غارتان إسرائيليتان على بدلة حداثا في بنت جبيل    لاعب سعودي يسقط إسرائيليا بضربة رأس في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم    نقابة الفنانين السورية تعلن وفاة النجم أحمد خليفة    اتصال إيرانى تركى يبحث جهود إنهاء الحرب    محافظ دمياط يتفقد مساجد الغالى والغفور الودود والحمد بدمياط الجديدة ورأس البر    الأحد.. نظر استئناف الحكم على المتهمين بقتل المسلماني تاجر الذهب في رشيد    «سلامة الغذاء بالغربية» تضبط مصنع سناكس و200 كيلو فراخ منتهية الصلاحية    شيرين: دعوات الجمهور وقفتني على رجلي.. ومحمود الليثي وزينة وأحمد سعد وهيفاء وهبي لم يتركوني    شيرين: كنت محتاجة أتولد من جديد.. والنهارده هنام وأنا مش خايفة    جولة تفقدية للارتقاء بالخدمات الطبية داخل مستشفيات جامعة الأزهر في دمياط    "وول ستريت جورنال" عن مصادر: اجتماع "وشيك" بين وفدي واشنطن وطهران    مصرع سيدة إثر سقوطها من الدور ال 15 بسيدي بشر    آمال ماهر تدعم شيرين عبدالوهاب: مبروك رجوعك لمحبينك    على مسرح البالون.. سامح يسري يتألق باحتفالية عيد تحرير سيناء    رئيس قطاع التعليم العام سابقًا: نقابة المعلمين ما زالت تعمل بقانون الاتحاد الاشتراكي    دراسة حديثة تكشف دور الهواتف الذكية في رصد الاكتئاب قبل ظهور أعراضه    اليوم.. الحكم في دعوى تعويض ميار الببلاوي ضد الداعية محمد أبوبكر    حبس المتهمين يإنهاء حياة نجل شقيقهم خلال تأديبه في منشأة القناطر    ضبط طالب 13 عاما صدم طفلا بدراجة نارية وفر هاربًا ببني سويف (صور)    الثلاثاء.. مناقشة ديوان "الطريقة المثلى لإنتاج المشاعر" للشاعر أسامة حداد    المسؤول السابق في البنتاجون جيمس راسل يكشف عن نوع مسيرات جديدة تنتجها أمريكا    وفاة ابنة عم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتشييع جثمانها في أسيوط    تفاصيل إصابة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بسرطان البروستاتا    نهايته خلف القضبان.. سقوط "ديلر القليوبية" صاحب فيديو ترويج السموم    المعهد القومي للبحوث الفلكية يكشف تفاصيل هزة أرضية ضربت اليونان    الصومال وسلطنة عمان يؤكدان أهمية التعاون على المستويين الإقليمي والدولي    أبرزهم محمد صلاح.. لعنة الإصابة تطارد نجوم الدوري الإنجليزي قبل كأس العالم    البابا تواضروس يزور مقر البطريركية المسكونية ويلتقي برثلماوس الأول في إسطنبول    مصرع صغيرة سقطت داخل "منور" أسانسير عقار سكني بالبحيرة    من الريلز إلى الدردشة، تنظيم الاتصالات يكشف حجم استهلاك المصريين في المحتوى الترفيهي عبر الإنترنت    شريف أشرف: مباراة إنبى الأهم للزمالك.. والدورى لم يُحسم بعد    مصطفى يونس: أتمنى عدم تتويج الأهلى بالدورى.. والزمالك يمتلك رجالا    تولوز يحقق ريمونتادا ويتعادل أمام موناكو بالدوري الفرنسي    جهاز منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح    أتلتيكو مدريد يحقق ريمونتادا ويفوز على أتلتيك بلباو 3-2 في الدوري الإسباني    رائف: مديونية الإسماعيلي في الفيفا 220 مليون.. ورجل أعمال وحيد في الصورة    تعمير سيناء: طفرة تنموية بأرض الفيروز باستثمارات تتجاوز 52 مليار جنيه    ثقافة الفيوم تحتفي بتحرير سيناء في عرض فني يلامس الوجدان    مجدي عبد العاطي: لم أحصل على حقوقي من مودرن وتقدمت بشكوى لاتحاد الكرة    أخبار مصر: 7 مستندات مطلوبة لعودة خدمات التموين بعد تعليقها بسبب النفقة.. الأوقاف تكشف مفاجأة جديدة بشأن "شيخ" مدرجات الزمالك.. "الشهر العقاري" يصدر ضوابط اعتماد وإيداع التوكيلات المحررة في الخارج    القيادة المركزية الأمريكية: إعادة توجيه 37 سفينة منذ بداية الحصار على الموانئ الإيرانية    عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة يحذر من وصفات السوشيال ميديا: قد تقتل المرضى وتؤخر العلاج الحقيقي    جولات ميدانية مفاجئة لتعزيز جودة الرعاية الصحية..    