روسيا.. ابتكار سيراميك فائق المتانة لمقاومة الظروف القاسية    تصعيد في مضيق هرمز.. زرع ألغام جديدة ومتابعة أمريكية دقيقة    تموين سوهاج يضبط 172 طن دقيق بمليون جنيه    استعراض قوة ينتهي بجريمة قتل.. المشدد 7 سنوات ل«أبو شنب» في قليوب    شغف الطيران يقود طفلا صينيا لتجربة تصميم محرك طائرة في المنزل    أهمية شرب الماء لصحة الجسم ودوره في الوقاية من الجفاف وتحسين الأداء    تقنية طبية مبتكرة تسرّع تشخيص السرطان بدقة عالية    أهمية البروتين بعد سن الخمسين ومصادره الغذائية المتنوعة للحفاظ على صحة العضلات    رعدية وبرق على هذه المحافظات، الأرصاد تكشف خريطة الأمطار اليوم الجمعة    وكيل "شباب الجيزة" يشهد احتفالية عيد تحرير سيناء ونجوى يوسف تسرد بطولات الجيش على أرض الفيروز (صور)    دعاء يوم الجمعة لنفسي وأهلي وأحبتي في ساعة الاستجابة المباركة    طلاب تمريض دمياط الأهلية يتألقون علميًا في مؤتمر بورسعيد الدولي التاسع    بعد خسائر تتجاوز 40 دولار.. أسعار الذهب اليوم الجمعة في بداية التعاملات بالبورصة    الهيئة العامة للطرق تبدأ تطوير وصيانة كوبري 6 أكتوبر على مرحلتين    فريق بمستشفى كفر الدوار ينجح في إنقاذ 3 حالات جلطة حادة بالشرايين التاجية    اليوم.. قطع المياه لمدة 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم والعمرانية والمنيب    المشرف على المركز الثقافي الإسلامي: مسجد مصر الكبير ثالث أكبر مسجد في العالم ويتسع ل131 ألفا    روبيو: تمديد وقف إطلاق النار في لبنان فرصة لتحقيق سلام دائم    حقيقة الحالة الصحية ل هاني شاكر.. الجالية المصرية في فرنسا تكشف التفاصيل    «ترامب»: مقترح صيني لحل أزمة إيران.. لكن التفاصيل سرية    محافظ شمال سيناء: لدينا أكبر محطة لتحلية المياه بالعريش    ليلة من ألف ليلة وليلة.. زفاف المستشار أنس علي الغريب وداليا عزت    الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لاستهداف منصة صواريخ لحزب الله    راهن على مادورو..اعتقال جندى أمريكى من القوات الخاصة بعد ربح 400 ألف دولار    خبر في الجول - رتوش أخيرة تفصل منتخب مصر عن مواجهة روسيا استعدادا لكأس العالم    نجم سلة الأهلي: هدفنا العبور لنهائيات بطولة ال «BAL»    اتصالات النواب توصي بضرورة الإسراع في رقمنة مكاتب البريد على مستوى الجمهورية    برلماني: قانون المسيحيين الجديد يعتمد الأدلة الرقمية لإثبات الزنا    رئيس الطائفة الإنجيلية يفتتح مؤتمر "الألف خادم إنجيلي" بوادي النطرون تحت عنوان: "أكمل السعي"    مصطفى بكري: المصريون عمرهم ما خذلوا دولتهم.. وعندما نصارح المواطن بالحقيقة يطمئن    أسماء ضحايا ومصابي حادث طريق «الإسماعيلية – السويس» بعد اشتعال سيارة.. صور    الإعلان عن موعد ومكان تشييع جنازة الدكتور ضياء العوضي    أسامة كمال يناشد وزير التعليم حل مشكلة دخول طلبة زراعة القوقعة امتحانات الثانوية بالسماعات الطبية    اعتراف رسمي يكشف عمق الأزمة.. "مدبولي " يقر بامتداد الأزمة بعد 13 عامًا من الإخفاق ؟    "العدلي": رابطة المرأة المصرية تمكّن سيدات الصعيد وتنمي قدراتهن بمبادرات شاملة    لقب الزوجة الثانية، نرمين الفقي تكشف سبب تأخر زواجها    «فحم أبيض».. ديوان ل«عبود الجابري» في هيئة الكتاب    جاليري مصر يفتتح معرض «نبض خفي» للفنانة رانيا أبو العزم.. الأحد المقبل    احتفالا باليوم العالمي للكتاب.. انطلاق الملتقى العلمي الأول لدار الكتب والوثائق بالتعاون مع كلية دار العلوم    عمرو يوسف يحتفل بالعرض الخاص لمسلسله "الفرنساوى"    مهرجان أسوان لأفلام المرأة يناقش إنعكاس التقاليد على صورة المرأة في السينما    كاتب صحفي: استمرار التوترات الإقليمية يهدد بزيادات جديدة في أسعار الطاقة والغذاء    السلطات الأمريكية: اعتقال شرطي سابق خطط لقتل أشخاص سود في إطلاق نار جماعي    مهدي سليمان يحتفل ب100 كلين شيت بعد فوز الزمالك على بيراميدز    وليد ماهر: معتمد رجل المباراة الأول.. ونزول شيكو بانزا نقطة تحول (فيديو)    حكم دولي سابق يحسم جدل صحة هدف الزمالك أمام بيراميدز    مشاجرة داخل مستشفى بسوهاج وتحرك أمني عاجل بضبطهم (فيديو)    أول الخيارات البديلة.. هيثم حسن يشارك في تعادل ريال أوفييدو أمام فياريال    جيش الاحتلال: قتلنا 3 عناصر من حزب الله بعد إطلاقهم صاروخ أرض جو    مباريات الزمالك المتبقية في الدوري بعد تخطي بيراميدز    الزمالك يمنح لاعبيه راحة بعد الفوز على بيراميدز    أحمد كريمة: المنتحر مسلم عاص وأمره إلى رحمة الله    الأوقاف تختتم فعاليات المسابقة القرآنية الكبرى بمراكز إعداد محفظي القرآن الكريم    محافظ الغربية: 6568 مواطنا استفادوا من قوافل علاجية مجانية بالقرى الأكثر احتياجا    خايف على أولاده من الحسد بعد استقرار حياته.. ماذا يفعل؟ أمين الفتوى يجيب    النقاب ليس فرضًا| العلماء: ضوابط فى الأماكن العامة للتحقق من هوية مرتديه    سيناء .. استعادة هوية وكرامة| الحفاظ على الأوطان وصيانة الأرض أمانة ومسئولية شرعية    محافظ الإسكندرية يضع أكليل زهور على النصب التذكاري للشهداء بمناسبة عيد تحرير سيناء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المبدعون والمكرمون.. يلتقون
نشر في صباح الخير يوم 10 - 11 - 2009

بدفء المشاعر.. تحتضن القاهرة المبدعين المصريين والعرب، غدا الأربعاء في افتتاح الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الإعلام العربي، ويشارك في فعاليات المهرجان نخبة كبيرة من نجوم الفن والإعلام يمثلون أغلب الدول العربية تحت شعار «المبدعون يلتقون»، ويكرم المهرجان هذا العام نجوي أبوالنجا ومحمود سلطان وسمير صبري والمنتصر بالله، وأيضا يكرم المهرجان بعض المبدعين العرب ومنهم السعودي عبدالله المحيسن والبحريني حسن كمال والمذيعة اللبنانية يُمن الأخوي ووزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب والراحل محمود درويش.
تبدأ فعاليات مهرجان الإعلام العربي بعد أن بلغ من العمر خمسة عشر عاما، وسوف يقام حفل الافتتاح بالمسرح الفرعوني بمدينة الإنتاج الإعلامي وسيبدأ الاحتفال بافتتاح وزير الإعلام أنس الفقي للمهرجان في دورته الجديدة بحضور فهمي عمر رئيس شرف المهرجان ورئيس المهرجان أسامة الشيخ وإبراهيم العقباوي أمين عام المهرجان.

