ساهم في مسيرتها منذ انشائها.. مكتبة الإسكندرية تنعي مفيد شهاب    قرار جمهوري بتعيين أكرم الجوهري رئيسًا للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء    قرار جديد ضد عاطل بتهمة قتل صديقه وتقطيعه في العياط    انطلاق منتدى طيبة الثقافي والأدبي بمكتبة مصر العامة بطيبة في الأقصر    تنفيذ الحزمة الاجتماعية وتبكير صرف الرواتب.. تفاصيل مؤتمر رئيس الوزراء    محافظ كفرالشيخ : جاهزية شاملة ل استقبال شهر رمضان    محافظ القليوبية يشارك في مؤتمر «الجمهورية الخامس» لتسليط الضوء على الإنجازات الوطنية    محافظ الجيزة يعتمد المخططات التفصيلية لحي الهرم ومنشأة القناطر ويُحدّث مخطط كفر الجبل    سموتريتش: مستمرون في "الثورة الاستيطانية" بالضفة الغربية    أوباما يرد على فيديو "القردين" الذي نشره ترامب    فرنسا تتحرك رسميًا للتحقيق بملفات إبستين    الزمالك يوضح تطورات ملف الحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية    رقم قياسي جديد لريال مدريد في الدوري الإسباني    مجلس إدارة الأهلي يزور جوهر نبيل لتقديم التهنئة بعد توليه منصب وزير الشباب والرياضة    بايرن يوضح تفاصيل إصابة نوير.. وبيلد تكشف مدة غيابه    اسكواش - نور الشربيني تتأهل إلى نصف نهائي تكساس المفتوحة    والدة عروس المنوفية: سأوزع شربات إذا صدر حكم بإعدام المتهم ورأيتها تضحك في المنام (فيديو)    تأجيل محاكمة مديرة مدرسة سيدز ومشرفات الأطفال    علاء مبارك يثير الجدل بظهور غامض لهلال رمضان اليوم في الغردقة، والنشطاء: السماء مشتاقة    الأعلى للإعلام يقرر استدعاء مسئول صفحة "أميرة بدر" على فيس بوك لجلسة استماع    أحمد العوضي يواصل تصوير مشاهد مسلسل علي كلاي بين الشيخ زايد ودريم لاند    في اليوم العالمي للتوعية ضد سرطان الأطفال.. «الوعي بداية الأمل»    الكشف على 985 حالة بقافلة طبية متكاملة لأهالي العامرية    الصحة العالمية: 115 دولة تدرج لقاح فيروس B لتطعيم الأطفال منذ الولادة    موعد مباراة آرسنال وويجان في كأس الاتحاد الإنجليزي    مفتي الجمهورية ينعى مفيد شهاب وزير التعليم العالي الأسبق    «الصين هى التهديد الحقيقي».. تايوان ترد على خطاب ميونيخ    منال عوض توجه بالدفع الفوري لرصد أسباب الروائح مجهولة المصدر بالجيزة    الجيزة: تطبيق تجربة شارع العريش بشوارع أخرى وتوفير مواقع بديلة للباعة الجائلين    فلكية جدة تكشف موعد رصد هلال نهاية شهر شعبان    19 فبراير أولى جلسات محاكمة المتهم بتشويه وجه فتاة بالعجوزة    تأجيل محاكمة المتهمين بتعريض حياة أطفال مدرسة سيدز للخطر ل1 مارس    السعودية رئيسًا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب    رئيس التعليم السابق: تطبيق إلزامية رياض الأطفال بالمدارس مشروط بتوفير الفصول والمعلمين    الداخلية تنظم الملتقى التاسع لمبادرة «جيل جديد» بالمتحف المصري الكبير    نواب الشيوخ يطالبون بزيادة المخصصات المالية للصحة والاهتمام بحملات الوقاية من الأورام    زيارة ميدانية مفاجئة لمدير تعليم القاهرة بمدرسة التونسي الرسمية للغات    ختام النسخة الثالثة من بطولة زد الدولية للناشئين بمشاركة أندية من أوروبا وآسيا وإفريقيا    شعبان رأفت: مكافحة الأورام قضية أمن قومي ونطالب الحكومة بخطة واضحة    بنك القاهرة يوقع اتفاقية تمويل مع «قنديل للزجاج» بقيمة 20.4 مليون دولار    وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى رحيل الشيخ مصطفى عبد الرازق    القبض على عاطل هتك عرض طفل بقنا    منطقة الأقصر الأزهرية تعقد فعاليات مسابقة الإمام الأكبر لحفظ القرآن الكريم    الدكتور حسام موافى: أنا بفضل الله وبحمده بصحة جيدة وكل عام وأنتم بخير    كييف تعلن إسقاط 55 طائرة مسيرة روسية خلال الليل    تأجيل زيارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشمال سيناء بسبب سوء الأحوال الجوية    اتحاد الناشرين العرب يطلق مبادرة لدعم مكتبات وزارة الثقافة السورية    «جيهان زكي» تبهر الحضور بثلاث لغات في ختام ملتقى النحت    أى وزير نحتاج الآن؟!    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى المنيا....اعرف مواقيت صلاتك بدقه    أولاد حارتنا.. أسئلة فلسفية! (3)    تسريبات جديدة حول مقتل لونا الشبل.. ماذا كشفت؟    مسلسل رأس الأفعى يتصدر تريند X قبل عرضه حصريًا على ON فى رمضان    أنا وقلمى .. قصتى مع حفيدتى.. و«عيد الحب»    وزير التعليم العالي ينعى الدكتور مفيد شهاب    القطة التى أوقعت ب«إبستين»    بث مباشر الآن دون تقطيع.. دوري أبطال إفريقيا مواجهة تحديد المراكز الأهلي يواجه الجيش الملكي المغربي بالجولة الأخيرة بدور المجموعات شاهد مجانًا    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



دفة الوطن


دفة
الوطن عِدِلة وعصف الخوف يقويها لا ريح صارخة هتعوجها ولا غُمة حتلويها ومصر بلدنا دى شابة..
ومتعاجبة وحابة تنفخ فى الشراع حبة.. وبسمة ونسمة ورسمة وقسمة ونصيب وخبز بيطيب وقلب فوق المادنة بيجلجل هلال وصليب.
هل
العبادة هى عملية تعبيد أو تمهيد للطريق الذى عن طريقه نصل نتواصل نصلى إلى الحق المطلق.. هناك عبادة العادة وهناك عبادة الأحرار، وهناك من اختاروا الله فأتاهم، وهناك من اختارهم الله فاصطفاهم.. لن نستطيع بذواتنا المحدودة أن نصل إلى الحقيقة المطلقة كما يقول انكسوجوراس فللحقيقة ملايين الوجوه.. أو الاتجاهات فكيفما توجهت أو اتجهت رؤيتك تغيرت الحقيقة التى تراها أو تعتقد رؤيتها . ورغم مليارات البشر لا يوجد وجهان متطابقان، ولذلك تعددت الوجوه التى تدرك أو تحاول إدراك الحقيقة، وربما كان أجمل ما فى التجربة الروحية أنه عندما تعتقد أنك تعرف تضل وعندما تعتقد فى ضلالك يفتح الله عليك ويقربك إليه.. لا أملك إجابة محددة ولكن حبًا حقيقيًا ممتزجًا باستسلام أن الحقيقة المطلقة لن اقترب منها إلا برحمة من ألا هُوُ الله.. ولما كان الله هو نور السماوات والأرض ورغم اتساع مفهوم النور وما ندركه أو ما لا ندركه منه إلا أننا بتأمل بسيط ندرك أن الضوء حين ينكسر داخل المنشور الزجاجى النقى ينقسم إلى سبعة ألوان، فلسفات، أديان.. وكأنما البحث فى الحقيقة هو بحث عن التنوع التى من خلالها تتحقق الأشياء،وربما تتوحد برحمة من الرحم الذى تجتمع داخله رقة الرحمة وقسوة الحرمان من النظر إليه عندما نتأمل ويضىء الله بصيرتنا يختفى الصليب يذوب ينصهر ويبزغ نور الهلال لينصهر هو الآخر ويتحول الهلال والصليب إلى ضوء خالص من المحبة عندها يصمت الكون وتسرى فى الجسد موسيقى ربانية وتسبح جزئيات الجسد أو تسبح ،وعندما يتحقق الاستسلام لمشيئة الله تتداخل الأحاسيس والمشاعر النبيلة،وهنا تسمع العين وترى الأذن وتتحول قطرة المحبة إلى أرض تتلهف إليها تتحول إلى حبة تنمو إلى شجرة أصلها داخل الأرض وفرعها ينمو فى السماء فى اتجاه ضوء الحبيب المحبوب.
