القوات المسلحة تهنئ السيسى والمسئولين ورجال الجيش بذكرى المولد النبوى الشريف    تحت شعار «كنيسة مصر.. تاريخ وفخر»..    فى الغربية: 14 مرشحا بدائرة زفتى    تكريم علماء مصر والعالم الفائزين بمسابقة الأوقاف    مؤتمر يناقش ترتيبات "المنظومة الجديدة"    اعتبارا من اليوم .. حجز 7 آلاف وحدة إسكان فاخر إلكترونيا    اتحاد المصارف العربية يوصى بدعم تمويل البنية التحتية    بنزين «95 محسَّن» أول ديسمبر بالسعر الحالى    رئيس مؤتمر التنوع البيولوجي: هناك تقدم ملموس على مستوى المناطق المحمية    حلاوة المولد من الطفولة للخطوبة    168.5 مليار جنيه قيمة الإنتاج الصناعي في 3 شهور    نيتانياهو يجرى محاولة أخيرة لإنقاذ حكومته    الرئيس العراقى يستعرض مع رئيس مجلس الشورى السعودى علاقات التعاون    مدبولى: مباحثات مع إثيوبيا خلال أسبوعين حول سد النهضة    خلال المؤتمر الإقليمى لتطوير أداء العمليات..    وزير الدفاع اطمأن علي إنشاءات "الإقليمي لمكافحة الإرهاب"    الكويت: جميع دول مجلس التعاون ستحضر القمة الخليجية المقبلة في الرياض    ماي تتمسك بخطتها للخروج من الاتحاد الأوروبي    ترامب: وقف المساعدات العسكرية لباكستان لأنها لم تقدم شيئا للولايات المتحدة    جماهير السنغال تهاجم «مانى» بسبب صلاح    الأهلى يطير إلى الإمارات غدا لمواجهة «الوصل» فى كأس زايد    الزمالك يحدد 3 ملاعب لمباريات الكونفيدرالية.. ويسدد مستحقات المحمدى    منافسة عربية أفريقية خماسية    ميمي يوجه رسالة للجماهير البورسعيدية    أبو جريشة: مركزنا بالدوري لا يليق باسم الإسماعيلي.. ونحتاج دعم الجماهير    شوبير: المنتخب قد يلعب ودية في مارس    "اسمع الحادثة": قبل وفاتها تطلب العفو عن قاتلها.. حرقا الزوج حيا بعد فشلهما فى قتله مرتين    "كاترين" طلبت دفنها بالأقصر بالقرب من "حتشبسوت"    الحكومة والنقابة تتابعان قضية مقتل الصيدلي المصري بجدة    رأي    «جنايات سوهاج» تصدر قراراً في واقعة قتل عامل ونجله 3 من أقاربهما (تفاصيل القضية)    لأول مرة.. «الواقع الافتراضى» فى مهرجان القاهرة السينمائى    سيد درويش.. وألحان خالدة    أكشن    وفاء عامر تنتظر كشف "السر"    البوصلة التى ضاعت    إصلاح الخطاب الدينى اكتفى بالستر    كلمة حق    وجهة نظر    وكيل «تعليم كفر الشيخ» ترد على واقعة احتفال «حضانة» بالمولد النبوي بالخناجر والسيوف    لن نوفيك حقك    تم إخلاؤه لترميمه منذ عام 2010    هوامش حرة    صحتك بالدنيا    في مؤتمر "ألبا" للفيروسات الكبدية    انتهاء تصوير الجزء ال2 وال3 من سلسلة أفلام «أفاتار»    دعاء صلاح: أقدم فرص عمل للنساء فى «حكايتك».. والدراما شوهت صورة المرأة    الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»    شركة تركية تضخ 80 مليون دولار فى السوق المصرية    شاومى تطرح Mi 8 LiteوMi 8 Proبمصر    مدير أمن الجيزة يفاجئ «وحدة مرور الوراق» ويسجل إشادته فى «دفتر الأحوال»    ربة منزل ضحية فخ «الملثم» والشقيقتين    دجلة يكرم 1000 لاعب من الأبطال الرياضيين    610 ملايين جنيه لإنشاء 104 مدارس ب«كفرالشيخ»    قيادات وفدية تلجأ للقضاء    «نورا» تعود إلى مدرستها بصحبة محافظ أسيوط    3.6 مليون عميل للمحمول ب«WE» وزيادة 10% فى مشتركى الهاتف الثابت    100 مليون صحةتنقذ «فارسكور» من الأمراض الفتاكة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الثورة المصرية بين المطرقة والسندان
نشر في شباب مصر يوم 12 - 05 - 2011

ما اكثر الانتهازيين فى عالمنا هذا يسعون للصيد فى الماء العكر لا يهمهم مصلحة البلاد بقدر ما يهمهم المجد والمصلحة الخاصة يستعرضون عضلاتهم لارهاب البلاد ويهددون بفتنة طائفية لو استمرت ستأكل الاخضر واليابس ، لصالح من هذا التجرؤ على سيادة الدولة؟ لصالح من هذا التطرف؟ واى جهة خارجية دفعت لهم وما الغرض من عدم استقرار البلاد؟
الصهاينة والغرب لا يريدون الاستقرار التام للبلاد انهم يريدونها خراب وفساد يرعى فيها الدود ليمتص خيرها وسلامتها.