فهمي عمر "رئيس شرف المهرجان" : المهرجان وحدة عربية غير مكتوبة
الإعلامي الكبيرفهمي عمر قال لي: «أنا سعيد بهذا التقدير من إدارة المهرجان خاصة لهذا الجيل الذي أنتمي إليه، وهو جيل قدم الكثير من العطاء والعمل للإذاعة المصرية، وهذا المهرجان يمثل تجمعا عربيا جميلا وتلاقيا بين المبدعين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم العربي ليجددوا العلاقات ويملأوا الأجواء بأعمال تثري العقول، وعن منافسة الأعمال في المهرجان يقول: البرامج التي تتقدم للمهرجان تتسابق لكي تصل للقمة والتنافس مطلوب، ولكن الهدف من المهرجان ليس التنافس للحصول علي الجوائز فقط، ولكنه فرصة لالتقاء المنتجين والمبدعين، نحن نريد من خلال هذا التجمع أن تنشأ أفكار ورؤي جديدة تؤدي إلي إنشاء قنوات فضائية عربية جديدة لنبرز للعالم أجمع جمال العروبة وجمال الدين الإسلامي، وأنه الدين الذي يحض علي المساواة والسلام والحب، وليس دين إرهاب كما يذيعون.
ونثبت للعالم أجمع أن العرب هم الذين أسسوا الحضارة، وهذه البرامج المتقدمة جميعها جيدة ولم تكن ستتقدم للمسابقة إلا إذا كانت تحوي عصارة جهد وأفكار أصحابها، وهي أفكار يجب أن نستثمرها لنشر أفكارنا ورؤيتنا العربية».. وعن قيمة المهرجان وأهدافه يقول: « إن هذا المهرجان هو وحدة عربية غير مكتوبة وغير مقننة، وليس كل المجالات الأخري في عالمنا العربي تنشئ مهرجانا يضم جميع الدول العربية كمهرجان القاهرة للإعلام العربي، وقتها سنتوحد بدون نصوص مكتوبة لتصبح لدينا وحدة عربية تماما كحفلات «أم كلثوم»، حيث كانت يوم حفلتها في الخميس الأول من كل شهر نجد تجمعا من الوطن العربي من المحيط للخليج ليستمع إليها، لذلك أتساءل لماذا لا يكون هذا المهرجان هو الأساس ليسمع العالم العربي بعضه، ويكون هدفه الأول هو التألق.

إبراهيم العقباوي : لجان فرز الأعمال المشاركة قللت المشاكل
إبراهيم العقباوي أمين عام المهرجان بذل مجهودا كبيرا لتخرج الدورة الخامسة عشرة للمهرجان بشكل أكثر تنظيما وتخطيطا، وقد التقينا معه لنعرف منه التفاصيل التي حرص علي تنفيذها لتجنب أخطاء الدورات السابقة.
وقد أجابني قائلا: نستطيع القول أننا حاولنا تنظيم كل الأعمال الإدارية والتخطيط الجيد لها وأن يتم الإعداد الجيد لها قبل المهرجان بفترة كافية، وذلك لأهمية عامل الزمن وحرصنا علي إتاحة كل المعلومات لكل أعضاء لجنة التحكيم واستقبال كل الضيوف العرب بشكل منظم.
ما أهم القضايا التي ستتم مناقشتها هذا العام علي هامش المهرجان ؟
ندوات هذا العام تناقش القضايا الحديثة ومنها « ما الجديد في مجال التليفزيون ؟!» و«ماذا بعد الإنترنت ؟» و« إلي أي مدي سنصل بتوحيد الشاشات؟»
كما ستتم مناقشة قضية أخري مهمة وهي «الفضائيات والحروب» و«ارتداء الإعلام ثوب الحروب»، وقد ظهر ذلك بوضوح في حرب غزة وشاهدنا كيف تم نقلها وبثها، وما الذي أدي إليه، وهل هذا كان من مصلحة غزة وفلسطين أم كان لمصلحة الأعداء. وهل ما نراه هو الحقيقي أم أنه حدث تعظيم لأمور وإخفاء لأمور أخري.
