وزير الطيران: توقيع اتفاقية تجديد استضافة الوزارة لمقر المكتب الإقليمي ل الإيكاو    محافظ بني سويف يتابع بدء أعمال رصف طريق دمو - الفيوم    محافظ القليوبية يتفقد صوامع ومواقع استلام وتخزين القمح    معاريف: إسرائيل تتأهب لقصف منشآت الطاقة في حال انهارت هدنة إيران    السيسي يؤكد دعم أمن الكويت ورفض المساس بسيادتها    "الصمام العملياتي" لحزب الله يسقط.. من هو علي رضا عباس الذي اغتالته إسرائيل؟    «أهلي 2007» يواجه زد اليوم في ختام بطولة الجمهورية    طاقم تحكيم أجنبي ل نهائي كأس مصر لكرة السلة بين الزمالك والمصرية للاتصالات    صادر له قرار ترميم منذ شهر.. النيابة تطلب تحريات مصرع 3 أشخاص وإصابة طفل إثر انهيار سقف عقار في الإسكندرية    الداخلية تنقذ 11 طفلا من التسول بالقاهرة وتضبط 8 متهمين باستغلالهم    إصابة 7 أشخاص إثر إنقلاب سيارة بالبحيرة    الثقافة والسياحة والآثار تحتفيان باليوم العالمي للتراث تحت عنوان "مقاييس النيل عبر العصور" .. صور    نجاح جراحة دقيقة لاستئصال ورم خبيث بوزن 2 كجم لطفلة بمستشفي طنطا الجامعي    محافظ أسيوط: الدولة ماضية في رقمنة منظومة صرف الأسمدة لضمان الشفافية ودعم الفلاحين    معتمد جمال يتابع حالة عمر جابر قبل مواجهة بيراميدز    الذكاء الاصطناعي يصدم أرسنال قبل مواجهة مانشستر سيتي بقمة الدوري الإنجليزي    «الشباب والرياضة» تنظم فعاليات البرنامج القومي «أخلاقي عنواني» بأسيوط    موقف الزمالك من تولى طارق حامد منصبا داخل النادي بعد اعتزاله    "معلومات الوزراء" يصدر تقريراً جديداً بعنوان "الأطفال الرقميون" يستعرض خلاله التحولات التكنولوجية وتأثيرها على أنماط الطفولة    وزير التعليم العالي: تطوير المناهج وربطها مع احتياجات سوق العمل وتعزيز الشراكة مع الصناعة    أسعار الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأحد 19 - 4 - 2026    استجابة فورية.. أمن القاهرة ينقل سيدة غير قادرة على الحركة إلى المستشفى    مصرع شخص فى انقلاب سيارة على طريق الخطاطبة بالمنوفية وحجز 11 حالة بالمستشفى    إصابة 10 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ربع نقل بقنا    مأساة التنقيب عن الآثار بالفيوم.. ضبط مستأجر مزرعة بعد مصرع شابين داخل حفرة بقرية فانوس    إعلام باكستانى: لا موعد محدد حتى الآن لجولة محادثات مقبلة بين واشنطن وطهران    انتقادات ل"اللعبة 5" بعد عرض 6 حلقات، هل فقد المسلسل بريقه؟    الإفتاء: إفشاء العلامات السيئة الظاهرة عند تغسيل الموتى حرام ولو للوعظ    انفراجة فى الأسواق.. تراجع أسعار الدواجن وبيض المائدة فى بورصة اليوم الأحد    صحة قنا تعلن الكشف على 645 مواطنًا بقافلة طبية مجانية بقرية الحجيرات بمركز قوص    الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية    رياح وأتربة تضرب الإسكندرية    جمعية المعاهد القومية: إطلاق منصة رقمية لإدارة المدارس    جيش الاحتلال: سنواصل تطهير الحيز الجغرافي الذي يقع تحت سيطرتنا في جنوب لبنان    بعد توقف القلب 6 دقائق.. آخر تطورات في الحالة الصحية ل هاني شاكر    في ذكرى رحيله.. «صلاح السعدني» سليل الثقافة والفن والإبداع    "برشامة" يواصل تصدره إيرادات أفلام عيد الفطر المبارك    بسام راضي يفتتح الموسم الصيفى للأكاديمية المصرية للفنون في روما    الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 36 من المصابين الفلسطينيين    هل التشهير بالآخرين عبر الإنترنت جائز شرعا؟.. الأوقاف توضح    الإفتاء توضح حكم الصلاة بملابس أصابها بول طفل بعد الجفاف.