اشتدت حدة المنافسة والتوتر بين الحارسين الكبيرين «عصام الحضري» و«عبدالواحد السيد» في الزمالك ، ففي البداية أعلن الأخير علي مضض أنه يرحب بعصام ضمن صفوف الزمالك لأن ما يهمه قبل أي شيء آخر مصلحة فريقه وفي المقابل قال الحضري علي موقعه الرسمي إنه كان مكلفاً بالمشاركة في أول مباراة رسمية له مع فريقه الزمالك أمام الحرس في بداية الدوري إلا أن المدير الفني «حسام حسن» تراجع عن رأيه في آخر لحظة عندما علم حالة الغضب التي كان عليها «عبدالواحد السيد».. إلي هذا الحد وصل الصدام أو الموقف الشائك والذي سيظل مشتعلاً بين الحارسين الكبيرين وسيبقي إلي ما لا نهاية ما لم يتم إيجاد حل حاسم.. فالمشكلة بدأت تتزايد حدتها فكل حارس لايزال متمسكاً بوجهة نظره وكلاهما كبيران والخلافات وصلت إلي الطريق المسدود وبينهما هوة عميقة رغم أن مجلس إدارة نادي الزمالك والجهاز الفني هما المسئولان عن هذه المشكلة.. ويبدو أن الصدام بدأ مبكراً فالحضري حارس المنتخب الوطني يرفض أن يجلس علي دكة البدلاء أو يظل أسيراً لذلك وعبدالواحد مازال متمسكاً بموقفه في حراسة مرماه مهما كانت التحديات أمامه ولكونه الأفضل من وجهة نظره.. إذن كيف تحل تلك الأزمة طالما أن الحارسين يتمسكان بموقفيهما وهل «حسام حسن» المدير الفني أو غيره قادر علي فض هذا النزاع؟ البعض يقول إن هذا الموقف قد حدث من قبل داخل جدران النادي الأهلي عندما تعاقدوا مع «نادر السيد» في ظل وجود عصام الحضري إلا أن الأخير استحوذ علي حراسة مرمي الأهلي وارتفع مستواه بصورة ملفتة للنظر ثم رحل «نادر السيد» في النهاية ويبقي السؤال: هل يتكرر نفس السيناريو عندما يعود عبدالواحد لحراسة مرمي الزمالك ويرحل الحضري عندما يجد نفسه خارج التشكيل أم يتمسك الحضري بفرصته في الدفع به ويطيح بعبدالواحد ، خاصة أن كلا من الحارسين لايزال متربصاً بالآخر والبداية كانت من خلال مباراة إنبي الأخيرة في الدوري التي انتهت بثلاثة أهداف في مرمي الحضري.