ماذا عن سوق المهرجان هذا العام ؟
- السوق هذا العام تشارك فيها 17 دولة عربية و6 دول أجنبية، ومن خلال هذه السوق تتقابل شركات الإنتاج والجهات الرسمية مع بعضها ويطرح كل منها خطته وبالتالي تكون النتيجة اتفاقات وعقودا بين البعض والآخر.
ومن الدول المشاركة في سوق المهرجان مصر، والسعودية، وقطر، وسوريا.
ما الذي يميز الدورة الخامسة عشره عن الدورات السابقة؟
- ما تم استحداثه هذا العام علي المهرجان هو « لجان الفرز»، وهذه اللجان تصنف الأعمال المشاركة لوضعها في فئتها المناسبة، وأري أن عمل هذه اللجان له قيمة كبيرة جدا هي تفرز الأعمال المقدمة ومدي مطابقتها لشروط اللائحة، وبالتالي تقلصت المشاكل بين اللجان في تحويل الأعمال من لجنة إلي أخري، وهذا ما كان يحدث في السنوات السابقة ويتسبب في حالة من عدم التنظيم والظلم لبعض الأعمال.
لذلك أقول أن لجان الفرز هي العنصر الرئيسي الذي يميز المهرجان هذا العام. ؟ ما هو العائد ا
لذي سيعود علي مصر من الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الإعلام العربي؟!
- العائد الذي سيعود علي مصر من هذا المهرجان لا يقدر بأي قيمة مادية، لأن هذا اللقاء يجمع الصحفيين والإعلاميين والأكاديميين وكل ما يمت للإعلام العربي بصلة، عندما يجتمع الجميع في بوتقة واحدة ويتبادلون الخبرات، فهذا شيء عظيم جدا لا يقدر بمال، نحن نري ثقافات دول أخري ويتم تكريم دولة ونختارها لتكون ضيف شرف المهرجان ونعيش ليلة في رحابها وثقافتها وتراثها.
بدأ مؤتمر لجان تحكيم مهرجان القاهرة للإعلام العربي يوم الاثنين 2/11 بمدينة الإنتاج الإعلامي بحضور إبراهيم العقباوي - أمين عام المهرجان- وبحضور رؤساء لجان تحكيم المسابقات الإذاعية والتليفزيونية وأعضاء لجان التحكيم، يرأس لجنة التحكيم الدكتور فاروق أبو زيد والأستاذة تهاني حلاوة نائبا له في حين يرأس لجان تحكيم مسابقات الأعمال التليفزيونية يوسف شريف رزق الله وفريدة الزمر نائبا له علي أن يرأس لجان تحكيم مسابقات الأعمال الإذاعية محيي محمود ومصطفي عيد نائبا له.
رؤساء لجان التحكيم :
د. فاروق أبوزيد: المهرجان يعيد الاهتمام بالكيف
تهاني حلاوة: صدي المهرجان سيظهر في الأعوام المقبلة
محيي محمود: المهرجان مؤشر قوي لما وصل إليه الفن
لجان تحكيم أي مهرجان هي مؤشر نجاحه للحكم علي المستوي الفني للأعمال المشاركة وتقييمها تقييما سليما ومنح الجوائز للأعمال التي تستحق وكذلك النجوم، ومع ذلك فهي تكون دائما محل انتقاد من الوفود المشاركة.
