كشفت د. سوسن فايد أستاذ علم النفس، بالمركز القومى للبحوث الجنائية، أن دراسة صادرة عن المركز تؤكد أن معدل العنف الأسرى يزداد فى شهر رمضان، بمعدل من 20 إلى 30 %، والسبب الرئيسى فى ذلك يعود إلى مصاريف البيت بشهر رمضان، بالإضافة إلى عصبية الأزواج فى النهار بسبب الحرمان من المنبهات والتدخين، وكثرة الطلبات من النساء، وارتفاع درجات الحرارة، مما يصيب البعض بالإحباط ويولد شحنات الغضب لأتفه الأسباب، وقد تؤدى هذه المشاحنات إلى تدمير الحياة الأسرية وتصل فى بعض الأحيان إلى الطلاق. ويؤكد ما سبق الداعية محمود تغيان، الباحث بدار الإفتاء، وإمام بالأوقاف: «تتزايد حالات الطلاق الشفوى بشهر رمضان مقارنة بباقى شهور السنة، ويوميًا يأتى عشرات الأزواج لدار الإفتاء بسبب المشاجرات الزوجية، ويأتون ويحكون أسبابًا لا يقبلها أى عقل، فى الغالب تكون على ميزانية البيت فى شهر رمضان، وهذا يحدث نتيجة قلة الوعى بحكمة الصيام، فهناك العديد من التصرفات وقت الغضب، ليس فى الأسرة فقط بل فى الحياة بوجه عام. من جانب آخر، تقول دكتورة رشا كمال مفتية بمركز الأزهر العالمى للفتوى: لا زلنا ننتظر الفتاوى والشكاوى الخاصة بمشاكل الكحك والبسكوت فهى تتسبب فى أزمات فى البيوت، أمامنا أسبوع لاستقبالها وهو الأسبوع الأخير من شهر رمضان. وتشير إلى أن عدد الاتصالات الأسبوعية التى تستقبلها وحدة الفتاوى النسائية تصل إلى 300 اتصال. والمحافظة الأكثر بحثاً عن الفتوى النسائية هى القاهرة.