أخى الحبيب إن أردت الحقيقة كن حقيقياً كن جميلاً ترى الوجود جميلاً.. واعلم أن من يدعى المعرفة يجهلها فإن من عرف نفسه عرف ربه فارتوى بالصمت.. ياأخى اعلم أن الوجه الذى نضيف إليه الكاف فيصير وجهك أو الياء فيصير وجهى نحن أقل من نعرفه.. انظر إلى المرآة ترى وجهك من الأمام ،بينما من هم حولك يرونك من مختلف الجهات، الآخرون يرونك ولا ترى نفسك ،ما أقل ما نعرف وما أكثر ما نخشى معرفته فنتجاهله فنجهله.. ياأخى يتحدث محمد والمسيح عن أن كنزك هو قوت يومك فلا تنظر إلى ماض يثير الحزن ولا قلق على مستقبل يثير الخوف بل إلى «الآن» لنصلح الآن ونترك الغد لرب الغد، لنترك متاع الدنيا فنتخفف فنتوازن على صراطٍ مستقيم، أخى أقدم لك قلبًا مليئًا بالإثم مؤمنًا بالمغفرة.. أخى أنا لا أعرفك ولكن معذرة أنا أحبك ولكن هل تستطيع أن تحب نفسك وأن تغفر لها.. كل ما تحتاجه هو نقطة نور.
عبث فى عبث
لم
لم يحقق شباب مصر أول ثورة افتراضية فى التاريخ فقط بل حولوا حياتنا إلى حياة افتراضية كل شىء حولنا صار افتراضيا.
افرض أن الرئيس السابق رجع أو ما رجعش.. افرض أن الجيش مشى أو ما مشيش وهكذا فإن الحياة الافتراضية قد نقلتنا من واقع (بمعنى الوقوع) إلى الدحرجة داخل حفرة أرانب لويس كارول «أليس فى بلاد العجائب» التى يقودنا الأرنب فيها إلى جُحره الشبيه بالمتاهة التى لا نستطيع أن نخرج منها حتى الآن.. وفى هذا العالم الافتراضى صارت الأرانب «الملايين» تتكاثر بسرعة الخيال، فالمسئول فلان السابق سرق أرانب كما يقولون، ثم نفاجأ فى الغد بمن يقول أنه سرق ألف أرنب، وبعدها بأسبوع صرحت جريدة البلاى بوى «رمزها الأرنب» أن هذا الفلان يمتلك مزرعة أرانب بأكملها.
ولست أدرى لماذا ربطنا الملايين بالأرانب، ربما لسرعة تكاثرها الشديدة «للصفوة بالطبع» أو لخفة حركتها وقفزها من جيب إلى جيب ومن بنك إلى آخر فى رشاقة عجيبة، والأرنب يتميز أيضا بأذنين رهيفتين لأى تغير فى ظروف وأحوال البلد فيقفز هاربا إلى جزر الكيمان أو البهاما بسرعة الفاكس أو الإيميل، كما يستطيع أن يتحول من أرنب واقعى إلى أرنب افتراضى بإمضاء لمسئول ما، وإن كان عادل إمام اللى ما شفش حاجة قد نبهنا إلى حياة الأرانب الخجولة وسط غابة الأسود الشرهة فإن فاتن حمامة قد حذرتنا قبله من انفجار عدد الأرانب والأفواه التى تأكل مال النبى وتحلى بال... وهناك علاقة غريبة بين اللون الأخضر والأرانب.. سنجدها مثلا فى بنوك مصر تتحول من البنى الصحراوى إلى اللون الأخضر الأكثر وقارا، حيث يبلغ الأرنب الأخضر قرابة الستة «أرانب مصرية» وسنجد كذلك أن ملاعبنا قد غزتها الأرانب العابثة بثروة مصر لتصبغها باللون الأخضر، ليتحول فيها شحاتة من «أبو كف» يجمع الملاليم إلى شحاتة أبودراع الذى يقفز فوق الملايين، ورغم جودة الأرنب المصرى لكنه مازال أرنبا افتراضيا يستغيث بالبورصة لتحدد حجمه الحقيقى، لقد انتقلنا من مرحلة مجتمع واقع ومنيل بنيلة إلى مجتمع افتراضى يكسوه اللون الأخضر، تحولنا من مجتمع هدفه أن تطاطى لتعلو إلى مجتمع يطالب برفع الرأس.
المهم هل هى رأس المواطن الفعلى أم الافتراضى أم رأس المال.
أم رأس النظام


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.