وفي لقاء سريع مع د. فاروق أبو زيد عميد كلية إعلام القاهرة السابق - ورئيس لجان التحكيم - بمقر لجان التحكيم بمدينة الإنتاج الإعلامي أكد لي أن المهرجان في دورته الخامسة عشرة أستقر بالشكل الكافي نتيجة الخبرة المتراكمة عبر سنوات مضت، والتي سمحت لنا بالتعلم من أخطاء وهفوات الأعوام السابقة مما جعل المهرجان في هذه الدورة يستعد بجميع أسسه التنظيمية، وأشار إلي أن المهرجان هذا العام يضم «12» لجنة تحكيم تليفزيوني و«8» لجان إذاعة، بالإضافة إلي لجنة « نجيب محفوظ» وتضم عددا من المحكمين المصريين والعرب والذين زادوا علي المائتي محكم وجميعهم تم التدقيق في اختيارهم.
وأضاف: فلسفة المهرجان بدأت تتأكد عبر السنوات، وهي ليست قائمة فقط علي المسابقة وإثراء روح المنافسة بين المشتركين المبدعين، ولكني أعتبر هذه المنافسة وسيلة لتطوير الأداء الإعلامي وتجويده، خاصة أن وسائل الإعلام الإذاعية والتليفزيونية أصبحت تواجه مشكلة كبيرة وهي أنه مع التطور التكنولوجي وزيادة القنوات الفضائية التي أصبحت تجارة رابحة جدا، وكنتيجة لهذا أصبحنا محاطين بأكثر من 500 قناة فضائية عربية، بالإضافة للقنوات الأرضية الخاصة بالدول.
فطغي الكم علي الكيف من حيث المضمون، لذلك أري أن المهرجان يعمل علي إعادة التوازن للإنتاج الإعلامي وإعادة الاهتمام بالكيف عن طريق تقييمه وفرز الجيد من السييء، وبالطبع تزيد لجان التحكيم كل عام كتطور لزيادة الأعمال، وأعفتنا الهيئة العليا للمهرجان هذا العام من المشاكل التي كانت تحدث من قبل أعضاء التحكيم باستحداثها « لجان الفرز» التي عملت علي تنظيم العمل بشكل ملحوظ هذا العام.. وهي مكونة من مجموعة من الإعلاميين لا يقلون في المستوي عن الأعضاء لجان التحكيم.
وعن أول مشاركة لتهاني حلاوة كنائب لرئيس لجان التحكيم قالت: - هذه أول مشاركة إدارية لي في المهرجان، ولكني من قبل شاركت كمتسابقة من خلال قطاع «قنوات النيل المتخصصة»، ورأيت ما وراء الكواليس والمجهود الرهيب الذي يقوم به أعضاء اللجنة والمنظومة المتكاملة، والمهرجان له صدي واسع في جميع البلاد العربية لما يعززه من علاقات وتبادل للأفكار والخبرات والتي سيظهر صداها الواسع في الأعوام القادمة سواء في الأعمال الفنية أو في خبرات الأفراد أنفسهم المشاركين في المهرجان.
محيي محمود - رئيس لجان تحكيم الإنتاج الإذاعي:
يري أن المهرجان في دورته الخامسة عشرة يعد مؤشرا لنا ليبين ما توصل له الفن الإذاعي، وهل حدث نمو له أم أنه في حالة ثبات، وذلك في جميع أنواع الإذاعات من مسلسلات وبرامج المنوعات أو البرامج الحوارية أو التحقيقات الإذاعية، وأضاف: من أهداف المهرجان أنه يجعلنا نتطلع إلي أحدث الأفكار والتقنيات الحديثة في المجال الإذاعي، لأن مستمع الإذاعة يجب أن تتوافر له كل السبل لتحقيق متعة الاستماع، وهذا سيتحقق من خلال نقاء صوت وحساسية التقنيات المستخدمة بالإضافة إلي المضمون الجيد.
وعن نوعية البرامج التي تجذب المستمع إلي الإذاعة قال: «إننا يجب أن نجري استطلاعات لمعرفة اتجاهات واهتمامات جميع الفئات العمرية ، لكي نقيس تقديرات كل هذه الفئات، ونحن لدينا في الإذاعة المصرية جهاز يسمي بجهاز «بحوث المستمعين».
