حسن عبد الله: المركزي ليس مسئولا عن قوة العملة دوره وضع الإطار التنظيمي    محافظ بني سويف يفتتح ثالث معرض ضمن سلسلة معارض أهلاً رمضان    الإحصاء: 11.6% ارتفاعا في حجم التبادل التجارى بين مصر والصومال خلال 2025    من 1 يوليو.. الرقابة المالية ترفع التغطية التأمينية على طلاب الأزهر إلى 30 ألف جنيه    الرئيس الصومالي: اعتراف إسرائيل ب«الصومال لاند» انتهاك للقانون الدولي ويهدد استقرار القرن الأفريقي    بث مباشر.. بيراميدز يواجه ريفرز يونايتد الليلة في الجولة الخامسة بدوري أبطال إفريقيا    بنسب نجاح معترفة.. الضويني يعتمد نتائج الشهادتين الابتدائية والإعدادية والدور الثاني للثانوية الأزهرية للمعاهد الخارجية    الداخلية تكشف ملابسات العثور على جثتي سيدة ونجلها بكفر الشيخ    مصدر بالتعليم: إلغاء الأسئلة المتحررة في امتحانات اللغة العربية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية    الثلاثاء.. حفل لفرقة واكو رايزنج صن للطبول اليابانية بدار الأوبرا    خلال الأسبوع الجاري.. انطلاق ملتقى الفنون التشكيلية بقصر الإبداع وعروض نوادي المسرح بالقناة وسيناء    خدمة في الجول - طرح تذاكر الجولة 14 المؤجلة من الدوري    مراسل إكسترا نيوز يرصد استمرار استقبال المصابين الفلسطينيين من قطاع غزة    وحدة تكافؤ الفرص بالأقصر تعلن عن مسابقة الأم المثالية لعام 2026 للموظفات    افتتاح عيادات متخصصة للأورام وأمراض الدم بمستشفى طنطا العام    محافظ الدقهلية فى زيارة مفاجئة لعيادة التأمين الصحى بجديلة يشدد على الانضباط الوظيفى    مشعل يؤكد رفض حماس تسليم سلاحها    الأرصاد تحذر: سحب عالية ورياح مثيرة للأتربة تخفّض الرؤية في القاهرة اليوم    إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة عامل بمغسلة سيارات في كفر الشيخ للمفتي    السيطرة على حريق محدود داخل كرفان بمطار القاهرة دون خسائر أو إصابات    روي فيتوريا مديراً فنياً لنادي الوصل الإماراتي    الاستعلام عن نتيجة التظلمات وترتيب قوائم الانتظار ل 330 مهندسًا بوزارة الري    إزالة 409 حالات تعد بالبناء المخالف بالشرقية على مساحة 47 ألفا و648 مترا    مصر تسيطر على جوائز الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وتحصد 6 جوائز عالمية في 2025    جناح وزارة الدفاع يبوح بحاضر القوات المسلحة وتاريخها    وكيل أوقاف سوهاج يعقد اجتماعا لقيادات الدعوة استعدادا لشهر رمضان المبارك    وزير الزراعة: مصر الأولى عالميًا في إنتاج التمور بإنتاج سنوى يصل إلى 2 مليون طن    مدير تعليم دمياط يسلم الكتب للطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني    من التبرع إلى غرفة العمليات.. شروط استيراد جلد المتوفين ونسب نجاح زراعته    جائزة نيلسون مانديلا لتعزيز الصحة: تكريم عالمي للإنجازات الاستثنائية في الصحة العامة    رياضة الوادى الجديد: بدء فعاليات اختبارات الموسم الرابع من برنامج كابيتانو مصر    رئيس زراعة الشيوخ: القطاع الزراعي يساهم في الناتج المحلي ب15% بقيمة قدرها 105 مليارات جنيه    تدوير المخلفات الإلكترونية.. حملة توعوية بتجارة عين شمس    الثالث منذ الصباح.. شهيد برصاص الاحتلال