كيف يتسلل الارهابيون و المتطرفون داخل المحتجون والمعتصمون امام مبنى التلفزيون ؟ كيف يرفعون شعار المسلمون غزاة، من ادخل فى عقولهم تلك المعلومات الخاطئة و المدمرة لامن البلاد؟
ان الاقباط هم شعب مصر مسلمون ونصارى ولكن الاقلية المسيحية تبنت مصطلح قبط من الناحية الدينية اى ان كلمة قبطى مرادف لكلمة مسيحى وهذا مفهوم خاطىء حتى التبس الامر على كثير من المسلمين.
يشهد بذلك اللورد كرومر المندوب السامى البريطانى على مصر عندما سألوه ما الفرق بين النصارى والمسلمين في مصر؟ قال الرجل و كأنه يجاوب على المتعصبين:" ان المسلمين والنصارى هم فى مجموعهم يشكلون اقباط مصر والفرق ان هذا قبطى يعبد الله في جامع وهذا قبطى يعبد الله فى كنيسة "
وفى معادلة توضيحية " مسلم قبطى + مسيحى قبطى = أ قباط مصر
نسأل انفسنا منذ متى تحول النصارى الى الاسلام بمصر؟ تقريبا منذ دخول الاسلام مصر وتعريب الدواوين فى عهد عبد الملك بن مروان الخليفة الاموى ودخول اكثر من تسعين فى المائة من نصارى مصر الى الاسلام في قرن من الزمان ؛ لسماحة الاسلام ولعلم نصارى القرن السابع الميلادى وهم اجدادنا المتحولون المهتدون ان الرسول النبى الامى البدوى المبشر به في الانجيل هو الفارقليط او المُعز و المبشر به فى التوراه و القادم من جبل فاران بمكه موطن نبى الله اسماعيل هو" محمد النبى الامين رسول الله الى الناس كافة"
لكن لا اكراه فى الدين كما يقول الاسلام ولو كان هناك اكراه كما حدث فى اسبانيا ولشبونه والبرتغال في العصور الوسطى ما وجد نصرانى واحد على ارض مصر بل حافظ الاسلام على دور عبادتهم واتاح لهم حرية الاعتقاد وفى هذا سماحة الاسلام .
فالمسلم والمسيحى يشكلون رعايا ومواطنى مصر فنحن جميعا نشكل نسيج ارض مصر المباركة كنانة الله
وعلى جميع شباب مصر نصارى ومسلمون ان يعلموا ان الدين لله والوطن للجميع فهيا نتكاتف جميعا لنهضة وازدهار مصر .
ان رجال الدين جميعا مواطنين مصريين فهم لا رؤساء و لا سلاطين ولا ملوك ولا حكام بل رعايا وموظفين في الدولة المصرية حتى ولو تم تعيينهم عن طريق الانتخاب و يطبق عليهم القانون والدستور فهيبة الدولة فوق مكانة ممثلى المؤسسات الدينية وعلى الجميع السمع والطاعة فهم زائلون بينما مصر باقية خالدة رغم انف الجميع.
و و ظيفتهم اخماد الفتن ووئدها فى المهد قبل استفحالها وحث الشباب الى التآخى والمحبة والجد والاجتهاد فى العمل من اجل الوطن والوعظ والدعوة الى لم الشمل المصرى لازدهار الوطن وحماية اراضيه وليس الى السعى الى الفتنة والتفتيت والتهديد ولوى الذراع.
كما ان قضية كاميليا شحاته قضية قانونية وظهورها سبب كافى لاخماد الفتنة وكما نعلم انها قضية رأى عام وليس هذا معناه تدخل الدولة فى شئون الكنيسة بل الدولة تحمى القانون وتدافع عن هيبتها .
حسين الشندويلى
هيئة قناة السويس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.