مواقيت الصلاة بمحافظات مصر والعواصم العربية.. الجمعة 18 يونيو    أسعار بورصة الدواجن اليوم الجمعة 18-6-2021    حركة القطارات| 40 دقيقة متوسط تأخيرات خط «القاهرة-الإسكندرية»    وفيات كورونا حول العالم تتجاوز حاجز ال4 ملايين حالة    عاجل.. «روحاني» يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية الإيرانية    موعد مباراة منتخب هولندا المقبلة في كأس أمم أوروبا يورو 2020    موعد مباراة الأهلي والترجي فى ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا    محافظة القليوبية: اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية منتصف الأسبوع المقبل    درجات الحرارة في العواصم العالمية اليوم الجمعة 18 يونيو    إصابة 6 في حادث انقلاب «ميكروباص» بأسيوط (صور)    الأوقاف تفتتح اليوم 13 مسجدا بالمحافظات.. و"الحج فى زمن الأوبئة" موضوع الخطبة    تعليم شمال سيناء يستعد لامتحانات الثانوية العامة والأزهرية والدبلومات    وزير الآثار يؤكد حماية صناعة السياحة من الكيانات غير الشرعية    صحة المنوفية: زيادة الفرق المتنقلة لإعطاء اللقاح لأكبر عدد من المواطنين    ماذا يقول الإنسان إذا أراد أن يرقي نفسه؟    المنفي يدعو الرئيس السيسي لزيارة العاصمة الليبية طرابلس    متحدث الكهرباء: تم تركيب 240 ألف عداد مسبق الدفع للمباني المخالفة    فيديو.. محافظ الشرقية: وفرنا 70 ألف فرصة عمل بتمويل يقدر ب2 مليار جنيه    منتخب البرازيل يكتسح بيرو برباعية فى كوبا أمريكا 2021.. فيديو    إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية غرب مدينة غزة    رجاء حسين : «اشتغلت ب 4 جنيهات وعمري ما قبضت اللي العيال بيقبضوه حاليا» (فيديو)    تعرف على مضامين سورة يونس    تعرف على أهداف سورة يونس    بالصور.. رئيس المحكمة الدستورية العليا يزور دير سانت كاترين ومتحف السادات    الإصابات تتراجع.. الصحة تعلن بيان كورونا ليوم الخميس    اقتصاديون: تقدم مصر فى مؤشرات النزاهة والشفافية فرص لجذب المزيد من الاستثمارات    «المصري للدراسات» يطلق إصدارا باللغة العربية حول مستقبل الحكومة الإسرائيلية الجديدة    «زي النهارده».. وفاة أحمد نبيل الهلالي 18 يونيو 2006    هل يمكن للطالب تغيير اجابته في ورقة البابل شيت بامتحانات الثانوية العامة ؟    النشرة الدينية| أبرز خواطر الشعراوي في ذكرى رحيله.. وأمين الفتوى: الدعاء أفضل عند الله من النذر    «زي النهارده».. جلاء آخر جندي بريطاني عن مصر 18 يونيو 1956    إطلاق البرنامج الثالث للتدريب عن بعد ب«التربية والتعليم»    فيديو.. نجوى فؤاد تكشف تفاصيل حالتها الصحية.. وسبب اعتذارها للجمهور    "الإسكندرية السينمائي" يكرم الناقدة السينمائية خيرية البشلاوي في دورته ال 37    أول تعليق من مصطفى قمر بعد زفاف ابنه    مطار الغردقة الدولى يستقبل أولى الرحلات الجوية لشركة مصر للطيران قادمة من براغ    تفاصيل مكالمة رئيس الزمالك مع فرجاني ساسي    حمد إبراهيم يوضح مستقبل إيهاب جلال مع الإسماعيلي    صحة الغربية: ضبط 53 صنف أدوية غير صالحة للاستهلاك الآدمي    مصرع شخص وإصابة اثنين لخلاف على أولوية ري الأرض بأبنوب    اليوم.. قطع المياه عن 8 مناطق كبرى بالجيزة لمدة 12 ساعة    وزير الأوقاف : ثوابت السياسة المصرية ترتكز على صوت الحكمة    مستشار الرئيس: هناك حالات قد لا تستجيب مع لقاحات فيروس كورونا    لا أكاد أصدق.. هكذا تحدث ولي العهد السعودي عن مصر (فيديو)    وزير الطاقة اللبناني: دعم البنزين سينتهي قريبًا    بعد إعلان إطلاقها.. 10 معلومات عن الجامعات الأوروبية في مصر    السيطرة على حريق محدود بغرفة أعلى عقار قديم وسط الإسكندرية    برج الدلو اليوم.. قد تواجهك عدد من المشاكل في العمل    روح.. رواية جديدة لمحمد علي إبراهيم عن دار تبارك    تشكيل كوبا أمريكا – نيمار وجيسوس وباربوسا يقودون البرازيل ضد بيرو    انطلاق قافلة طبية تابعة لجامعة الأزهر لمستشفى أبو رديس المركزى غدًا    محافظ كفرالشيخ يتابع حفل تكريم القائمين على تنفيذ الانتخابات الإليكترونية لبرلماني الطلائع    تكريم لاعبى الكاراتية بمركز شباب المدينة بالسويس    سميرة عبد العزيز: «محمد رمضان شتمني وقالي يا شحاتة أنا باخد 20 مليون وأنتي 20 ألف»    شريف عامر: انفراجة كبيرة في مفاوضات تعويضات السفينة الجانحة بقناة السويس    عاجل.. ننشر النص الكامل لكلمة مفتي الجمهورية أمام مجلس اللوردات البريطاني    إبراهيم عبدالله يكشف حجم التبرعات للزمالك خلال 24 ساعة.. ويؤكد: ميزانية النادي مليار جنيه    الكشف على 304 مواطن خلال القافلة الطبية بقرية الحمراوين التابعة لمدينة القصير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كلمة و 1/2..(الاختيار) خارج التنافس.. و(لعبة نيوتن) الأول!!

