الإعلام المصري.. لعب دورا في توعية المواطنين وحائط صد قوى ضد هجمات الإعلام المعادى    محافظ بورسعيد يتابع سير العملية التعليمية ويوجه بتنظيم عمل مجموعات التقوية    رئيس الوزراء: تنسيق كامل بين الحكومة ومجلس الشيوخ    رئيس جامعة الملك سلمان يلتقي بأعضاء هيئة التدريس والطلاب    لجنة التميز البيئي تجوب جامعة المنوفية    غدًا .. "مصر للطيران" تسير47 رحلة جوية تقل 5600 راكب    تيسيرات جديدة لتراخيص المنشآت الطبية في المنيا    مايغلاش عليك .. الحكومة تقرر استمرار المبادرة الرئاسية لتحفيز الاستهلاك لمدة شهر إضافي    ننشر أسعار الحديد المحلية بالمعاملات المسائية    "البيئة" تشن حملات تفتيشية على مصانع الأسمنت    نقيب المهندسين: مصر تحتاج 1.5 مليون شقة لملاحقة الزيادة السكانية    عاجل.. سبب خطير وراء تنازل تركيا عن ميناء أنطاليا ل «قطر»    إنتر ميلان يعلن إصابة المغربى أشرف حكيمى بفيروس كورونا    البنتاجون يعلن عن مبادرة جديدة لتعزيز تحالفات الولايات المتحدة مع الديمقراطيات المشابهة    البحرين وإسرائيل تؤكدان مواصلة تعزيز التعاون الثنائي    ترامب يكثف الهجوم على بايدن عشية المناظرة الأخيرة    وول ستريت جورنال تزيح الستار عن تقرير رسمي يفضح رشاوي قطر للمجتمع الأكاديمي الأمريكي    بعدما زجَّت بهم تركيا في الصفوف الأولى.. مقتل 170 من مرتزقة أردوغان خلال معارك قره باج    لأول مرة.. السعودية تتخذ إجراء عاجلا بشأن العمالة لديها    طائرات روسية تعترض قاذفات أمريكية فوق بحر بيرينج.. فيديو    قبل ساعات من مباراة الأبطال.. إنتر يعلن إصابة حكيمي بفيروس كورونا    بسبب ليفربول.. استبعاد حكم إنجليزي لنهاية الموسم    10 وجوه جديدة في معسكر المنتخب الأولمبي خلال شهر نوفمبر    وزير الرياضة يشهد حفل تأبين الراحل عزمي مجاهد    "الإدارية العليا" تلغي قرار رسوب طلاب الدفعة الثالثة من ثانوية "كفر الشيخ" المتهمين بالغش الجماعي    إحالة ربة منزل للمفتى لأخذ رأيه فى إعدامها بتهمة قتل سيدتين بمدينة نصر    غلق طريق الواحات القادم من 6 أكتوبر 6 أشهر .. اعرف البديل    ضبط مواد مخدرة واسلحة غير مرخصة فى حملة أمنية بالجيزة    إغلاق منشأة غذائية وإعدام 240 كيلو أغذية فاسدة بمدينة دهب- صور    النيابة العامة تأمر بإيداع طفل متهم بقتل والده في الشرقية بدائر رعاية    43 من العاملين بصحة الفيوم يؤدون امتحان"برى تيست"    أنيس منصور.. رائد الفضاء الذي أضاع تحقيق حلمه بسبب قلة النوم    سر غضب محمود ياسين من مسلسل فاتن حمامة    أول عروضها.. فرقة الموسيقى التراثية للبحرية الفرنسية في ضيافة الأهرامات    د.