وعن كيفية اختيار المحكمين يقول عادل رياض منسق عام التحكيم:
- نبدأ عملية اختيار المحكمين من أكادميين وكوادر إعلامية ممن تكون لديهم خبرة إعلامية كبيرة وقدرة علي التقييم، وتكون لدينا مجموعة من المرشحين ثم نطلب من الدول العربية المشاركة إرسال أسماء مرشحيهم لأن اللائحة تتطلب أن كل لجنة يكون نصفها من المحكمين العرب مرفق معها السيرة الذاتية الخاصة بكل محكم، والتي تتم دراستها بدقة لتسكينهم في الأماكن التي تتلاءم مع خبراتهم، وظهر هذا بوضوح هذا العام حيث قلت الشكوي من لجان التحكيم مقارنة بالأعوام السابقة ومن شروط الاختيار للمحكم ألا تكون له أعمال مشاركة في المسابقة.
أما عن الأعمال فترسل كل جهة أعمالها مع استمارة تحمل مواصفات هذا العمل والنوعية التي ينتمي إليها، وتقوم لجان الفرز بمطابقة هذا العمل بلائحة المهرجان، وإذا لم يكن مستوفيا شروطه نعيد إرساله للجهة التي أرسلته مع الملاحظات التي يجب أن يتم تعديلها لكي يشارك العمل في المسابقة.
الضيوف العرب يتكلمون :
حسن سليمان: المهرجان يتطور عاما بعد عام عبد الحافظ الخوالدي: العمل الجيد يفرض نفسه محمد عُميري: المهرجان له أهداف بعيدة عن الفوز فهد الهاجري: مشاركتي في المهرجان إضافة لي يشارك ضمن فاعليات المهرجان مجموعة كبيرة من الضيوف والنجوم العرب الذين يحرصون علي المشاركة كل عام.. وكان ل «صباح الخير» هذا اللقاء معهم..
حسين سليمان من البحرين وهو من المكرمين هذا العام وعن ذلك قال:
أعتز بهذا التكريم كثيراً بعد خمسين عاماً من العمل، خاصة أنني ألاحظ تطورا في المهرجان عاما بعد عام، ويعتبر المهرجان فرصة لمراجعة برامجنا الإذاعية والتليفزيونية في الوطن العربي، وهو أيضاً فرصة لالتقاء العاملين في حقول الإعلام العربي بعضهم ببعض ليتبادلوا الخبرات، وأغلب الأعمال ذات جودة وصلاحية عالية، وأشعر أن التطور الذي يشهده العالم الخارجي انعكس علي تفكير وإبداع منتجي برامج الأطفال وارتقي بها. فأصبح للتكنولوجيا التي قد تكون معقدة لنا ككبار في السن مكان في برامج الطفل العربي بهذا العصر حيث أصبح يجيد التعامل معها بشكل مرن.
عبدالحافظ الخوالدي من الأردن:
هذه هي المرة الثالثة له التي حل فيها ضيفاً علي مهرجان الإعلام العربي ويعتبر الدورة الجديدة للمهرجان من أنجح الدورات، ويري أيضاً أن مهرجان الإعلام العربي من أنجح المهرجانات العربية، ويثبت تطوره من عام لآخر، وأبدي عبدالحافظ الخوالدي سعادته بالتنظيم الذي يشهده المهرجان، وعن كثرة الأعمال المشاركة يقول: العمل الجيد يفرض نفسه وفي أي مجال نجد الجيد والسيئ.
؟ محمد عميري من الجزائر: يري أن المهرجان له أهداف بعيدة عن فوز عمل علي آخر، المهرجان يعتبر فرصة للقاء بين الإعلاميين المبدعين سواء كانوا أكاديميين أو فنانين، بالإضافة إلي أنه يتيح رؤية جديدة للعمل الإعلامي وفوز عمل دون الآخر يعتبر تحفيزاً للآخرين علي التجويد في أعمالهم، وفي النهاية البقاء للأصلح.
