قيل عنها إنها استعادت صداقات مصر القديمة، وأنها عالجت إهمال عهدى مبارك ومرسي، وأنها استعادت مكانة مصر الدولية ودورها الريادي، كما أُطلق عليها دبلوماسية التنمية، إنها جولات الرئيس عبدالفتاح السيسى الخارجية لأكثر من ثلاثين دولة على مستوى العالم كله بشكل رسمى منذ توليه الرئاسة فى يونيو من العام قبل الماضى خاصة أن هذه الزيارات الرسمية قد تنوعت بين عدة دول عربية وأخرى أوروبية، كما شملت دولاً آسيوية كبرى وعملاقة فى المجال الاقتصادى كان من نتائجه فوز مصر بمقعد غير دائم فى مجلس الأمن لعامى 2016 / 2017 وذلك بأكثر من ثلثى أعضاء الجمعية العامة، كان من نتيجته أيضاً اختيار مصر لترأس لجنة مكافحة الإرهاب وذلك بعد مواجهة مصر الكثير من المؤامرات بسبب إصرارها على الوقوف بكل شدة ضد كل من يهدد أمن مصر وأمن شعبها، ورئاستها لهذه اللجنة دليل على رؤيتها الثاقبة فى مكافحة الإرهاب، وأيضاً دليل على ثقة المجتمع الدولى فى قيادتها السياسية، كذلك انخفاض الدين الخارجى المستحق على مصر بمعدل 4 % حيث بلغ 46.1 مليار دولار فى نهاية سبتمبر الماضى مقارنة ب 48.1 مليار دولار فى نهاية يونيو 2015 بتراجع قدره 2 مليار دولار مما يعد ذلك مؤشراً إيجابياً ومهم جداً داخليا، وهذا يعنى أيضاً كثيرًا من الثقة الدولية فى السياسة الاقتصادية فى مصر، وأيضاً قيام منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة بحث المجتمع الدولى على دعم السياحة لدول شمال أفريقيا بعد أن شهد قطاع السياحة فى هذه الدول أزمة شديدة خاصة فى مصر وتونس، هذا الحث كان ممكنًا ألا يأتى لولا جولات وزيارات السيسى الخارجية. إن مصر لا يمر عليها يوم واحد حتى تحقق تقدما ملحوظاً فى جميع المجالات وتعيد ريادتها فى المحافل الدولية وهذا بفضل قيادتها الحكيمة وشعبها العظيم وانتهائها من الخطوة الأخيرة فى خارطة الطريق وأصبحت على وشك أن يكون لديها برلمان منتخب بكل النزاهة والشفافية سيثبت أقدامها على المستويين الخارجى والداخلى.. وتحيا مصر.