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية    «الحفر المصرية» تفوز بتعاقدات جديدة في الكويت وتركيا بإيرادات 86 مليون دولار    لورينتي: أخفقنا ولكن الأوقات السعيدة قادمة    خارج البرنامج.. مدبولي بتفقد طريق حيوي في شمال سيناء ويوجه بسرعة إنهاء أعمال التطوير    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026    تنظيف المنزل ليلًا لا علاقة له بالفقر وهذا الاعتقاد لا أصل له في الشرع    جيش الاحتلال يزعم اغتيال قائد قطاع بنت جبيل في حزب الله    محافظ الجيزة لطلاب الجامعات: لا تنتظروا الفرصة المثالية.. ابدأوا العمل من أول خطوة    الجونة يسعى لحسم البقاء أمام الإسماعيلي في دوري الهبوط    نجاح أول جراحة دقيقة لتركيب صمام خارجي لعلاج استسقاء المخ بمستشفى دكرنس    رسالة إلى الروائيّة السوريّة نجاة عبدالصمد    بداية شهر الاستعداد للحج.. المسلمون يستقبلون غرة ذي القعدة "أول الأشهر الحرم".. الأوقاف تقدم دليلا عمليا لتعظيم الحرمات ومضاعفة الأجور.. و5 أعمال أساسية للفوز ببركات الشهر الكريم    عاجل- الرئيس الإيراني يؤكد: لا نسعى لتوسيع الحرب ونتمسك بحق الدفاع عن النفس    كلها من مطبخك، وصفات طبيعية بديلة للمسكنات المنزلية    التعليم تتخذ إجراء جديد تجاه الطلاب الدراسين بالخارج| تفاصيل    أيتها القبرة: الجسد ومأزق الاغتراب السردى    مدبولي يتوجه إلى شمال سيناء لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية    مواقيت الصلاة اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«عرف الديك» في برلين
يوميات الأخبار


د. محمد أبوالفضل بدران
التأويلات التي يفسرون بها النصوص القرآنية خضعت لأهوائهم وليست هي النصوص الدينية التي تدعو للتسامح والمحبة والإخاء.
جُنون قَصَّات الشَّعر
قديما كان حلاق القرية يأتي لبيتنا شهريا في يوم معدود، يحلق شعر أبي - رحمه الله - ثم يحلق شعر أخوَي ويبدأ في الحلاقة لي، لم يكن يسألنا عما نوّد في شعرنا، وإنما كانت ماكينة الحلاقة تمشي علي رؤوسنا كما يشاء، كانت »الحَلْقة»‬ واحدة لكل جيلنا، يتساوي طول الشعر في الرأس أماما وخَلْفا، ولذلك كم عجبت عندما سافرتُ إلي ألمانيا وفوجئت بمجموعة من الشباب الألمان في محطة برلين وقد حلقوا ميمنة رؤوسهم وميسرتها وتركوا خَطَّا من الشَّعر يمتد من الجبهة حتي العنق ممتدا لأعلي أكثر من 30سم وقد لوّنوا هذا »‬العُرف الديكي» كما أطلقت عليه بكل ألوان الطيف، ومع عولمة العالم وانتشار النقل السريع لمباريات كرة القدم ظهر المهووسون بالكرة فقد رأينا ذوي القرون من الشعر وللحق فقد كان في قريتنا طفل وحيد حلقت له أمه شعره كله وتركتْ له قرنين من الشعر فوق أذنيْه حتي لا يصيبه الحسد، كان منظر هؤلاء بمحطة برلين مخيفا لي ومدهشا في آن واحد، لكن الأمر تطوّر فإذا قص لاعب كرة شهير شعره قصَّ شبابنا شعورهم مثله، وإذا أرْخاه أرخيناه مثله، وصارت »‬الموضة» أكثر انتشارا وأسرع عدوي، ربما كان هذا من الحرية الشخصية لكن هناك قصات لاجمال فيها ولا حلاوة..