شرق دير البلح    الأوقاف: المصريون ينفقون أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا على الدجل والشعوذة    النيابة تأمر بعرض السيدة المعتدي عليها من ابنتها بالشرقية على الطب الشرعي    طفل يتيم يتحول إلى بطل حلبة.. أحمد العوضي يغير جلده فى «علي كلاي» برمضان 2026    تفاصيل رحلة شتوية 48 ساعة قضتها تيفانى ترامب وزوجها بين معابد الأقصر.. صور    وزير «النقل» يتفقد الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    انطلاق الانتخابات البرلمانية في تايلاند وسط رهانات على الإقبال الشعبي    ليوناردو ومارتا عواصف تضرب أوروبا.. إعلان طوارئ وإجلاء الآلاف..فيديو    رابطة الأندية: لا للذكاء الاصطناعى فى قرعة الدورى وستكون علنية وبحضور الأندية    محمود فوزي: الحكومة حريصة على التعاون مع النواب لمنع الاصطياد بالمياه العكرة    تحذير علمي: الجدري القاتل قد يشعل جائحة جديدة عبر فيروسات مشابهة    بالأسماء، الداخلية تقرر رد الجنسية المصرية ل 21 شخصا    البابا كيرلس الكبير عمود الدين وتلميذ جبل نتريا    رئيس الحسين إربد: عرض بيراميدز أقل بقليل من الأهلي لضم فاخوري    الصحة: الدولة لم تشهد أي حالة تبرع أو نقل عضو والإشكالية هي "القبول المجتمعي"    الأوقاف: لا صحة لمنع إذاعة الفجر والمغرب والتراويح بمكبرات الصوت في رمضان 2026    نيويورك تايمز: إيران تعيد بناء منشآتها الصاروخية بوتيرة متسارعة مقابل تعثر إصلاح المواقع النووية    الزمالك ضيفًا على زيسكو الزامبي لحسم التأهل لربع نهائي الكونفدرالية    نظر محاكمة 6 متهمين بخلية داعش المعادي.. اليوم    مصر تدين الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية والمنشآت الطبية والنازحين في السودان    بمشاركة مصطفى محمد.. نانت يواصل نزيف النقاط بهزيمة أمام ليون في الدوري الفرنسي    وفد أزهري يخطب الجمعة في ثلاثة مراكز بإيطاليا ويعقد لقاءات علمية مع الجاليات العربية في ميلانو    أزمة الأخلاق وخطر التدين الشكلى!    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    أول تحرك برلماني بشأن ضوابط استخدام مكبرات الصوت بالمساجد في شهر رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. شعبان عبدالعليم الأمين العام المساعد لحزب النور في حوار الترقب : يجب على مرسى البقاء فى مصر لمواجهة «المهالك» ومبادرتنا لله

بلغة يائسة ومندهشة، هاجم د. شعبان عبدالعليم الأمين العام المساعد لحزب النور الإخوان والإسلاميين الذين انتقدوا تحاورهم مع جبهة الإنقاذ، مؤكدا أنها مهمة للإصلاح الشرعى بين المتقاتلين وإعادة الثقة المنعدمة بين الرئاسة والمعارضة، وقال فى حواره المطول معنا أنه من الضرورى أن يتحمل الرئيس مرسى مسئوليته وأن يبقى فى مصر وألا يسافر خارجها حتى يحل أزماتها الداخلية، رافضا الدعوة بتبكير الانتخابات الرئاسية وإسقاط مرسى معتبرها كلاما فارغا، وفاجأ الجميع بالموافقة الاضطرارية والمشروطة على العودة للطوارئ وحظر التجوال، وانتقد الشرطة لأنها لم تستطع مواجهة الأحداث رغم أنها كانت متوقعة قبل الحكم، وطالب بمواجهة البلاك بلوك والوايت بلوك لأنها مجموعات شاذة، ووصف الحكومة بالعاجزة الضعيفة!