فهد الهاجري- السعودية.. لأول مرة يأتي لمهرجان الإعلامي العربي وعن ذلك يقول:
هذا الحدث له ثقله في الوطن العربي بأكمله، وهذه تعد المشاركة الأولي لي فيه، وقد تفاجأت بهذا الكم من الأساتذة والإعلاميين العظماء المشاركين، فهم نخبة مميزة ويتطلب تجميعهم مجهوداً جباراً، وتعد مشاركتي في هذه الدورة من المهرجان إضافة لي.
د. عزة هيكل ناقدة وكاتبة تقول: هذه هي المشاركة الثامنة لي في مهرجان الإعلام العربي والمؤكد أن هذه الدورة بها تطوير عن الدورات السابقة، وهذا المهرجان أشبه من الناحية الثقافية بمعرض الكتاب من حيث التبادل الثقافي، هذا المهرجان ليس له شبيه في الوطن العربي.
إمام عمر.. مصر: هذه هي المشاركة السادسة لي في المهرجان وأريد أن أشيد بصدق دقة اختيار أعضاء لجان التحكيم، وأري أنه تم الاختيار كل وفقاً لخبرته ولمؤهلاته ليكون في المكان المناسب، وأري اختلافا ونضجا في الدورة الخامسة عشرة للمهرجان مقارنة بما قبلها.
الإعلامي «أحمد أبوالسعود» يقول: هذه الدورة يشهد لها الجميع وأنا أولهم بالتنظيم غير المسبوق، فأنا شاركت في المهرجان منذ الدورة الثانية له حتي الدورة الثانية عشرة، ولم أشعر بتنظيم أو تنسيق إلا في هذه الدورة الخامسة عشرة، وتفسيري لهذا هو انعكاس الانضباط الإداري علي الانضباط داخل اللجان وانتظام الحضور والانصراف والانتقالات بشكل عام هو فرصة لتلاقي إخوة الوطن العربي الواحد لفترة ليست بقصيرة، وتقوية للعلاقات الثقافية والإنسانية والتي لا تقتصر فقط علي فترة المهرجان.
د. سامي الشريف يقول: هذه الدورة من المهرجان تحتوي علي كل ما يخلق إعلاما هادفا ويقدم كل الإمكانيات للتلاقي في مسابقات وسوق للمهرجان تقام علي هامشه لقاءات بين المبدعين والفنانين العرب، وأنا أتصور أن هذا المهرجان.. يعد إطلالة علي فنون الإعلام العربي في مجال الإذاعة والتليفزيون وفرصة ذهبية للإعلاميين في أن يلتقوا ويطوروا من إمكانياتهم.
المكرمون من الدول العربية الشقيقة
يكرم مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته ال15 هذا العام العديد من الإعلاميين والفنانيين العرب الذين أثروا العربي ومنهم عبدالله المحيسن وهو أول مخرج سعودي، وهو يعد أول سعودي متخصص في السينما، وأيضا صلاح الدين الفاضل خبير إعلامي من السودان، ومن المكرمين أيضا المخرج السوري محمد مظهر الحكيم صاحب أول عمل تلفزيوني سوري يُعرض علي الشاشة المصرية الرسمية.. ومن المكرمين هذا العام أيضا حسن كمال مدير الإذاعة سابقا بالبحرين، الملقب بسلطان الميكروفون ويكرم المهرجان يمن الأخوي إعلامية لبنانية ومذيعة لامعة سابقة تعمل حاليا في مجال إنتاج المسلسلات، وصالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق الذي ساهم في تطوير الإعلام الأردني، كما قررت إدارة المهرجان تكريم عدد من الراحلين العرب علي رأسهم الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.. كما يكرم المهرجان الكاتب السوداني الراحل الطيب صالح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.