برلماني: 700 مليار جنيه استثمارات في سيناء.. ومخطط طموح لاستقبال 5 ملايين مواطن    محمود الدسوقي يكتب: الأحوال الشخصية ومتطلبات الإصلاح التشريعي    الفيوم تستضيف فعاليات رالي "رمال باها 2026" بصحراء الريان لتعزيز السياحة الرياضية والبيئية بالمحافظة    أسعار الدواجن مساء اليوم السبت 25 أبريل 2026    عضو القومي لحقوق الإنسان: الحياة الآمنة واقع ملموس في كل رقعة من أرض مصر وفي مقدمتها سيناء    «المصريين»: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة    وزارة النقل: ميناء أكتوبر الجاف يعزز حركة التجارة ويخفف الضغط عن الموانئ البحرية    في أول زيارة رسمية، البابا تواضروس الثاني يصل إلى تركيا    عالم أزهري يوضح الدروس المستفادة من قصة قوم عاد وعاقبة الطغيان في القرآن الكريم    رمضان عبد المعز: الدعاء هو العبادة.. والحمد لله أعظم كلمة تطمئن القلوب    توريد 34 ألف طن قمح بالشرقية، وأسعار مجزية للمزارعين وفق درجات النقاوة    خبير عسكري: تحرير سيناء نموذج لقدرة الدولة على توظيف القوة في مواجهة التحديات    خطبة الجمعة من مسجد المشير: تحرير سيناء ملحمة وطن وعقيدة لا تُنسى    بسم الله أرقيك يا وطنى    مختار جمعة: إحياء النفس لا يقتصر على الحياة المادية بل يشمل كل صور الحماية والرعاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صابر حجازي يحاورالكاتب والشاعر النيجيري لقمان يوسف كيلانى


حاوره - الاديب المصري صابر حجازي
في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم من اجل اتاحة الفرص امامهم للتعبيرعن ذواتهم ومشوارهم الشخصي في مجال الابداع والكتابة ويتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 82 ) ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار
س :- كيف تقدم نفسك للقارئ ؟
مرحبا بكم سماحة الأستاذ الفاضل صابر حجازى
أنا لقمان يوسف كيلانى الأيديوى من مواليد 1984 بنيجيريا تلمذت على أيدى مشايخ نيجيريا ،منهم سماحة الشيخ عبد الواسع صلاح الدين تلميذ الشيخ مصطفى أونينغى . والشيخ عبد الرفيع ببتندى محمد الأول تلميذ الشيخ محمد سعيد إبراهيم اولاومى تلميذ الشيخ آدم عبد الله الألورى رحمه الله ولدت فى بيت الدين بيت الإمام الشيخ يوسف كيلانى الأيديوى و غذيت بلبانه أحمل حاليا شهادة دبلوم فى المصرفية والمالية و شهادة دبلوم فى العروض والقوافى شاركت فى عدة محاضرات و ألقيت فيها عدة مقالات و كنت عضوا له اليد الطولى فى منتديات و مجموعات و ملتقيات عبر النت و غيرها و قد حصلت خلالها على عدة شهادات أدبية فى عدد عديد من المسابقات والسجال الأدبى . ما زلت فى أمس الحاجة إلى التقدم العلمى حتى أبلغ فيه المستوى الأقصى و أنا كالسابقين اتخذت أمهات الكتب بلغة أهضمها و صحبة حالا و ترحالا فطفت فى كعبتها لا لشيء سوى لتحصيل ما ينبغى تحصيله فاستحق تعجيله . و كنت عميد مدرسة الرفعة الإسلامية و مدرس مادة علم العروض و لي مدرسة أديرها المسماة بدار الحكمة للتعاليم العربية والإسلامية نيجيريا و كنت داعيا إلى الله و رسوله سرا و جهرا .
