من البديهي جداً إخوتي الأوفياء وأخواتي الماجدات أبناء ديمومتي الغر الميامين أن تنظيم بحجم حركة فتح العملاقة صاحبة الفكر الثوري الأصيل والزخم والمد الجماهيري المخيف,وقائدة العمل النضالي الثوري الطليعي والريادي والرائدة لكافة حركات التحرر الوطني في العالم,والرقم الفلسطيني الفتحاوي الصعب الذي يصعب تجاوزه في أية معادلة كونية وحسابية في هذا الكون,ورأس حربة النضال للدفاع عن الأمة العربية والإسلامية في صراعها الوجودي مع الكيان الصهيوني المسخ,والمناهضة لكل أشكال الاستعمار وأذنابه ومن لف لفيفهم بالمنطقة,والداعمة والمناصرة لكل الشعوب وحركات التحرر الثورية المضطهدة بالعالم,والجهة الرسمية ومصدر الشرعية والمصداقية لأفعالها وصدق أقوالها,فلابد وأن يكون هذا التنظيم العتيد الصرح الفتحاوي الشامخ بفعل كينونتها الفتحاوية موجودة وحاضرة بكل قوة وعنفوان,فكم هي عظيمة ديمومتي في عظمتها لأنها تمتلك موسوعة أسطورية نضالية ثورية من الكفاح والنضال الطويل المعمد بدماء الشهداء وعرق الأبطال وتضحيات ألاف الرجال الأوفياء من أبناء الفتح الشرفاء,حقاً أنها تستحق منا كل الاحترام والتقدير لعمق أصلة تاريخها العريق المشرف وإرثها النضالي الوطني وسجل تاريخها الحافل بالملاحم والبطولات والأمجاد الوطنية الخالدة عبر قرون من مسيرة العطاء والتضحية والوفاء للوطن دون كلل أو ملل أيها الأخوة الأجلاء..... أيتها الضمائر الحية والعقول النيرة والقلوب المؤمنة والسواعد الطاهرة, بالله عليكم كفي أيها القادة الكبار قبل التمني والطلب من الكوادر القادة الصغار فلم يعد لدينا من الوقت شيئاً, كفي أحبتي أبناء ديمومتي بان نصبح ونمسي كل يوم على أحوالنا التي لا تسر اللي أعدائنا وخصومنا,فإن كان فيكم وفينا والله خيراً للوطن والقضية والشعب وذرة من الحياء لا تجعلوا من أنفسكم معولاً للهدم والتدمير والخراب لبيتكم الفتحاوي,فحركتكم الرائدة بحاجة ماسة دائماً لكم وإلى تلاحمكم الأخوي والمتواصل مع جماهيركم الثائرة,لهذا من الضروري العمل بكل جد ونشاط بالاتصال والتواصل لاستنهاض حركتنا الرائدة والتفرغ لبناء التنظيم القوي الخالي من العشوائيات والبعيد عن العلاقات العامة والمصالح الشخصية المقيتة والبعيد عن الشعارات الرنانة الطنانه الفارغة من مضمونها الصحي,فكفي تجاذبات تنظيمية بينكم أبناء ديمومتي عبر صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المسموعة والمرئية بالقدح والتشهير والتحقير والسب العلني وإلقاء التهم جزافاً بحق الآخرين من أبناء الحركة سوء كانوا من الخلية الأولي أو من الكادر التنظيمي الفتحاوي.... فإن حركة فتح لا تقبل من أبنائها المتاجرة بدماء شهدائها وعذابات أسراها وجراح جرحاها والتغني باسمها واستغلالها أبشع استغلال,فعاراً على كل متخاذل خائن بائع غادر وقف ولم يساندها وتركها في أصعب ظروفها,فنحن أبنائه الفتح الميامين نحيا ونسعد بوجودها ونكون أموت ولا قيمة لنا من غيرها,لأنها هذه الحركة العملاقة هي معجزة تاريخية وانبلاج الأمل المشرق لشعبنا وقضينا العادلة الفلسطينية,فيا أخي أبن ديمومتي أن حركتنا الرائدة وتنظيمنا الفتحاوي يمر في مرحلة من أصعب واشد