الدورى دخل مرحلة الجد وأصبح فى قمة الإثارة ولاشك أن هذا نتيجة فعلية لما يحدث من تنافس قوى بين الفرق سواء على القمة أو المراكز المختلفة فى جدول المسابقة غير أن فريق حرس الحدود قدم لنا نموذجا آخر للتحدى بقيادة مديره الفنى طارق العشرى سواء فى المنافسة على الدرع ومحاولاته المستميتة على التربع على القمة فى منافسة شرسة بينه وبين الكبار، رغم أن هناك من يسعى للتشكيك أو التأثير النفسى على الحرس المنطلق بدعوى أنه غير قادر على التحدى فى المنافسة حتى النهاية، بل لن يستمر طويلا وسيترك المنافسة فيما بعد لقطبى الكرة المصرية وإن كان ذلك يزيد العشرى ولاعبيه إصرارا لتقديم كل ما لديهم ويزاحمون على القمة حتى الرمق الأخير وعليه أن يبرهن بأنه قادر على ذلك، ويسعى للفوز باللقب بعد أن دخل بقوة حلبة المنافسة، وكان بحق ضمن أفضل المدربين فى دورى هذا الموسم ويصر على تحقيق الانتصارات فهو ينتقل من فوز إلى آخر دون النظر إلى بقية المنافسين معه على القمة، وخاصة الأهلى والزمالك اللذين يطاردانه بقوة على أمل انتزاع الصدارة منه وحتى لو كان الأول متقدما عنه بفارق نقطة أو أكثر. ورغم ذلك أخشى أن ينقلب الحال للحرس أو يصاب لاعبوه بحالة من التقاعس أو الغرور فى مبارياتهم القادمة وتتخلى عنهم القمة أو مثلما حدث من قبل مع بعض الفرق الأخرى التى غابت عنها سياسة النفس الطويل والتى سرعان ما تراجعت للخلف وفشلت فى مواصلة مشوارها حتى النهاية ورغم هذا أعتقد أن الحرس يملك من الخبرة بما يمكنه من مواصلة المشوار الطويل الشاق حتى يتحقق الهدف أو اقتناص درع الدورى ويريحونا من نغمة احتكار فرق بعينها للبطولة وحتى تزداد بطولة الدورى لمعانا وبريقا. أتساءل دوما من أين تأتى الأندية بتلك الأموال السائلة التى ترصدها أو تقوم بإنفاقها على شراء اللاعبين أو من نوع نجوم الكرة الفشنك رغم أن الكثير من هذه الصفقات شبه مضروبة ولا تستحق سوى الملاليم.. دلونى من المسئول عن هذه السقطات حتى يحاسب فيما اقترفته سلوكياته من غباء.. ملحوظة « ميدو» يقبض الملايين ولا يشارك مع ناديه الزمالك وكذلك « فابيو جونيور» البرازيلى الجنسية والتايوانى الصنع يلعب قليلا ويقبض كثيرا.. أرجوكم حل هذه الألغاز !! ليس معنى أن ترفض جمعية الأهلى الطارئة لائحة صقر وبخاصة بند الثمانى سنوات، فهذا لا يعنى إطلاقا أن الجولة قد انتهت أو أن الأهلى قد فاز بالضربة القاضية وتم إسقاط اللائحة، فهناك الكثير من الطرق القانونية الكثيرة والثغرات المتعددة التى ستمر منها عملية الرفض غير أن سياسات الأندية والاتجاهات الجديدة سوف تعبر إلى الكثير من التحولات التى تختلف كثيرا أو مقارنة بما كان يحدث من قبل، لكن الأهم من هذا كله هو أن يكون كيفية التعامل مع مثل هذه الأمور الشائكة من منطلق المصلحة العامة، وليس من أجل صراع المصالح والبقاء على الكرسى لأطول فترة ممكنة..!!