س:- إنتاجك الأدبى نبذة عنه ؟
إنتاجى الأدبى لا طائل تحته و لو كان تخصصى فى علم القواعد والعروض فلى مؤلفات فى الشعر
منها :
-البلجة النورانية فى مدح خير البرية
-التحفة
- الأناشيد الحكمية
- فحاوى الهجرة
- هجمات اسرائيل على الإسلام
و إن شاء الله يأتى عن قريب ديوانى الجديد المسمى ب (ديوان ابن يوسف) الذى يحتمل عدة أبيات شعرية فى مختلف الأغراض الشعرية كالمدح والرثاء والغزل والزهد والحكمة والوصف و هلم جرا مما يتضمن و على الله قصد السبيل.
س:- كيف ترى المشهد الثقافى الحالى فى نيجيريا؟
حاليا فللثقافة فى نيجيريا مشهد مؤثر و وجه نضير
يخبر عن مستقبل الجيل الصاعد من مساهمات جبارة يسهمها شبان نيجيريا و لو كانت الثقافة الأدبية تتطور و تزدهر فى بعض منطقة و تنحط فى بعضها فالحركات الثقافية والأدوار التى يلعبها معلموا اللغة العربية فى جنوب نيجيريا و شمالها ترسخ أقدام الثقافة و تغرس فى أفئدة المسلمين حب العلم والدين.
س:-بم تنصح الكتاب الجدد ،و هل لديك مقترحات على دعم الإبداع الفنى والأدبى فى نيجيريا ؟
إن صح النصح للكتاب الجدد فإنما يصح أن أحث كل كاتب نيجيري و غيرهم على أن يتعودوا و يتزودوا حتى نكون فى عالم الكتابة علما تفتخر به ناره و ألا نسأم لحظة أو غيرها على رغم ما نقابله من عراقيل و تحديات لأن الكتاب قادة الأمة و ألسنة كل أئمة و تدوين العلوم عمر ثان
أما دعم الإبداع الفنى والأدبى فى نيجيريا
فللإبداع الفنى والأدبى فى نيجيريا دعم كبير لا حد له حيث كان للأدب رجال نيجيريون الذين ضربوا أكباد الإبل و قطعوا الفيافي تحصيلا للعلم إن كان الفضل كل الفضل فللداعية العلامة الشيخ آدم عبد الله الألورى كل فضائل تفتخر بها أفاضل الأدباء فى نيجيريا لأنه هو الراعى الذى هدى بعصا و حلل مااستعصى
س:- أنت عضو فى العديد من المنتديات الثقافية والأدبية ولك موقع خاص باسمك فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الإنتشاروالتواصل و صنع علاقة بين الأديب والمتلقى ؟
نعم -والحمد لله- فوسائل التواصل عندى سلم صعدت به و سفينة أحلتنى مرفأ الأصالة والحصالة لما اقتبست من نجومها الثاقبة فالدور الحاسم الذى لعبته وسائل التواصل فى تكوينى عديد الحصى والثرى لما جريت به من التجربات و سعدت به من لقاء الدكاترة الأقحاح الذين اتخذتهم نجوما أهتدى بها فى الغرابيب السود ما كل ما استفدت به من الأنوار المقدسة إلا بواسطتها بالنسبة إلى مستواي العلمى فى عالمى اليوم.و بها أصبحت هلالا لا ينكر طلوعه من هب و دب فى عالم النت و غيره
وللتواصل عبر الفيس
Http/www.facebook.com/luqman.yusufolamilekan
أو باسمى كما ترى
س:- متى بدأت كتابة الشعر .. و بمن تأثرت ؟
كل صنع منتج لا بد له من مبدإ ناتج فإن باكورة كتابتى الشعر من الفصل الرابع الإعدادى . فليست مادة العروض من المواد التى نتعلهما حينئذ و لكننى اشتددت عزمى و بنيت عليه همى فحبى لعلم العروض أكثر من حبى لغيره فجعله حتما مقضيا أن أغوص فى بحور أعوان علم العروض من المواد
