويات عالية من الكفاء التشغيلية على رأسها سيارة إطفاء صنعت بالكامل في الإمارات بخبرات عالمية، بالإضافة إلى نظم متطورة لإخماد الحرائق وحلول تقنية لمضخات المياه لمساعدة القائمين على أمن وسلامة الأفراد والمجتمع من الشركات وخبراء هذه القطاع الحيوي. ينفرد المعرض والمؤتمر التجاري للأمن والسلامة “إنترسيك” الذي يقام سنويًا في دبي، باعتباره منصة دولية رائدة في صناعة الأمن والسلامة في منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا، وجنوب آسيا. ويغطي المعرض الذي يحضره أكثر من 1300 عارض، ويستقطب أكثر من 40 ألف زائر، مجالات الأمن التجاري، وأمن المعلومات، والصحة والسلامة، والحرائق والإنقاذ، والأمن الوطني، وتأمين المحيط والأمن الشخصي. ويمثل منصة مثالية لعرض أحدث المنتجات والتقنيات المبتكرة. وأطلقت بريستول على سيارة الإطفاء الجديدة اسم شاحنة “الشلال” لمكافحة الحرائق وذلك نظراً لقوة الدفع الهائلة وكثافة تدفق المياه منها كالشلال، وقد صُنعت في دولة الإمارات العربية المتحدة وفقًا لمعايير ومقاييس التصميم والمواصفات الأمريكية، وهي شاحنة إطفاء صناعية متينة الصنع صممت لخدمة العملاء في قطاع النفط والغاز وقطاعات الطاقة الصناعية بالإضافة إلى خدمة وحدات الدفاع المدني على الصعيدين الإقليمي والدولي. ويراعي تصميم شاحنة الشلال، التي صممت لمكافحة الحرائق الناتجة عن اشتعال الغاز والسوائل القابلة للاشتعال، مجموعة كبيرة من حالات الطوارئ بفضل قدراتها الهائلة على إخماد الحرائق بسرعة وفعالية عالية. وتستطيع شاحنة الشلال ضخ ما يزيد عن 30000 لتر من الماء والرغوة في الدقيقة من خلال ثلاث وحدات تشغيل متمركزة على السقف، وهي مزودة بتقنية حاصلة على براءة إختراع لرش المواد الكيميائية الجافة لإخماد الحرائق. وتتميز شاحنة الشلال بحجمها الكبير وسعتها الواسعة، بالإضافة إلى قيمتها المعقولة، مما يجعلها مثالية لإدارات مكافحة الحرائق الصناعية واستخدام عناصر ووحدات الدفاع المدني. ويعتمد تصميم الشاحنة الجديدة المجهزة لمكافحة الحرائق الصناعية الثقيلة، على تصميم تجاري مناسب لكافة الحالات ولا يستدعي أي تعديلات خاصة على النماذج الأصلية، كما نجحت شاحنة الشلال بجذب اهتمام العملاء من منطقة دول مجلس التعاون نتيجة سرعة التسليم في الوقت المناسب وخدمة الصيانة والدعم بعد البيع، والخدمات التقنية المتوفرة في بنية وهيكل المركبة، ما يوفر قيمة مضافة لها مقارنة مع المركبات المستوردة. كما تستعرض الشركة خلال الحدث إلى جانب شاحنة الشلال مجموعة مضخات حديثة للإطفاء، وهي عبارة عن وحدات إطفاء تم تصنيعها بدقة صممت للحالات والمواقع التي يصعب فيها الوصول إلى معدات مكافحة الحرائق المناسبة وضغط مياه كافي لاستخدامه في هذه الحالات. ويمكن نشر واستخدام هذه المضخات المخصصة لمكافحة الحرائق بسهولة لتزويد العملاء بإمكانية الوصول إلى النظم الأساسية للسلامة من الحرائق، لا سيما في المناطق النائية أو المنشآت التي تكون فيها المساحة محدودة، كقطاعات صناعات النفط والغاز والطاقة والإنشاءات. صممت جميع وحدات التحكم وملحقات مضخات إطفاء الحرائق المختلفة وفقاً لمعايير دقيقة تطابق متطلبات مقاييس حاويات الماء ومواد الإطفاء، مع إمكانية تخصيص الأنابيب والأنظمة بما يتناسب مع متطلبات العملاء مع الامتثال التام للمبادئ والضوابط التوجيهية واللوائح للمنظمة الوطنية الأمريكية للوقاية من الحرائق (NFPA). في حين تتيح مجموعة مضخات إطفاء الحرائق المعبأة بالحاويات والتي تتمتع بتصميم صغير متكامل وآمن، سهولة الوصول إلى المعدات الداخلية، وتتميز بكونها توفر كلفة استهلاك منخفضة للعمالة بسبب عملية التركيب السريعة والبسيطة وتوافر أدنى احتياجات الصيانة. كما وستكشف الشركة عن النظم والتقنيات المبتكرة خلال الحدث ومن بينها نظام” HFC227 أيزي فلو – باور فلو” المتخصص في إخماد الحرائق، والذي تم اعتماده من منظمة “يو إل – UL” العالمية والمتخصصة بعلوم الأمن والسلامة ويمكن تركيبه بسهولة لمكافحة العديد من الحرائق بسرعة وفعالية، بدءاً من المعدات الكهربائية الحساسة ووصولاً إلى الحوادث الصناعية الناتجة عن السوائل القابلة للاشتعال. ويأتي النظام الذي يستخدم تدفق نيتروجين فائق الضغط لنشر مواد مضادة للنيران فوق منطقة معينة مع تأثير منخفض على البيئة بسبب خلوها من العناصر المضرة بطبقة الأوزون والعمر القصير لبقاء هذه المواد ضمن الغلاف الجوي. وتمكنت بريستول من التغلب على مشكلات التي تواجهها عادةً أنظمة الحرائق التقليدية في تغطية المناطق المنكوبة، من خلال استخدام النظام الذي يتضمن علبتين مترابطتين، واحدة تحتوي على نيتروجين مضغوط والثانية على مواد إطفاء الحريق، وذلك عبر عملية التفريغ السريع والقوي لتغطية أوسع نطاق للمنطقة التي يتنشر فيها الحريق. وفي تصريح له قال محمود عوض، المدير الإداري لشركة بريستول: ” كشركة وطنية رائدة عالمياً في مجال توفير أفضل سبل الأمن والسلامة والحماية من الحرائق، نفخر بجلب أحدث التقنيات من جميع أنحاء العالم لعملائنا في السوق المحلية خلال مشاركتنا بمعرض إنترسيك.” وأضاف بقوله: “تمثل المنتجات الثلاثة التي نعرضها في إنترسيك أعلى معايير تكنولوجيا مكافحة الحرائق والتي صممت لتقدم حلول فعالة وموثوقة ومواجهة أكثر التحديات إلحاحًا للصناعات ومراكز الدفاع المدني في دول مجلس التعاون.” وأوضح في ختام كلمته أهمية الدور الأمني الذي تلعبه بريستول في توفير أعلى معايير الأمن والسلامة في جميع القطاعات وحرصها الدائم علىتسخير أحدث التقنيات المتوفرة في صناعة مكافحة الحرائق بقوله: “تساهم بريستول من خلال هذه النظم الجديدة والتي نعرضها للعملاء في معرض إنترسيك في جهود تحسين وتحديث مقاييس المعدات السلامة الأساسية لمكافحة الحرائق وإجراءات تشغيلها في جميع أنحاء المنطقة.”