مباحث الأموال العامة تضبط قضيتين فى 24 ساعة    عاجل.. نتائج تحقيق أمريكي بشأن انفجار مرفأ بيروت    مباحث المصنفات تحرر 67 قضية متنوعة خلال 24 ساعة    بيان عاجل من الحكومة بشأن الهجرة خارج مصر وجوازات السفر    أسعار الوحدات السكنية ضمن مبادرة سكن لكل المصريين    يضم نساء ورجالاً دون فاصل.. هل يجوز فتح القبر لنقل الميت؟ أمين الفتوى يجيب    بعد الانتصار في المحكمة.. أندية دوري السوبر يصدرون بيانًا ضد يويفا ويطلبون التنفيذ    خطيب الجامع الأزهر: التعاون والتألف بين البشر هو ضمانة لتقدم المجتمعات    واعظة دينية: حالات قتل الأزواج الأخيرة ضد الأديان والإنسانية    بيان خطير من السودان بشأن نهر النيل    إصابة شخصين بحادث تصادم قطار ركاب بالصدادات الخرسانية    وكيل أوقاف بني سويف: المال العام أشد حرمة من المال الخاص لكثرة الأنفس المتعلقة به    فنان جزائري يُخلد ضحايا مرفأ بيروت    كوبيش يرحب بفتح الطريق الساحلي ويكشف عن الخطوة التالية    الأمم المتحدة: المجاعة تهدد 100 ألف طفل في تيغراي الإثيوبية    إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة ينمو بقوة في يونيو والتضخم يرتفع    بعد تأجيله.. تعرف على ترتيب الدوري المصري الممتاز حتي الآن    أولمبياد طوكيو 2020 - سيدات البرازيل وهولندا تقصيهن الركلات.. وفوز أستراليا والسويد    انفراجة في أزمة بيل مع ريال مدريد    وفد محلية النواب يتفقد طريق دائري السنبلاوين بالدقهلية    ب44 مليار جنيه.. «حياة كريمة» تُغير وجه البحيرة ب8021 مشروعًا    انتحار طالبة بالثانوية العامة لصعوبة امتحان اللغة الإنجليزية في المنوفية    نفوق «بقرة وحمار و5 أغنام» في حريق مزرعة مواشي ببني سويف    بالصور| (جمصة) ملجأ المواطنين من حر الصيف    بالإنفوجراف.. 6 معلومات عن أزمة مي عمر مع مرضها الغامض    تامر حسنى يغلق شوارع الساحل الشمالى بحفل غنائى ضخم .. صور    رئيس الطاقة الذرية: مصر تتقدم 18 مركزًا في تصنيف «سيماجو» 2021    السعودية تُسجل أكثر من 1000 إصابة جديدة بكورونا    قيادي بالنهضة الإخوانية مهاجما قادتها: «عليكم إدراك حجمكم»    روسيا تطالب رعاياها في تركيا لتوخي الحذر والاستعداد للإخلاء المحتمل    الولايات المتحدة تستقبل أول رحلة تقل 220 أفغانيا عملوا مع القوات الأمريكية    تخصيص 3 مراكز ببني سويف لمنح شهادات تلقي لقاح كورونا للمسافرين للخارج    الأهلي ينفي استقالة عمرو محب    جامعة طنطا تحصد المركز الثالث في مسابقة "إبداع 9"    محافظ أسيوط يواصل تسليم المشروعات لذوي الهمم    حياة كريمة.. تقديم الخدمات الطبية ل 3036 مواطنا بالمنيا وبنى سويف.. صور    ضبط "5 آلاف لمبة ليد" داخل مصنع بدون ترخيص في الشرقية    شديد الحرارة على هذه المناطق.. الأرصاد توضح توقعات طقس السبت (بيان بالدرجات)    فى اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر 2021.. القومي للمرأة يبعث رسائل هامة    وزيرة البيئة ل«أ ش أ»: مصر تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ نوفمبر المقبل    منح 36 درجة دكتوراه و102 ماجستير وتعيين 29 مدرس بكليات جامعة الإسكندرية    وزير الرياضة يكرم الفائزين في مهرجان إبداع لطلاب الجامعات    تشييع جنازة محفظ قرآن توفى أثناء التلاوة فى عزاء بالشرقية    (فيديو) الشئون الإسلامية يوضح قيمة التسامح للفرد والمجتمع    ترند مصر اليوم | مفاجأة فاليري أبو شقرا .. مجزرة المرج .. تفاصيل مشكلة سناب شات Snapchat .. قطر تودع بطولة الكأس الذهبية أمام أمريكا    7 اغسطس امتحانت الدور الثانى للشهادة الاعدادية بالفيوم    الخارجية الأفغانية: نجلة سفيرنا لدى باكستان تعرضت للتعذيب أثناء اختطافها في إسلام آباد    جامعة بنها في أسبوع| تحديث اللوائح الدراسية والخريطة الزمنية للعام الجديد    موعد مباراة ليفربول ضد أتلتيك بلباو الودية استعدادًا للموسم الجديد    الزمالك يوجه صدمة قوية ل"كهربا"    كورونا في 24 ساعة| 42 