أما القول عمن تأثرت به ، لا جدال فى أن الطفل لا بد له من ركنه على والده. تأثرت بمعلمى فضيلة الشيخ عبد الرفيع ببتندي محمد الأول أخذ بيدى رغم ما أقابله من زملائي و بعد تخرجى المدرسي الثانوي هممت أن أكون مثل شيخ الأشياخ آدم عبد الله الألورى فبدأت أنفق كل ما جل و قل لجمع ما للشيخ من مؤلفات لعلى أكون مثله فجعلته مرآة هي من بمرأى فى كل خطوة أخطوها
أما تأثرى بالعرب، ما هو إلا فيض لأننى وفقني الله أن أتأثر بديوان الشعراء القدماء على رأسهم :
الشاعر حافظ إبراهيم، البارودى ، أحمد الشوقى ، الإمام الشافعى ،عباس عقاد ، شكيب أرسلان ، و غيرهم لأن طالب الدر لا يتذكر كل ما شاهدت عيناه بعد غوصه.فى البحر.
س:- هل تجد الكتابة العربية سهلة بالنسبة لك أم أنك تجدها عملا شاقا؟
هي اللغة العربية لسان القرآن،و حجة الزمان و بصيرة العميان ،و جامعة البيان والتبيان لا يتكلم بها إلا من تعلمها بالإتقان ولا يقال بها الشعر إلا بعد الكيل والميزان فكتابتى باللغة العربية سهلة لا غير
س:- حدثنا عن الحركة الأدبية فى نيجيريا ؟
للحركة الأدبية فى نيجيريا تيار فكري و دعم كبير يسمن و يغنى من جوع مستقبلها . حاليا ، أصبح الأدب العربى شمس الضحى فى صبيحتنا و بدر الدجى فى غبستنا إن كان الإفتخار الأدبى فى بلد غير عربي فكل صيد فى جوف فرا نيجيريا . حركات مستمرة دائمة لها طقوس ناعمة و لو كانت سماؤها غائمة فنفوسنا الذهبية على الدرب قائمة و لا نخاف لومة من لائم أو لائمة فإن حركاتنا اليومية بالأدب العربى لازمة ما من مدرسة عربية و مؤسسة إسلامية و جامعة علمية ثقافية إلا و كان لها شعراء يجيدون الشعر ففى نيجيريا دكاترة عمالقة منهم بروفيسور عبد الباقى شعيب أغاكا ، دكتور بدماص، دكتور عبد السلام الحقيقى دكتور سعيد تميين ، دكتور سلمان ، دكتور يوسف إلالا و غيرهم من كبار الأدباء و أفاضل البلغاء الذين يفضون الأصلاد بالخطب و يقرعون الأكباد فى الرتب
س:- ما أقرب قصائد شاعرنا إلى نفسة ؟ مع ذكرها ؟
أقرب قصائدى إلى نفسة :
( فى حديقة الحب جزء من (
.......................
فمن البذور تألفت أغصان #
و من الطفولة تنشأ الصبيان
فى مغرس الود الصفي فؤادنا #
كالحب حف صعيده البستان
يرويه دهر من زلال مودة #
فنما و أورق ما هوى الإنسان
ماذا يفرق تربنا و مياهنا #
إن التراب مع الميا بنيان
جري المياه على التراب مطية#
يخطو لها من همه مرجان
بينى و بينك لا تحل فواصل#
إن كان بين أماكن فرقان
ما أسرع القلب الملبي دعوة#
كم للفؤاد لمن هوى قربان
أنسيتنى الأهلين كي تعطيننى #
أهلا هنالك تكثر الولدان
أعميت عيني لا أراك سوى الحيا#
ة كجنة يختصها الإمعان
جودى لأفتح من بياضك مغلقا #
مرآة خير تبسم أسنان
جزء من (كهذا الدهر)
...................
