%69 من قراء صدى البلد يؤيدون إصدار ترخيص مزاولة مهنة الطب    «التموين» توضح حقيقة زيادة سعر الخبز المدعم    التعليم العالى تنفى توحيد المناهج بالجامعات المصرية    «شاكر»: المؤشرات تؤكد رضا المواطنين عن الخدمات المقدمة في الكهرباء    بالفيديو..فورد تطلق فيديو دعائي لسيارة " موستانج "    "الزراعة" تكشف سبب ارتفاع سعر البطاطس ل15 جنيها    علاء الزهيرى: مكاسب كبيرة من ملتقى شرم الشيخ السنوي للتأمين    سفير الدنمارك الجديد بالقاهرة ينقل تحيات الملكة مارجريت الثانية إلى الرئيس السيسي    محافظ القاهرة: العقار المائل بحي دار السلام غير مرخص وجار إزالته فورا    الولايات المتحدة وروسيا تبحثان سبل تعزيز التعاون    الري: سد تنزانيا خارج حوض النيل.. ولن يؤثر على مصر    صائب عريقات يطالب بالإفراج عن محافظ القدس ومدير المخابرات    الملك سلمان يأمر بصرف العلاوة السنوية لموظفى المملكة السعودية..اعرف التفاصيل    الإسماعيلي يركز على ضربات الجزاء أستعدادا للمقاولون    أهلي 2000 يفوز على المعادي بخماسية في بطولة منطقة القاهرة    اخبار الزمالك اليوم .. تكشف امير مرتضى يبدا تسويق النجم المجمد    الاتحاد الإنجليزي يتهم مدرب تشيلسي بسوء السلوك.. ويوجه إنذارا إلى مورينيو    حبس 7 سائقين متعاطين للمخدرات أثناء القيادة في حملة مرورية بالمنيا    سرقة سيارة شرطة بمصر القديمة    القبض علي سيدة استولت علي 4 ملايين جنية من المواطنين بزعم توظيفها    تأجيل محاكمة المتهمين بحرق مطعم كنتاكي ل 24 نوفمبر    السجن 10 سنوات ل3 عاطلين لاتهامهم بالاتجار في المخدرات بالمرج    وزير الآثار والوفد المرافق له يحضرون ظاهرة تعامد الشمس علي معبدي أبو سمبل    مهرجان الموسيقى يكرم 17 شخصية غنائية في دورته الجديدة    فيلم يوم الدين يمثل مصر في مهرجان الرباط لسينما المؤلف    أحمد فلوكس يرد على شائعة زواجه مدنيًا من هنا شيحة    "العربية للتصنيع".. تعزيز آليات التعاون المشترك مع القارة الإفريقية في مختلف المجالات    وزيرة الصحة: عندنا بيانات كل المواطنين واللي مش هيعمل مسح هنجيبه    محافظ القليوبية يتفقد حملة القضاء على فيروس سي    بالصور.. ضبط 32 ألف كيلو لحوم فاسدة في الدقهلية    القاهرة الكبرى تتعرض لسيول شديدة؟.. بيان هام من «رئاسة الوزراء»    رئيس «الأكاديمية العربية»: نسعى لتأسيس تجمع بحري عربي مقره في مصر    وزير الشباب والرياضة يوافق على تنظيم مبادرة معا لمحاربة الغلاء بالفيوم    المغرب يرحل 141 مهاجرا بعد محاولة اقتحام سياج حدودي مع إسبانيا    وسائل اعلام أردنية: العثور على جثة الصحفى سامى المعايطة فى الزرقاء    جامعة القاهرة: تكريم 50 عاملا ممن خاضوا حرب أكتوبر    أمسية أدبيّة للرّوائي د.عاطف أبو سيف في مقهى “أرسطو” الثقافيّ    كيانات التبشير بديلا عن الحضانات الإسلامية.. لماذا يبني السيسي الكنائس ويهدم كل ما هو إسلامي؟    رئيس البانيا السابق: الإرهاب والراديكالية من أهم التحديات ألتى تواجه الشعوب    شعبة الأدوية: نقص الدواء ظاهرة عالمية وأمريكا تعاني منها.. فيديو    ورشة نجوم المستقبل للموهوبين مجانًا على مسرح بيرم التونسي بالإسكندرية    وكيل رزاق سيسيه يكشف موقف الزمالك من اللاعب    إبراهيم حسن: المصري سيقاتل أمام فيتا كلوب لتحقيق الحلم    ماي تكشف أمام العموم البريطاني نتائج مباحثاتها مع بروكسل بشأن بريكست    احتفال أكاديمية الفنون بنصر أكتوبر يستعيد ذكريات الأصدقاء ونجوم التسعينات    الاسترليني ينخفض عن 1.30 دولار    «الصحة» تطلق حملة توعية بالمدارس عن الاضطراب النفسي للأطفال    تنظيم قافلة طبية متنوعة بإحدى قرى مغاغة في المنيا    محمد صلاح على رأس التشكيلة المثالية للجولة التاسعة بالبريميرليج    «البرلمان» يوافق من حيث المبدأ علي قانون «دعم المبتكرين والنوابغ»    محافظ المنيا يتفقد مخرات السيول ويتابع جاهزية الحملة الميكانيكية لتداعيات الشتاء    شومان: وقائع التاريخ خير شاهد على حسن علاقة المسلمين بغيرهم    «المترو»: شعور راكب ب«ضيق نفس» سبب توقف القطارات    ننشر نص كلمة «شيخ الأزهر» في افتتاح ندوة «الإسلام والغرب.. تنوع وتكامل»    هل يقع الطلاق قبل الزواج ؟    الوزراء يصدر تعديلين بشأن قانون تنظيم الجامعات    بالفيديو.. على جمعة: "دا شغل حشاشين"    «الأوقاف»: إنهاء الاستعداد لافتتاح مراكز إعداد محفظي القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





د. سعد الدين الهلالي : لم أقل إن البيرة حلال .. بس قلت إن ده رأى أبو حنيفة !