ياشبابنا رفقا بأنفسكم، وكم كان المصريون القدامي يتفننون في كيفية ضفر ضفائرهم ومن يُشاهد المصريات قديما في المعابد المصرية ير كيف كان جمال شعرهم وطوله ونصاعته، وعند اليونان الأمر نفسه لدي ملكات الجمال.
وقد وصف امرؤ القيس قصات شَعر محبوبته وصفا ينبئ عن قصات شَعر غريبة في عصره يقول عن شعرها:
غدائِرُه مُسْتَشْزِراتٌ إِلي العُلا
تَضِلّ العِقاصُ في مُثَنَّي وَمُرْسَلِ
وقد شرح الزوزني البيت قائلا : الغدائر جمع الغديرة : وهي الخصلة من الشعر، الاستشزار: الارتفاع والرفع جميعا، العقيصة : الخصلة المجموعة من الشعر، والجمع عقص وعقائص، والفعل من الضلال والضلالة ضل يضل يقول : ذوائبها وغدائرها مرفوعات أو مرتفعات إلي فوق، يراد به شدها علي الرأس بخيوط، ثم قال : تغيب تعاقيصها في شعر بعضه مثني وبعضه مرسل، أراد به وفور شعرها. والتعقيص التجعيد»
ولم أدر كيف تكون الغدائر مرفوعة إلي أعلي حتي رأيته في برلين، وربما ورثوه عن امرئ القيس عندما زار قيصر الروم طالبا منه المساعدة للقضاء علي بني »‬أسد» قتلة أبيه...
وأما التسريحة الثانية فكانت أغرب من الأولي ؛ يقول امرؤ القيس في وصف تسريحتها الثانية قائلا:
وَفَرْعٍ يَزينُ اَلمتنَ أَسْودَ فاحِمٍ
أَثِيثٍ كَقِنْوِ النّخلةِ الُمتَعَثْكِل
يشرح الزوزني البيت قائلا : الفرع : الشعر التام، والجمع فروع، ورجل أفرع وامرأة فرعاء، الفاحم : الشديد السواد مشتق من الفحم، يقال : هو فاحم بين الفحومة، الأثيث: الكثير، والأثاثة الكثرة، يقال : أثّ الشعر والنبت، والنخلة المتعثكلة : التي خرجت عثاكيلها أي قنوانها يقول : وتبدي عن شعر طويل تام يزين ظهرها إذا أرسلته عليه؛ ثم شبه ذؤابتيْها بقنو نخلة خرجت قنوانها، والذوائب تشبه بالعناقيد، والقنون يراد به تجعدها وأثاثتها.
هل شاهدتَ هذه التسريحة ؟ شعر أسود غزير متداخل يغطي ظهرها؟
ولا أدري ماذا أعجب امرأ القيس في تسريحتيْها؟ لكن كما قيل:
تعشَّقها شمطاءَ شاب وليدُها
وللناسِ فيما يعشقون مذاهبُ
عندك عش وطواط؟
»‬عندك عش وطواط؟» هكذا همس أحد أصدقائي في أذني؛ ولأني لم أستوعب السؤال فلم أجب فأعاد السؤال مرة أخري مردفا »‬فتش في بيتكم الكبير قبل ما يسرقوه» وهنا ساءلته..عِش إيه ووطواط إيه؟ فابتسم وكأنني من كوكب آخر قائلا: »‬انت فين والعش فين؟» ورحم الله أم كلثوم »‬ انت فين والحب فين؟» وأخذ يشرح لي.. كل محافظة قنا بل كل محافظات مصر تبحث عن عش الوطواط.-لماذا؟ لأن هذا العِش يحتوي علي مادة يقال إنها الكبريت الأحمر.. ويُقال إنها الزئبق السحري.. ويقال إن هذه المادة تستخدم في أوروبا لصنع دواء إكسير الحياة وهناك من يقول إن هذه المادة توضع علي الأرض فتنشق الأرض فيخرج الكنز دون عناء.. ومنهم من يقول إنها تستخدم غذاء للرَّصَد الذي يرصد الكنوز فإذا ذاقها مات وترك الكنز لأصحاب الحظ.
وهنا سألته:بكم؟ قال 2مليون جنيه ثمن عش الوطواط..ثم خفض صوته وتمتم: »‬إذا كان عندك عش حافظ عليه وعيّن عليه حراسة»فقلت له: »‬ولو الحراس سرقوه» فقال »‬: بيعه بسرعة».