قلوب الدهر مقبرة الهموم#
و فى الآفاق مفخرة النجوم
فلا أرض معطلة تراها #
فإن الأرض جامعة الرسوم
مررت على البرية قلت صبرا#
سماء الله حافلة الغيوم
لئن لم تبنت الأرض النبات#
لقد كشف البهاء عن الظلوم
مشيت كأعرج فدعيت وفقا #
كذاك الناس يفعل للعظيم
نطقت فكان نطقي طعم مر #
لأنى لا أمثل كاللئيم
و شاركت الألى أكلوا فقالوا #
حرام أكل هذا للسقيم
فقدمت إليهم صحن قوتى #
فأوفوا بالدقيق بلا لحوم
كذا ينسى النهار الليل قلت#
سينكشف الظلام عن النديم
فلا نقص الأديب الحال جاها #
فإن الندب ذو حظ عظيم
س:- ما الرسالة التى تود تقديمها من خلال كتابتك ؟
ما الشعر إلا وحي و إلهام يلقى فى قلوب المتخصصين و ما داع إلى الفكرة إلا عاطفة تثير الأسى إن ذاب القلب من كمد
و عاطفة تثير الفرح إن حاز القلب طمأنة نفسية و بشارة وجدانية أنا أقدم من خلال كتاباتى إلى العالم ،العالم الذى
يجري الدم فى شريانه و يعرض نفسه على تطلبات الدهر
و يحس مثل غيره صراحة و فصاحة . أدعو خلالها إلى الوئام الذى هو قوام الأنام أستغل كل الوزن لضبط تام
الأركان فى عالم الإنسان و أفيد علما أن الكتابة ما هي إلا أعمار لا تنقطع مادام الركبان والفرسان والشبكة تحمل مسؤولية الأداء كابرا عن كابر.
س:- هل تظن أن صورة بلدكم نيجيريا عن طريق الكتابات الأدبية الخاصة بكم قد تبدلت فى العقلية العربية ؟
ما كر الليل والنهار لم تزل نيجيريا تساهم فى بناء مستقبل مستقل تأمن به جدرانها و تغدق به بساتينها و تواصل المجهودات ليل نهار لبلوغ حد بارز لنيل ثمن باهظ فى الكتابات الأدبية و مستوى رفيع فى العقلية العربية هذه هي ما دفعت النيجريين من كل أوب و صوب لجوب الأقطار والأمصار من الأيام الخالية .
س:- بمن من الكتاب النيجيريين و غير النيجيريين تأثرت ؟
سابقا قلت ، تأثرت من النيجيريين بالأستاذ عبد الرفيع محمد الأول و الشيخ آدم عبد الله الألورى و تلاميذه
و غير النيجيريين ، تأثرت بالأستاذ علي عامر الشرعبى اليمنى والأستاذ حسن محمد الحسن السودانى والأستاذ عبد الرزاق البرغوثى الفلسطينى. والدكتور أحمد الأزهرى و غيرهم من أفاضل الأدباء الذين لا أحصيهم عددا من كثرة.جزى الله كل من نفعنى علمه
س:- لديك الكثير من القصائد المنشورة فى الجرائد والمواقع الالكترونية ، لماذا لم تصدر لحد الآن ديوانك الشعري ؟
شكرا يا أستاذ ، كم ذاقت أفواه عدد من رجال العلم ما تسأل عنه و لكن جوابه يسير بالنسبة إلي تأليف كتب عربية فى بيئة أعيش فيها فضلا عن ديوان شعر عربي يحتوى مبلغا من المال باهظا و بيعها فى منطقتى ظل كسادا لما عمها من ضعف العناية باللغة العربية و أكثرية المدونين بالعربية إن سئلوا عن حالهم فجوابهم كأسنان المشط فى السواء و لكن كان من الدعم القوي تأليفه إن لم يسعده الحال فإن غدا لناظره قريب. حاليا أتفرغ لجمع ما قد كتبت فى أوراق للتأليف إن شاء الله و لو كان ما يحتمل من المال كثيرا فالله رازق.إذ هو الآن فى سلك الكتابة على الكمبوتر قبل عرضه للتعديل والتنقيح قبل الطباعة أسأل من الله الفتح المبين