∎ ما حقيقة تهديد الإسلاميين والجهاديين بثورة إسلامية إذا ما سقط نظام مرسى؟
- لا يوجد مثل هذا الكلام، وما سمعته أن هيكل فى حواره مع لميس الحديدى توقع فى حالة سقوط نظام الرئيس مرسى ثورة إسلامية، والذين يتكلمون عن سقوط النظام ده كلام أشد تطرفا، لأنه إذا كان كل رئيس منتخب سيسقط بهذه الطريقة لخروج ناس فى الشارع، فإنه يمثل خطرا على الدولة أكثر منه خطرا على الرئيس، ومن سيأتى إذا ومن الذى سيبقيه إذًا ما أتى بهذه الطريقة، وأؤكد أن الرئيس محمد مرسى مازالت له قاعدة عريضة من الشعب وخاصة داخل التيار الإسلامى كله، وبالتالى كل من يحلم بسقوط الرئيس فإن هذا كلام فارغ.
∎ جلسات الحوار الوطنى فقدت بريقها.. ورغم ذلك الرئاسة مصممة عليها.. فما تعليقك؟!
- الدعوة للحوار الوطنى يمكن أن تؤتى ثمارها إذا التزم الجميع، ولكن المشكلة أن الطرف الثانى وهو جبهة الإنقاذ والمعارضة بينها وبين مؤسسة الرئاسة عدم ثقة أو جدار الثقة يكاد يكون معدوما لذلك لابد أن أقدم له شيئا يجعله يعيد الثقة مرة أخرى، ونحن نرى أن هذا الشىء هو الموافقة من حيث المبدأ على مبادرة حزب النور لأن الحوار بين أبناء الوطن الواحد هو الحل الوحيد لإنهاء حالة الصراع التى يشهدها الشارع المصرى.
∎ وما أهمية مبادرة حزب النور واختلافها عن المبادرات الأخرى التى تملأ الساحة؟؟
- مبادرة حزب النور تؤكد حق كل مصرى فى التعبير عن رأيه ولكن بصورة سلمية وبعيدا عن العنف أو تخريب المنشآت أو تعريض حياة المواطنين للخطر ومطالبة القوى السياسية بعدم إعطاء غطاء سياسى لكل من يستعمل العنف كأداة للتعبير عن الرأى، ويجب أن تنتهى فى أقرب وقت حالة الطوارئ وتستخدم ضد من يحمل السلاح ويعتدى على المنشآت ولا مناص من الحوار بين جميع القوى السياسية ويطرح الكل رؤيته كما أننا ندعو إلى الحوار مع شباب الثورة وشباب الألتراس، ونقترح الحوار حول استقالة النائب العام وعرض مجلس القضاة الأعلى ثلاثة يختار منهم الرئيس شخصا وتشكل لجنة من القانونيين والسياسيين لتلقى المقترحات حول الدستور، وتشكيل حكومة ائتلاف وطنى، ويكون هناك حوار مع كل القوى السياسية لتحديد موعد الانتخابات البرلمانية وترشح الأحزاب والجامعات ممثلين لها ليقوموا بتقديم روشتة اقتصادية ومالية تلتزم بها الحكومة وتشكيل لجنة من الإعلاميين الإسلاميين وغير الإسلاميين لوضع ميثاق شرف يتم الالتزام به فى عدم تجاوز المناظرة الفكرية والنقد الموضوعى إلى السب والقذف.
∎ كثير من الإسلاميين هاجموا حزب النور بعد التحالف مع جبهة الإنقاذ وتخليكم عن حزب الحرية والعدالة ووحدة الصف الإسلامى.. فما تعقيبك؟
- هذا الكلام لا يليق، وحزب النور عندما يسعى إلى الإصلاح لا يجب أن يواجه بمثل هذه القسوة، ولكن هذا رأيه وضع أمامه رأى الملايين التى ترى أن حزب النور تقدم بمبادرة جيدة، وليس من حق أحد أن يصنفنا ضد أو مع، وليتكلم عن نفسه ولا يتكلم عن حزب النور، وعلى الجميع أن يراعى المصلحة العليا للبلاد.