نشر في بوابة الشباب يوم 06 - 01 - 2012

( البيرة مصنوعة من الشعير ، والخمر المصنوع من التمر، والنبيذ من غير العنب، فإنه يحرُم الكثير المسكر منه، أما القليل الذى لا يسكر فإن تناوله حلال، طالما أنه لا يسبب حالة من السكر وذهاب أو غياب العقل ) ..
هذه هي أراء الأستاذ الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه بجامعة الأزهر والتي قالها في حلقتين تلفزيونتين منفصلتين مع الاعلاميين عمرو أديب وعمرو الليثي ، وبسبب رأيه في الخمور قامت الدنيا وثار جدل كبير بين العلماء وفي السطور القليلة القادمة يوضح الدكتور الهلالي حقيقة الأمر في تصريحات خاصة لبوابة الشباب ..
في البداية .. ماهي قصة فتواك في تحليل الخمور ؟
في البداية هي ليست فتوي خاصة بي كما قال المدلسون والكذابون ، فما حدث هو أني تحدثت في رأي الامام أبو حنيفة ، وعموما الفتوي هي ما يؤمن به الانسان ويبيح بها لنفسه ولا يعرفها إلا صاحب الشأن ولايجوز أن ننسب فتوي الي أحد بدون أن يعلنها هو ، وأنا لم أعلن رأيي في هذا الموضوع ولكني قمت ببيان الرأي العلمي الذي يدرس في كتب العلم واضطررت لأن أعلن لأول مرة في تاريخي عن رأيي الشخصي وعن فتواي التي أدين أمام الله بها بعد كل هذه البلبلة والافتراء عن عمد أو عن خطأ ، وقلت أني أري بقناعة وايمان شخصي أن الخمر بكل أصنافها محرمة قليلها وكثيرها ومن أي مصدر العنب وغير العنب وفي كل زمان وفي كل مكان أدين عليه بالتحريم وهذا ما عليه أكثر الفقهاء والله قال ( اجتنبوه ) ولم يقل ابتعدوا عنه أي أنه حرم حتي الاقتراب منه والرسول قال صلي الله عليه وسلم ( كل مسكر خمر وكل خمر حرام ) وهناك قاعدة فقهية تقول سد الذرائع تلزم ترك بعض المباح من أجل الاطمئنان الي البعد عن الحرام
ولكن هذا الكلام يتناقض مع تصريحاتك التي أثارت الجدل ؟
لا ..لا يوجد اي تناقض فما حدث أني قلت رأي الامام أبو حنيفة وهي رأيه وفتواه وفتواي تلزمني ولا تلزم غيري فمن حق غيري أن تكون له فتواه مثلما أتمتع أنا بنفس الحرية التي أفتيت بها بدون قهر أو اجبار من أحد ولا بدافع خوف من شيخ سلفي أو غيره وهذا هو ايماني بالله وعقيدتي وللعلم هذا الرأي موجود في الكتب منذ ألاف السنين وأنا قلت انه من يؤخذ برأي أبو حنيفة عليه أن يعد نفسه ماذا سيقول لله غدا لأن كل شخص ألزمناه طائره في عنقه ولكن أنا مسئوليتي التنوير وأن أعرض للناس رأي كل الأئمة وعليه أن يختار مثلما يري
وبماذا تفسر كل هذا الهجوم اذا كان هذا الكلام موجود في الكتب منذ عشرات السنين ؟
منهجي هو منهج التنوير والتبصير ونقل أقوال الفقهاء الي الناس بما يبين الأقوال الفقهية المختلفة حتي يعذر بعضنا بعضا لأن الشخص اذا عرف الأراء المختلفة عذر أصحاب التصرفات المختلفة والعيب هنا في الاعلام وبعض الدعاة لأن الاعلام موجه ، فهو الذي وجه سنوات الي الاتحاد الاشتراكي ثم الحزب الوطني ، اذن الاعلام هو توجيه لحمل كل الناس علي رأي ولا يعطي للناس الحق في تفكير في أراء مختلفة ولما الاعلام يري فتوي أو رأي ينسبه لي رغم أنه منسوب في كل كتب الفقه إلي أبو حنيفة ، فهم يريدون من هذا الشخص الذي يستعرض كل أراء الفقهاء أن يموت أو ينتهي حتي يظل عصر الظلام والرأي الواحد وهنا بعض الدعاة من غير الأزهريين حريصين علي أن يحملوا الناس علي كلمة واحدة تأتيهم من خارج مصر مثل حمل الفتيات علي ارتداء النقاب وحمل الشباب علي تربية اللحية والاهتمام بالشكليات والدين ليس كذلك وهم يعرفون هذا جيدا .
وما هي ردود الأفعال التي واجهتها بنفسك بعد هذه الحلقات ؟
أنا لا أهتم بهذه الأراء وعموما الغيبة والكذب والافتراء محرم وهم عملوا حلقات في قناة الناس يغتابوا في سيرتي وينسبوا الي أقوال لم أقلها وهم يعلمون هذا جيدا ويعملون علي تشويه صورتي وللعلم أنا جاءت لي رسالة علي الموبايل من شخص سلفي يقول لي أنت دينك مخنث ، وعموما كل ما أقول هو كلام أهل العلم والذي يقيم كلامي هم من يرغبون في معرفة الدين الاسلامي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.