س:- كيف تبدو حياتك الإجتماعية ؟
حياتى الإجتماعية تبديها أشعاري الأدبية و كلما أبيت أن ألبي دعوتها فعاطفتى تسلم لقضاياها فأنشد خلالها كلما أعتبر عن ماجرياتها حيث كان الظلم يعمر البلدان والبطالة تضنى الأركان و الأديب أصبح عرضة للسخرية لقضية الزمان و صروف الدهر فأصبح بيع الفساد رابحا والرشاد نازحا و كانت عواصف الحكومة غير الإسلامية تعصف بدعائم بيوت الأمة فتنزف جبال الحياة الدينية نزفا و تخرق أرض الحضارة الإسلامية خرقا فليس لذوى الأفواه حرية ارتشاف الأمواه
رضيت قسرا و على القسر رضا $ من كان ذا سخط على صرف القضا
س:- مشروعك المستقبلى -كيف تحلم به - و ما هو الحلم الأدبى الذى تصبو إلى تحقيقه ؟
أحلم أن أكون مثل الشيخ آدم عبد الله الألورى الذى جاب إعصاره القارة السمراء و أنتج نبته الأوراق الخضراء ما هممت أن أكون تحت قيادة حكومة تهب رياحى تجاهها لأن الذى تولت عليه الحكومة غير الدينية ملغى حقه و مين صدقه
و أحلم أن أحرر كل من فى ربقة الجهالة بإنتاجاتى الأدبية
و أكشف ستار الباطل لتدرك العين حقيقة البين بين أمة مسلمة و غيرها و تكون يد الحق مشتبكة مستمسكة بحبل قيادة دينية و يكون للغة العربية فى بلادى حظ تتبعه الحظوظ و يكون لكل دارس عربي حرية الإدارة الحكومية يرأسها الرئيس الأديب المسلم الحقيقي
س:- اترك لكم المجال للحديث عما تريد .. والخروج من حالة توجيه الأسئلة منى فى هذا الحوار؟
شكرا ، إن الأمر الذى ينكث قوى الإجتهاد الأدبى و ينغص ماء شرة الجدد عدم توفير الزاد المادي
هناك رجال أمثالى لهم فى صندوقهم ألف مخطوطات و سعتهم للتأليف ضيقة لو كان لى من يساعد على إخراج هذه الأعمال الأدبية لكان أسرع إنتاجا إذ ليس لنا مورد خاص بل ننفق على إحياء اللغة العربية لغة الإسلام و ندفع عن حوضها حسب الإستطاعة أسأل الله أن يكلل كل سعي سعيناه لخدمة العلم والأدب أخيرا قلت في جزء من :
بين العلم والأدب
.........................
لدينا العلم والأدب# هما صدف له ذهب
بصير عالم قح # مع الآداب يكتسب
تعلم إنه سيف # تأدب إنه قصب
هما فى كيس مرتحل # غريب زانه نشب
و علم لا به أدب # غريب يتبع النصب
هما للفقر مغنى بل # هما للماجد النسب
فعلم لا يسود بغي# ره لا زال يضطرب
أمام المستبد العا # لم الشدات والوصب
فإن العلم كالبدن # و خير كسائه الأدب
و من لا عنده الأدب # أليفه دائما غضب
*الكاتب والشاعر والقاص المصري صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegazi
– ينشر إنتاجه منذ عام 1983 في العديد من الجرائد والمجلاّت والمواقع العربيّة
- اذيعت قصائدة ولقاءتة في شبكة الاذاعة المصرية
- نشرت اعماله في معظم الدوريات الادبية في العالم العربي
– ترجمت بعض قصائده الي الانجليزية والفرنسية
– حصل علي العديد من الجوائز والاوسمه في الشعر والكتابة الادبية
–عمل العديد من اللقاءات وألاحاديث الصحفية ونشرت في الصحف والمواقع والمنتديات المتخصصة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.