وتداعت إليَّ الذكريات فمنذ طفولتنا يحذروننا من الخفاش أو الوطواط الذي لا يطير إلا ليلا في الظلام ويركن للنوم نهارا وأنه إذا وقف علي وجه أحد وأنشب أظافره فلا يتركه إلا بالطبل البلدي وأنه مرتبط في أذهاننا بالظلام وأظافره ومخالبه تنفذ في لحم الانسان ولا سيما وجهه، كرهنا سيرته، وخفنا من شكلة وكنا إذا شاهدناه مختبئا في ركن بسقف بيتنا العالي وينظر إلينا شزرا طاردناه بالطوب والأحذية والعِصي حتي يفر من بيتنا إلي بيوت أخري، وأعترفُ الآن أننا أخطأنا في حق الوطواط المبروك وليت كل الوطاويط التي طاردناها صغارا تعود وتسكن عندنا في أي مكان تريده..
كانت أحاديث النسوة قديما تقول إن دم الوطواط ينفع لمعالجة العقم.. ولكن أين الوطواط الذي صار عشه بالملايين.. والعجيب أنه الحيوان الثديي الوحيد القادر علي الطيران وهو عدو الحشرات وهو ليس أعمي كما يُعتقد؛ وقد استغلته هوليوود في انتاج أفلام باتمان Batman الرجل الخفاش.
كم أخطأنا في حقك أيها الوطواط فابنِ عندنا أعشاشا ربما تنفع الأحفاد ويبيعونها بملايين الدولارات، ولله في خلقه شئون.
حوار مع وليد السناني
عدت مساء إلي القاهرة وبالليل أقلّب قنوات التلفاز ساقني حظي إلي حوار مع وليد السناني سعودي يري نفسه يمتلك الحقيقة المطلقة، كل المجتمع لا يعرف الدين إلا ما يعرفه هو.. هو وحده-كل الحكام مخطئون في نظره هو - هو وحده - يبدو أثر القاعدة معشوشبا في رأسه، هؤلاء في حاجة إلي بلدوزر يقتحم عقولهم، يعرّفهم أن ما فهموه قد يكون فهما مغلوطا، أن التفسيرات التي يفسرون بها النصوص القرآنية تفسيرات خضعت لأهوائهم وليست هي النصوص الدينية التي تدعو للتسامح والمحبة والإخاء.
منتدي دندرة الاقتصادي
من المنتديات التي تُعقد بين الناس دون ضجيج ودون مكافآت مالية تُصرف للقاصي والداني.
فهو تجمّع سنوي تُقيمه الأسرة الدندراوية بقرية دندرة غرب قنا، يأتي الآلاف من محافظات مصر وقراها ونجوعها، ويأتي هؤلاء الناس ليسمعوا كبار المثقفين والاقتصاديين، في محاورات حول واقع العالم واقتصاديات الدول، قرية صغيرة تقع غرب النيل تجمع الآلاف الذين جاءوا بملابس بيضاء اللون-رمزا لقلوبهم البيضاء - وجاءت وفود دول من العالم تعرض تجاربها وتفيد من تجارب مصر.
تحية للأمير هاشم الفضل العباس الدندراوي وإلي الأسرة الدندراوية وإلي قرية دندرة التي حوت »‬حتحور» فأنتجت المحبة والسلام والسعادة.
قصيدة للشاعر عزت الطيري
ولد يقرأ في جريدة
في أعلي الصفحة
صورة رجل ماتْ
في أسفلها
صورة راقصةٍ
ساخنةٍ
راسخةٍ
كالأهراماتْ
امتعض الولدُ
وقلبَ جريدتهُ
فارتطمت راقصةُ الوطن الأولي
بالرجل الميّتِ
فصحا
أيقظه العطرُ
فغني للراقصة الوطن نشيدا
مرتعشَ الخطواتْ
(حاشيةٌ)
لم تكن الراقصةُ الاولي
كالأهرامات فقط
بل كانت معجزةً كبري
تحييي الأموات
من ساعتها
قد قرر هذا الولد المنكوبْ
أن يقرأ كل جرائدهِ
بالمقلوبْ
في النهايات تتجلي البدايات
قال أبو العلاء المعرّي:
وما ضرَّني إلا الذين عرفتُهم
جزي الله خيراً كُلَّ مَن لستُ أعرفُ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.