في حفل توقيع روايته الجديدة "مولانا" بمكتبات " أ " في فرعها بالمعادي أمس الخميس قال الكاتب الصحفي الكبير إبراهيم عيسي إن نشأته في بيئة دينية ثقافية فنية بين أبً أزهرياً تشبع منه حُب الدين واللغة العربية وأمً حكاءه وروائيه من الطراز الرفيع كحال أمهات مصر في حكايتهم عن الواقع وما يجري في الشارع وأخوة يحبون الفن والإبداع هي التي أنتجت هذا التنوع في ثقافته وشخصيته مما ظهر علي أعماله بشكل مؤكد وعن "مولانا " قال إنها من أعز الروايات إلي قلبي ليس فقط لإنها أخر رواياتي ولكن لما نالته من وقت كبير من العمل عليها مشيراً إلي انه بدأ في كتابة هذة الرواية عام 2009 أثناء معارضتي للنظام السابق وأثناء محاكماتي ثُم فصلي من الدستور ثم منعي من الكتابة حتي قامت الثورة ثم أثناء بداية ونهاية عملي في قناة التحرير و بدايتي في جريدة التحرير وحتي إنتهت كتابتها في مارس 2012 ويوضح عيسى من خلال أحداث الرواية العلاقة بين السلطة والسياسة وعالم الفضائيات والدين ورجاله وحياتهم الحقيقة، وكل ذلك يتضح من أحداث الرواية عندما يقوم نجل الرئيس باستدعاء الشيخ حاتم لمهمة خطيرة , بطل الرواية هو الشيخ حاتم الداعية الشهير الذى أصبح من دعاة الفضائيات، والذى اكتسب منها شهرته بعد أن كان يعمل إماما فى مسجد السلطان حسن, ابراهيم عيسى : أنا في عرض دماغك .. اقرأ وفي إجاباته علي بعض أسئلة الحضور: هل لو كان البرادعي رئيساً هل كُنت ستنتقد بهذة الكثافة أو يومياً؟ بالقطع لأ , ربما كان يبقي فيه إنتقاد أو هجوم ولكن ليس بتلك الكثافة ولا يومياً , وكان سيكون هجوم بحب يبدو وكآنه "كريم شانيته "عكس الإختلاف مع من تعارضهم وتختلف معهم يكن النقد "حاد" ولكني ألجأ لأسلوب "الحدة الفنية" فأنا منذ معارضتي لنظام مبارك أزعم أنني كنت الوحيد الذي يجيد النقد بفن , ولكني أيضاً لم أكن سأمتدح أخطاءه أو أزين سوء عمله. لماذا دائماً تتحدث عن "ثوار ما بعد الثورة " وما هو تأثير هؤلاء علي الثورة؟ أتحدث دائماً عنهم لإنهم أضروا بالثورة بشكل كبير لمزايدتهم حيث أنهم يهاجموا مُبارك بعد الثورة ويطالبون بمحاكمته وإعدامه بشدة لإثبات ولاءهم للثورة لإنهم غيروا مسار الثورة بل أنهم أصبحوا يزايدون علي من عارضوا مبارك في عز قوة نظامه. هل من الممُكن أن نري كتابً يجمع مقالات إبراهيم عيسي التي هاجمت نظام مبارك لتأريخ تلك الفترة؟ كتبت في نقد نظام مبارك 1200 مقال , وفي الواقع قد أنزلتهم في بعض كتبي منها " كتاب مبارك عصره ومصره " وهو من أكثر كتبي مبيعاً وكتاب "لدي أقوال أخري" و"تاريخ المستقبل" و "الطريق إلي يناير" وأنا سعيد بأن تلك المقالات كتبت ونشرت في ظل نظام مبارك وخُتم اللقاء بتوقيع الرواية للحضور . لينك الفيديو : http://www.youtube.com/watch?v=dbh1zEPK-N