وأؤكد أننا لسنا ضد حزب الحرية والعدالة ولكننا نقوم بالإصلاح الشرعى الذى أمرنا الله سبحانه وتعالى به تطبيقا لقوله تعالى «وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما» فنحن ذوو أجندة شرعية.
المستقبل سيكون مشرقا وسيذهب الذين يريدون الشر لمصر فلن ينالوا خيرا لأن مصر أمنها الله عز وجل فى القرآن الكريم.
∎ حزب البناء والتنمية اعتبر مبادرتكم مضيعة للوقت.. فما رأيك؟
- كل شخص يقيم كيفما يريد وهذه رؤيته وليبررها للرأى العام وهو الذى يحكم، إحنا مش عاملين مبادرة من أجل مكاسب سياسية، إحنا عاملين مبادرة لأن الله عز وجل سيحاسبنا إذا تركنا البلاد تسقط فى الهاوية بسبب تقاعس الجميع، ونحن قمنا بدورنا واجتهدنا ونصيب ونخطئ، ولكن الشعب المصرى عندما تضع الأحداث أوزارها سيرى الجميع من ساهم فى الخير ومن ساهم فى الشر.
∎ ما رأيك فى شروط جبهة الإنقاذ للمشاركة فى الحوار الوطنى؟
- الشروط التى قدمتها جبهة الإنقاذ للمشاركة فى الحوار الوطنى استحالية أو تعجيزية ومن يقرأها يرى أن هذه الجبهة لا تريد الحوار، ومنها على سبيل المثال المطالبة بإلغاء السلطة التشريعية لمجلس الشورى رغم أن الدستور نص على ذلك إلى أن يأتى مجلس النواب المنتخب القادم، ومنها إعلان الرئيس محمد مرسى مسئوليته عن الدم الذى يراق، وهذا الكلام لما تطلبه فإنك تقول أنك مش بتاع حوار ولكنك تريد التعجيز حتى لا تحاور من أجل إسقاط النظام، ومبادرة حزب النور أخذت ما يمكن قبوله منطقيا، وأنا أرى أنه لا يرفض هذه العناصر التى طرحها حزب النور إلا إذا كان طرفا لا يريد الإصلاح العام أو المصلحة العليا للبلاد.
∎ ما رأيك فى دعوة المعارضين لانتخابات رئاسية مبكرة إذا لم يستجب لمطالبها؟
- دعوة فارغة، بمعنى أن الحوار هو لغة التخاطب ولا سبيل لإسقاط رئيس الجمهورية إذا كنت تريد إسقاطه إلا صناديق الانتخابات التى نص عليها الدستور، ومن الذى سيستجيب لهم فى الدعوة لانتخابات مبكرة.
∎ هل توافق على إعلان رئيس الجمهورية حالة الطوارئ بمدن القناة؟
- رئيس الجمهورية هو المسئول الأول عن حفظ أمن البلاد داخليا وخارجيا، والدستور أعطى له صلاحيات تمكنه من هذه المسئولية ومن بينها إعلان حالة الطوارئ، ونحن موافقون على حالة الطوارئ على مضض أى موافقة اضطرارية، لأننا نرى أن هناك خطرا يداهمنا ولكن حالة الطوارئ لا يشترط أن تستمر شهرا كما أعلن ويجب أن تنتهى إذا أظهرت الأيام القادمة أن حالة الأمن قد استقرت ونطالب خلال هذه الفترة أن تتقلص ساعات حظر التجوال حتى يستطيع الناس أن يؤدوا أعمالهم التجارية فى هذه المدن الثلاث للقناة.
∎ ولكن فرض الطوارئ فجر غضب أبناء بورسعيد والإسماعيلية وبورسعيد لدرجة أنهم خرجوا أثناء فترة حظر التجوال بعد منتصف الليل فى مسيرات تحديًا للقرار؟
- لذلك يجب أن يعمل الأمن بجدية وحسم وأن تتضاءل ساعات حظر التجوال ليؤدى الناس أعمالهم، وحالة الطوارئ يجب أن تقتصر على من يخرج بالسلاح، ويقوم بترويع المواطنين ومن يقوم بالقتل والسرقة، وتهديد المنشآت العامة والخاصة، أما فيما خلا ذلك فالمظاهرات السلمية حق لكل مواطن.