المراحل خطورة على المشروع الوطني,فلا بد من التآخي والتكاتف والتوحد ورص الصفوف ونشر بذور المحبة من اجل استنهاض تنظيمنا الفتحاوي الأصيل لما فيه من خير واستقرار وارتقاء وازدهار وإبداع لحركتنا وخدمة أبناء شعبنا،فحذارى من أساليب التعالي والاستهتار والإهمال واللامبالاة والتهاون في علاقاتكم التنظيمية مع جماهيركم الباسلة مهما بلغ حجم ونوع التحديات وتضحيات الجسام الموجود,فلابد من وضع البرامج والآليات ورسم السياسات السياسية والتنظيمية الكفيلة في إدارة دفة شؤون قطاعات التنظيم الفتحاوي بدءاً من أعلى رأس في الهرم التنظيمي حتى أصغر عضو في القاعدة التنظيمية... فمن الواجب علينا نحن أبناء الديمومة أخلاقياً وأدبياً ووطنياً أن نكون أكثر الناس دفاعاًً وحرصاً وحماية وغيره على ديمومتنا وان يكون الجميع على قدر كبير من الرجولة في تحمل المسؤولية وحمل هذه الأمانة تجاه جماهيرنا وقضيتنا الباسلة بتضافر كل الجهود الشريفة لتحقيق ما نصبوا إليه من أهداف منشودة من خلال التلاحم مع جماهيرنا والانخراط في صفوفها والعمل في بوتقة واحدة,لتعود كما كانت حركتنا الفتحاوية الغراء إلى مكانها الطبيعي والريادي حامية حمى مشروعنا الوطني,فإن مسألة التأطير التنظيمي تعني لنا الحياة والفكر الثوري الذي يحمل في مضمونة كل الخطوط العريضة التي تتعلق بجوانب التنظيم,فلابد أن يكون التحرك التنظيمي صائب في رؤيته وتوجهاته وأطروحاته وقناعاته الثابتة وإيمانها العميق والراسخ للفهم التنظيمي السليم واحترامها لأبجديات وأدبيات الحركة والعمل نحو الارتقاء من خلال الفكر الثوري الخلاق وصلابة عقيدة رجالة الأوفياء إيمانا منهم بممارسة العمل التنظيمي من خلال الالتزام والانضباط والاستعداد الدائم للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل مبادئ التنظيم ونشر فكر الحركة, فكل ما تم ذكره يعتمد على الأنشطة الفعالة لأبناء الفتح وكوادرها ويتخلل ذلك من خلال الورش التنظيمية الفتحاوية دون استثناء أحد منها ولا تكون هذه الورش مقتصرة ومبنية في لقاءاتها على العلاقة الشخصية والصداقة والقرابة والعلاقات العامة فقط..... فإن عامل تعزيز الثقة في قدرات العضو وبث روح الحماس في نفسه ورفع معنوياته عالياً وصقل كفاءاته وتحسين أدائه ومشاركته في المهام التنظيمية أمر ضروري ومهم جداً للغاية,لأننا أمام معركة شرسة وعدائيه من قبل أعداء المشروع الوطني وهذا يعتمد عليكم إخوتي الميامين بالدرجة الأولي في إرساء قواعد ثقافة المحبة والتآخي والتسامح والتالف والود والمودة بين أبناء التنظيم الفتحاوي الواحد مع مبادلة نفس هذا الشعور من قبل القيادة التنظيمية بالحرص الدائم بالحفاظ والاهتمام بالعضو بالرفع من سمو معنوياته باستمرار وإعطاءه أهمية وقيمة مادية ومعنوية ليصبح هذا العضو مؤمن بالمشروع الوطني وبحتمية النصر وبدفاعه عن الرسالة التنظيمية وقادر على تحمل المسؤولية وحمل الأمانة,فإذا تم انجاز هذه المهمة التنظيمية في دمج العضو في صلب التنظيم,نكون قد اعددنا جيلاً قادراً على مواصلة المسيرة التنظيمية نحو بر الأمان والسلامة.... والله من وراء القصد أخوكم ابن الفتح البار//سامي إبراهيم فودة