عندما نتحدث عن حياة ومصير وطن، لا تجوز المقارنة بين عمل فنى وآخر، أتحدث عن ملحمة (الاختيار) الذى قفز فوق التقييم الوطنى كمسلسل، رغم تفوق العديد من عناصره الفنية، ولكننا نظلم الحقيقة عندما نضعه داخل إطار التنافس لما يحمله من دلالات وظلال تتجاوز الحديث عن الإبداع على الشاشة بمعزل عما عايشه الوطن ولا يزال، المشاهد جزء من تكوين (الكادر) على الشاشة، فلا تجوز المقارنة مع أى عمل آخر.
الوثيقة والدراما فى امتزاج ينتقل من مشهد إلى آخر، التاريخ لا يزال يسكن الوجدان والعقل، نرى مشهدًا كنا نحن شهود عيان عليه أو أحد الأبطال وروحه تفيض وهو يدافع عن مصير وطنه، أو زوجة تتلقى العزاء فى شهيد دفع دماءه ثمنًا لحرية الوطن، هل لا تزال المقارنة ممكنة بينه والأعمال الدرامية الأخرى، وبعد ذلك نبدأ فى تقديم إطلالة على دراما رمضان.
(لعبة نيوتن) هو الأول ولا شك، لأنه تفرد، ومنذ اللقطة الأولى التى تسبق (التيتر)، تقدم مشهدًا يشبه دقات المسرح الثلاث التى تسبق العرض، المقصود بها لفت الانتباه للتوقف عن كل شىء. المشهد الذى يسبق (التيتر) يعمل على إشعال فتيل اليقظة داخل المتفرج، تنشط بعدها قواك العقلية والوجدانية.
إنه من المسلسلات النادرة فى تاريخ الدراما والتى تجبرك على ألا تفوت ليس حلقة من العمل الفنى، ولكن حتى لو مشهد، لأنه سيؤدى حتمًا إلى خلل بيّن فى التتابع.
الشخصيات، كل منها يستحق دراسة، السيناريو به كل مقومات رسم الشخصيات بعناية ودقة وتقديم حبكة درامية قادرة على الجذب، إنه أكثر الأعمال الدرامية قدرة على فضح الإسلام الشكلى، بدون صخب ولا صوت عالٍ.
نجح المخرج تامر محسن، وهو يلعب دور (الأسطى) فى الدراما، فى إشرافه على ورشة السيناريو فى تناول كل ما هو مسكوت عنه اجتماعيًا وعاطفيًا، ووصل لسقف المسموح.
حضور الممثلين على الشاشة تجد فيه لمحة مختلفة وبعضهم لكل منهم ثلاثة مسلسلات مثل: سيد رجب ومحمد فراج إلا أنهم تحت قيادة تامر محسن يصلون إلى منطقة أبعد.
من الظواهر التى طرحتها دراما رمضان مأزق الكتابة الدرامية، وجدنا الكثير من الكتاب يلجأون إلى تقديم العمل الفنى طبقًا ل (باترون) معد سلفًا يقضى بأن تضع الأبطال دائمًا فى حالة ترقب لصراع، مع مراعاة (التيمة) الشعبية لخلق ال(هيرو) البطل المطلق وهكذا مثلاً وجدنا شخصية (موسى) محمد رمضان أو (الخديوِ) أحمد العوضى فى (إللى مالوش كبير ) أو محمد إمام (النمر).
إنها لعبة درامية يتابعها الجمهور بشغف من حلقة إلى أخرى وبعد انتهائها، ينساها وينتظر عملاً آخر للتسلية.
انتشر (المونولوج الدرامى) والذى تجده يتوافر بكثرة فى (نسل الأغراب) للكاتب والمخرج محمد سامى، يقدم ما يعلمه الجمهور من معلومات ليشغل فقط مساحة زمنية من الدراما تخصم الكثير من الوهج، الغريب أن تلك الآفة الدرامية انتقلت إلى عدد كبير من المسلسلات.
البحث عن إيفيه يردده الناس يصبح هو هدف النجم.
أمير كرارة :(كتع كسح كسل)
عمرو سعد : (الطموح حلو)
أحمد العوضى : (ما تصعبهاش علينا)
ويبقى الحديث عن المبدعين:
الأفضل نساء دور أول: منى زكى (لعبة نيوتن).
الأفضل نساء دور ثان: حنان مطاوع (القاهرة كابول)، أنوشكا (نجيب زاهى زركش)، عائشة بن أحمد (لعبة نيوتن)
الأفضل دور أول رجال: كريم عبدالعزيز (الاختيار)، طارق لطفى (القاهرة كابول) ومحمد فراج (لعبة نيوتن).
الأفضل دور ثان رجال: أحمد مكى ( الاختيار)، ومحمد محمود (نجيب زاهى زركش)، وسيد رجب (لعبة نيوتن)، خالد الصاوى (القاهرة كابول).
أفضل كاتب : هانى سرحان (الاختيار) وتامر محسن (لعبة نيوتن)، (عبدالرحيم كمال) القاهرة كابول).
أفضل مخرج: تامر محسن (لعبة نيوتن) وبيتر ميمى (الاختيار) وحسام على (القاهرة كابول).
أفضل وجه جديد: مايان السيد (حرب أهلية) وآدم الشرقاوى (لعبة نيوتن).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.