∎ هل ترى أن حكومة قنديل الحالية استطاعت التعامل مع الأحداث التى تشهدها البلاد؟
- هذه الحكومة ضعيفة وعاجزة حتى قبل هذه الأحداث الحالية التى تشهدها البلاد، فلم تستطع أن تساند الرئيس بشكل جيد فى إغاثة البلاد من هذه المشكلات الصعبة، كما أن الأمور الحياتية للمواطن العادى تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وبالتالى لم تكن هذه هى الحكومة التى كان يتوقعها الجميع فى ظل هذه الظروف الصعبة التى يمر بها الاقتصاد والسياسة المصرية.
∎ ما رأيك فى الموقف الدولى خصوصاً بعد إدانة البيت الأبيض والاتحاد الأوروبى للعنف الدموى فى مصر؟
- إدانة العنف يجب أن تكون من الجميع وليس فقط من الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرها، فقد أدان العنف حزب النور وجبهة الإنقاذ وجميع المصريين، ولكن العنف سيستمر مادام السياسيون يتخبطون والاستقطاب يزداد كل يوم، وما لم يصل السياسيون إلى كلمة سواء سيزداد العنف، وربما انقلب العنف على الجميع بعد ذلك بمن فيهم السياسيون أنفسهم سواء فى المعارضة أو فى الحكم.
∎ هل ترى أن سفر الرئيس مرسى خارج البلاد فى ظل الأحداث المضطربة والدموية التى تشهدها البلاد حاليًا مناسب؟
- أرى أن الخروج من هذه المهالك التى نواجهها أولى من الذهاب إلى هنا وهناك، لأنه يوجد خطر حقيقى يداهمنا ويوجد قلق من المليونيات وبعدها 11 فبراير ذكرى تنحى الرئيس المخلوع مبارك، وغيرها من أحداث العنف، لذلك أرى بقاء الرئيس فى مصر أفضل وأولى.
∎ اختلفتم مع حزب الحرية والعدالة كثيرًا فى الآونة الأخيرة.. فهل ذلك دعاية انتخابية أم نزول من المركب قبل غرقها؟
- إذا كنت تقصد بكلمة المركب أنها مركب السلطة، فأوضح أنه لم يدور بخاطرنا إطلاقاً أننا نريد النجاة من المركب قبل أن تغرق لأننا لسنا فى المركب أصلا، لأننا لسنا فى السلطة.
نحن نتوافق مع الحق وندور معه حيثما دار ولم نكن يومًا فى السلطة، إنما نحن فى المعارضة إلى أن تجرى الانتخابات ونعلم بعد ذلك ما إذا كنا سنكون فى المعارضة أم فى الحكم.
∎ هل قامت وزارة الداخلية بواجبها لمنع وقوع العنف بعد إصدار الحكم بالإعدام فى قضية مجزرة بورسعيد؟
- الداخلية لم تقم بواجبها رغم علمها أن الحكم بالإعدام سوف يشعل فتيل الأزمة فى الألتراس المصرى وأهالى بورسعيد، والحكم بغيره سوف يشعل فتيل الأزمة فى الاتجاه المقابل، وهذا شىء كان يتوقعه الشخص العادى ولم يكن يحتاج إعمالا ذهنيا شديدا من أحد، لذلك كان يجب الاستعداد له بشكل أفضل وأقوى وتكون لوزارة الداخلية رؤية استباقية لمواجهة السيناريو المتوقع ولكنها تمشى بطريقة رد الفعل.
∎ ما رأيك فى جماعة البلاك بلوك أو «الكتلة السوداء»؟
- ظاهرة غريبة وشاذة ومستهجنة ومستنكرة من جميع الشعب المصرى.
