كان ولا زال العداء والتآمر مستمراً على التيار الصدري لكونه يحمل لواء الوطنية ويأبى ان يضع يده في يد الثالوث المحتل الأمريكي والبريطاني الصهيوني ولكونه ينتمي الى مرجع الأمة المقدس آية الله العظمى محمد محمد صادق الصدر ، وقد تعاون الاحتلال وأذناب الأحزاب الشيعية التي جاءت على الدبابة الأمريكية للقضاء على هذا التيار العريق ولكن أنى لهم ذلك ولن يكون ذلك أبدا لأنه يمتلك القيادة الحكيمة وراثة الصدر المقدس ، وإذ يطالب التيار الصدري بتشكيل حكومة التكنوقراط وطرد الفاسدين نجد ان قيامة البعض قد قامت لأن عروشهم بدأت تهتز تحت إصرار الصدريين الأبطال الأحرار ، وأخذ ذلك المجرم الدكتاتور الذي يعيش داء العظمة والتفرد بالسلطة المدعو نوري المالكي يحلم بإعادة أمجاده والعودة الى كرسي الحكم فوجد التيار الصدري رأس حربة في تحقيق أحلامه المريضة ، وهو يهدد ويعربد بإعادة صولة الخرفان ( الفرسان ) تلك الهجمة البربرية التي شنها بالتعاون مع القوات الأمريكية والبريطانية لضرب التيار الصدري ولكن هذه المرة ستكون الصولة لأبناء التيار لأن دماء الشهداء مازالت تغلي ودموع اليتامى والأرامل ما زالت تهطل لأخذ الثأر من المالكي المجرم . والمالكي الحالم بالكرسي يحمل أحقادا كثيرة على الصدريين لأنهم هم دائما من يتحدونه ويكسرون شوكته ولأنهم من يفضح جرائمه ولأنهم من أسقط ولايته الثالثة ، المالكي الذي باع الوطن وأهله وباع شباب العراق في سبايكر وما زال أهل الضحايا يذكرون أولادهم ويطلبون الثأر منه ، والمالكي الذي باع الموصل لداعش من أجل حسابات انتخابية رخيصة ، وقد تصدى له ابن التيار الشجاع الأستاذ حاكم الزاملي وأثبت ان المالكي هو الذي يتحمل هزيمة وانكسار و انسحاب الجيش من الموصل وسيطرة داعش عليها ، والمالكي مارس كل التصرفات التي يستحي الشيطان منها فكان ابنه احمد يصور بعض السياسيين بصورة خليعة ليستخدمها ضدهم في حالة مخالفة أبيه ، والمالكي هو من صفر خزينة العراق والمالكي هو من أسس الطائفية في العراق والمالكي هو من سرق المليارات من ثروات العراق وهو من حمى الوزراء الفاسدين ولم ولن ينسى الشعب وزير التجارة السوداني الذي سرق قوت الناس واخرجه المالكي بكفالة مالية ليخرج بعدها الى خارج العراق يتلذذ بما سرقه من أموال العراق ، والمالكي سلم العراق الى العبادي جثة هامدة على سرير الموت . ونصيحة من أبناء التيار الصدري الى رئيس الوزراء حيدر العبادي ان لا تجعل المالكي يحركك كقطع الشطرنج لأنه سيكتب نهايتك وسوف تسقط في نظر الشعب وعليك بالابتعاد عن حزب المالكي وخذ طريق الناس وسوف تحقق المعجزات .