بلا شك أن المنتخب الوطني يطرق أبواب مونديال روسيا عندما يواجه نظيره البرتغالي اليوم في اول تجربة ودية للفراعنة في معسكر سويسرا.. والذي يتضمن مباراة أخري امام اليونان يوم الثلاثاء القادم..ومن وجهة نظري أن تجربة البرتغال تمثل الكثير للجماهير المصرية والتي تتوق ان تري اصدقاء صلاح النجم المصري المتوهج مع ليفربول في الدوري الانجليزي في مواجهة اصدقاء كريستيانو رونالدو افضل لاعب في العالم.. والسؤال الذي يدور في ذهن كل منا هل يلعب الارجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للفراعنة بطريقته المعتادة مدافعا منذ الدقيقة الاولي معتمدا فقط علي الهجمات المرتدة مستغلا قدرات وسرعات محمد صلاح الفائقة في الهجوم..أم ان كوبر سيفاجئنا ويلعب بطريقة هجومية من البداية.. أنها المعادلة الصعبة.. فكلتا الطريقتين تمثلان الخطر علي الفراعنة.. فالطريقة الدفاعية المعتادة لكوبر لا ترضي طموح الجماهير المصرية حتي لو تحقق بها نتيجة ايجابية ؛ وكذلك المجازفة في الهجوم قد يكلفنا خسارة كبيرة في أولي التجارب وربما يتصدر معها الاحباط للجماهير واللاعبين وايضا الجهاز الفني اعرف واعلم ان تفكير كوبر لتلك المباراة بانها بروفة اساسية لمباراة المنتخب الاولي في كأس العالم أمام اروجواي في منتصف يونيو القادم.. لذلك مطلوب من كوبر ان يخفي اوراقه الخاصة وفي ذات الوقت عليه ان يحقق نتيجة ترضي الجماهير جاء خروج الزمالك امام ولايتا ديتشا الاثيوبي المغمور في دور ال32 للكونفدرالية ليفتح ملف تعثر الفريق الابيض علي المستويين المحلي والافريقي..فالزمالك الذي نال بطولتي الدوري والكأس قبل موسمين اصبح صفر اليدين فالدوري عرف طريقه للاهلي وكانت الجماهير البيضاء تمني النفس بالفوز بالكونفدرالية فإذا بفريقها يسقط في الجولة الاولي.. الزمالك فيه حاجة غلط.