وهذا خطر جسيم يجب أن يقنن له قانون يعاقب كل من يخرج بهذا الساتر أو الماسك الذى يخفى وجهه مثلما يحدث فى كندا حيث يعاقب بعشر سنوات من يخرج فى مظاهرة وهو ملثم.
ونحن ليس بيننا أعداء علشان نخرج أمامهم بهذا الشكل، والثائر الحقيقى لا يخفى وجهه، كما أنها تعطى الفرصة للصوص والمخربين الذين يستغلونها فى أعمال البلطجة.
∎ أليس ظهورهم نتاجا طبيعيا للعنف ضد المتظاهرين ومواجهة ميليشيات الإخوان؟
- أين ميليشيات الإخوان، فهذه كلمة مبالغ فيها، وهذه الكلمة ليست حقا يراد بها حق وإنما كلمة باطل يراد بها باطل، وهذه الظاهرة غريبة عن تآلف الشعب المصرى على مر السنين.
لذلك يجب أن تقابل بقوة وبشدة وليس بصدر حنون وتواجه من جميع أطياف المجتمع والسلطة والمعارضة.
∎ الجبهة السلفية ادعت أن قيادات قبطية تقف وراء حركة البلاك بلوك.. فما تعقيبك؟
- لا أعلم عن ذلك شيئا، ولكن إذا كان يتم طرح ذلك بدون معلومات فيجب الكف عن هذا الكلام، وإذا كانت توجد أدلة فليتم تقديمها للنيابة العامة والجهات المسئولة.
∎ «جمال صابر» منسق حملة «لازم حازم» أعلن عن تشكيل حركة باسم الشرطة البيضاء أو «لايت دى فنس» لمواجهة جماعة البلاك بلوك التى تقوم بتخريب وحرق المؤسسات.. فما رأيك؟
- أنا لست مع البلاك بلوك ولا مع تشكيل أى اتجاهات معاكسة تقابلها، لأننا فى بلد لا يعرف هذه الظواهر الشاذة، ولكن يجب أن تقابل جماعة البلاك بلوك بالقانون لأننا لسنا فى دولة الغاب ومش كل اللى عايز يقابل ويواجه حد يعملها بطريقته، لأن ذلك سيجعل البلد تتحول إلى فوضى وتتحول إلى حرب أهلية.
∎ ما رأيك فى إحياء المطربة اللبنانية دوللى شاهين حفلاً غنائيًا لتنشيط السياحة بالغردقة برعاية حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين؟
- لا أعرف هذه المطربة، ونحن كدعوة سلفية لنا تحفظات على الغناء والخروج عن الأسلوب الشرعى فى مثل هذه الأشياء، والإخوة فى الحرية والعدالة أو غيره من المفروض أن يلتزموا بالشرع، ونحن ننكر الفعل ذاته وننكر من يسانده لأننا دعوة قبل أن نكون حزبا سياسيا.
∎ بعض ضباط الشرطة والأمن المركزى هددوا بالاضطراب العام.. فما ردك؟
- الشرطة انكسرت يوم 52 يناير أثناء الثورة، ونريد أن نضمد جراحها وتعود الشرطة المصرية بأسلوب جديد وتكون هيبتها نابعة من احترام الشعب للدور الجيد الذى تقوم به وليس نابعا من التخويف الذى كان يحدث من قبل، وأرى أن هذه التمردات التى تحدث من جانب الضباط والأمن المركزى ربما بسبب وجود ضغط شديد عليهم ألا يواجهوا الهجوم عليهم بالسلاح فيرون أنهم مظلومون ويضربون ويصابون دون أن يسلحوا تسليحا جيدا.
∎ هل أنت مع تسليح الشرطة؟
- أنا لست مع أن تكون الشرطة بدون سلاح، ولكن مع تقنين الأوضاع بحيث من يعتدى على الشرطة بالسلاح أثناء المظاهرات ترد عليه بالسلاح دفاعًا عن نفسها الدفاع الشرعى، لذلك تسلح الشرطة ويوضع قانون لاستخدامها السلاح ويصاغ قانون للتظاهر، فتوضع بذلك كل الأمور فى نصابها.