إصابة جديدة بمصر و196 مليون إصابة عالميًا    دعم مستشفيات الدقهلية بأحدث أجهزة المناظير الجراحية    مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 3072021 حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة    حريق سيارة أمام مجلس مدينة الخانكة بالقليوبية والحماية المدنية تتمكن من إخماده    الأوقاف: مخاطر استباحة المال والحق العام.. موضوع خطبة الجمعة اليوم    «زي النهارده» وفاة المخرج السينمائي عاطف سالم 30 يوليو 2002    حظك اليوم الخميس 30-7-2021.. العذراء يشارك الحبيب أحلامه وحماس مهني للثور    محمد أنور في أول لقاء له بعد إطلاق أغنيته الأولى: مستغرب ظهوري كمطرب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رجل العسكرية .. أيقونة للثقافة المصرية
نشر في صباح الخير يوم 23 - 06 - 2021


مائة عام مضت على ميلاد بناء الثقافة المصرية، القامة والقيمة الوطنية الخالصة، المفكر والقائد صاحب مدرسة التطوير والحداثة لثقافتنا، القدوة لى ولأجيال تنتمى لصروح عظيمة بنيت بإرادة وفكر وجهد استراتيجى مستقبلى، إنه أب الثقافة الراحل الدكتور ثروت عكاشة، الرجل الأسطورة فى زمن حمل على أكتافه حفنة من العظماء الأجلاء، كان يقودهم بوعى الرجل العسكرى، وحنكة المثقف الفنان، وحذق الكاتب والناقد. إن ما قدمه خلال مسيرة حياة استمرت ما يزيد على تسعة عقود جعل منه أيقونة للعمل الإدارى الجاد فى مجال افتقد الرؤية على مدار أزمنة، كانت سببًا فى تراجع فكر المواطن. وبهذه المناسبة أتحدث عن كتاب مهم يحمل عنوان «السياسة الثقافية فى عهد ثروت عكاشة» يحمل بين طياته ملفات عديدة ووثائق نادرة سعدت بالاطلاع عليها، يضم الكتاب مشروع السياسة الثقافية لثروت عكاشة، واهتمامه بالمؤتمر العام للكتاب والمثقفين والفنانين عام 1959 والذى عُقد بدار الأوبرا لينتهى بوضع خطة ثقافية فى مصر بتوافق المثقفين، ثم تطرق لبيان مجلس الأمة بعنوان «السياسة الثقافية»، ومشروعه الكبير الذى نادى به الكاتب الصحفى سعد كامل، واهتمام القوافل التى أطلقها بالثقافتين النسوية والعمالية، والجزء المثير بين دفتى الكتاب، النظرة للتجربة بين المؤيدين والمعارضين، متطرقًا لميثاق المثقفين عام 1965، والذى قرر أن الثقافة ليست ميدانًا لتوظيف الأموال وإنما خدمة تؤديها الدولة. كتاب ثرى بكل ما يحمله من أطروحات وسياسات ثقافية غاية فى الأهمية لكل مثقف ومستنير، وحتى الجزء الخاص بالملاحق والصور.. يؤكد محتوى الكتاب من خلال مذكراته إيمانه الدائم بأن الثقافة للشعب وليست للنخبة فقط، حيث قضى على الفجوة بين المثقفين وغيرهم، وأزال الحواجز الثقافية فى المجتمع، وكانت قناعاته التى صرح بها أن المشكلة ليست فى عجز الشعب عن تذوق الفن الرفيع بقدر ما هى عجز الفن الفيع عن مس القيم الشعبية والتعبير عنها، وكانت فلسفته العميقة بعيدة النظر ترى أنه لا سبيل للارتقاء بوجدان السواد الأعظم من الشعب إلا باجتذابه لمشاهدة الأعمال الفنية الرفيعة وإلا فستظل الجماهير على نفس مستواها الحالى طالما حجبنا الفن الراقى عنهم وظللنا نلاحقهم بالأعمال المسفة الغثة التى تشبع نهم الغرائز الدنيا.. حقًا.. الجمال طليق لا يحده مكان ولا يحيط به زمان، لذا أرى هذه الوثيقة تحمل الجمال بين جنباتها، قدمها الكاتب الشاب الطموح محمد سيد ريان المشغول بالسياسة الثقافية الجديدة دون تجاهل لماضينا العريق. ولأننى ممن حظوا بالتعلم فى إحدى مؤسسات عكاشة الثقافية التى تأسست على يديه ونالت الاهتمام والرعاية لسنوات كانت اللبنة وحجر الأساس لمجالات فنية رفيعة نفخر بها فى بلدنا حتى الآن، فإننى أعتبره قدوة ونبراسًا لكل مثقف مهموم بالشأن الثقافى، بل والسياسى فى بلدنا فى ظل حروب الجيل الرابع والخامس والتى تستهدف طمس الهوية الوطنية باستخدام مصادر القوة الناعمة. لذا علينا تحصين أمننا الفكرى باستراتيجية ثقافية واعية وسياسة ثقافية تليق بجمهوريتنا الجديدة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.