∎ ما رأيك فى موافقة مجلس الشورى على منح القوات المسلحة الضبطية القضائية؟
- الشرطة غير قادرة على مواجهة العنف والمظاهرات التى تدور هنا وهناك، كما أن الشرطة أرهقت إرهاقًا شديدًا، وبالتالى كان منح الضبطية القضائية للقوات المسلحة مسوغا قانونيا لكى تقوم القوات المسلحة بدورها فى مساندة الشرطة إلى حين عودة النظام والأمن إلى طبيعته، ولكن يجب ألا يطول.







أحدث تنظيم إسلامى لمواجهة «البلاك بلوك» :

أسرار «الشرطة البيضاء» !


فى مواجهة «البلاك بلوك» ظهرت مجموعات إسلامية أشهرها «الوايت بلوك» التى تهربت منها جماعة الإخوان وحزبها، لكننا ننفرد بالكشف عن مجموعة جديدة اسمها «الشرطة البيضاء» نرصد تفاصيلها من خلال مؤسسها «جمال صابر» رئيس حزب «الأنصار» ومنسق حملة «لازم حازم» الذى قال لنا إن فكرتها تعتمد على اللجان الشعبية التى نظمت خلال ثورة يناير، ولكن أكثر تنظيما وحرفية!
أوضح «جمال» أنه تكلم مع وزارة الداخلية ورحبوا بالفكرة ليكون هناك تنسيق مع الشرطة وتعاون بينهما للقبض على المجرمين والمخربين واستعادة الأمن والطمأنينة للشارع، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن ذلك وفتح باب العضوية لكل من يريد الانضمام لهذه الجماعة سواء من الإسلاميين أو العلمانيين أو المسلمين أو المسيحيين، حيث ستكون العضوية مفتوحة لجميع المصريين الذين يحبون مصر لحماية بلدنا، ثم سيتم تقسيم الأعضاء فى مجموعات كل مجموعة تتكون من سبعة أفراد ولها قائد ومعها كاميرا لتصوير البلطجية والمخربين أثناء القبض عليهم، وكل مجموعة لها نقطة تمركز معينة، وسيتم تنظيم المجموعات إلى ورديات وتبدأ العمل فى الساعة 21 ليلا حتى الساعة 5 فجرا.وأشار صابر إلى أنه سيتم عمل كارنيهات لأعضاء هذه الجماعة، وسوف ترسل كشوف بأسمائهم وأماكن تواجدهم إلى وزارة الداخلية للتنسيق مع الشرطة.. موضحا أنه صاحب هذه الفكرة ولا دخل للشيخ حازم أبوإسماعيل بها، وأنه لا علاقة بينها وبين حركة «حازمون» أو جماعة «الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر»، حيث إنها جماعة مصرية لمواجهة التخريب والدمار ممن يسعون لحرق مصر وتدميرها.. وعن مدى تعميم عمل هذه الجماعة على مستوى مصر أشار صابر إلى أنه عمل جماعة الشرطة البيضاء وسيبدأ فى محافظة القاهرة وسيغطى المنشآت العامة للدولة والبنوك والفنادق والمحلات لحمايتها من الهجوم عليها أو تخريبها حفاظا على الممتلكات العامة والخاصة ومساعدة وزارة الداخلية فى الحفاظ على الأمن، وبعدها سوف ننشر الدعوة فى باقى المحافظات.. وعن مصادر تمويل هذه الجماعة قال صابر إن أعمال هذه الجماعة تطوعية من الشباب الذين يخافون على هذا الوطن الذى يعيشون فيه لحمايته والحفاظ عليه.. وأن هناك العديد من الأفراد بدأوا التواصل معه للانضمام لهذه الجماعة للدفاع عن مصر ولمواجهة أى جماعة أو جهة تحاول التخريب وتستعمل العنف سواء كانت «البلاك بلوك» أو غيرها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.