جوزيف رامز أمين يكتب: ورحل فارس العلوم السياسية والدراسات الأفريقية    الشمس تتعامد غدا على وجه رمسيس الثانى بمدينة أبو سمبل فى أسوان    7 فرق موسيقية تشارك في الدورة ال29 ل"الموسيقي العربية".. تعرف عليهم    حكم التيمم بغبار الرخام    ما حكم تأخير إخراج زكاة المال عن وقتها لعذر؟.. الإفتاء توضح الرأي الشرعي    انطلاق فعاليات الأسبوع البيئى ب «علوم المنوفية»    كشري علي أعتاب المقاصة    استضافة بطولات كبرى والترويج للمشروعات الأثرية.. أجندة السياحة الرياضية    وزير التعليم عن زيادة بدل المعلمين: خطوة ممتازة على طريق تقدير المدرسين    اتهموه بالزندقة.. قصة شاب سخر من إذاعة القرآن الكريم    علي جمعة: جامعة القاهرة أعطت كل ما تستطيع بدون تأخير أو رفض لأفكار الخير| صور    ضبط 1487 سائق نقل جماعى لم يرتدوا الكمامات    محمد مرشدى: مصر واليونان أهم قوتين بشرق المتوسط.. وقمة الرئيس فى قبرص دفعة لملف الطاقة    شوقى غريب يبحث ترتيبات معسكر "الفراعنة" المقبل    مدبولي:قانون تحسين الأوضاع المالية يستهدف 2.1 مليون من المعلمين ومعاونيهم بالتعليم والأزهر    ضمن فعاليات الدورة التدريبية بمنظمة خريجي الأزهر:"مدخل لعلم الحديث" محاضرة لأئمة نيجيريا عبر الفيديو كونفرانس    بالأسماء.. إصابة 11 شخصا في 3 حوادث متفرقة بقنا    الكشف علي 378 ألف مواطن للحد من مخاطر الأمراض المزمنة في البحيرة    لماذا طلب النبي من أمته أن يسألوا الله "الفردوس الأعلى".. وما هو؟    وزيرة الصحة تؤكد فحص 951 ألف طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف عن ضعف السمع    مجدي عبد الغني: أتمنى إلغاء مباراة الرجاء وإعلان تأهل الزمالك    فضل النفقة في سبيل الله    خاص| الصورة الأولى لصناديق تصويت «النواب» بسفارة مصر بنيوزيلندا    أحمد داش: "لا مؤخذة" أول بطولة سينمائية كان عمري 12 سنة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الثانوية العامة بدأت من أغسطس
نشر في صباح الخير يوم 23 - 09 - 2020

«كورونا مش كورونا إحنا شغالين، ومش هنقفل باب رزقنا حتى لو حصل إيه»، هكذا كان رد معلمين بالمرحلة الثانوية وكأنهم يستحضرون شخصية متولى السينمائية التى أداها الفنان الراحل طلعت ذكريا بفيلم طباخ الرئيس.

فمدرسو الثانوية العامة والقائمون على المراكز التعليمية وسناتر الدروس الخصوصية على أحوالهم كما هم، لم يمنعهم فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية من الاستمرار على عادتهم السنوية، رغم التزام البعض بالتباعد بين الطلاب وارتداء الكمامة الطبية، لكنه الوضع الذى لا يمكن كولى أمر الالتزام به إذا جاء به المعلم إلى المنزل فى الدروس التى بدأت عند بعض الطلاب منذ بداية أغسطس الماضى، «مش هنحجم العيال ونلزمهم عشان فى بيتنا يلبسوا كمامة، ودول عيال صغيرة مايستحملوش كتمة النفس دى». وعلى هذه الشاكلة أجاب بعض أولياء الأمور فى ماهية التزام زملاء أولادهم بالإجراءات الاحترازية عند قدومهم إلى منزلهم لحضور المجموعات التى يصل أعداد الطلاب بها فى بعض الأحيان إلى أكثر من 20 طالبا فى حجرة واحدة فى ظل الظروف الراهنة.
سنتر الأوائل
«لو أنت طالب وداخل أولى ثانوى يبقى لازم تحجز مع الأستاذة سعاد عبد الهادى لأنها هتفهمك الأحياء، معندهاش تهاون فى المذاكرة، سارع فى حجز مكانك لأن الأعداد قليلة جدا بسبب ظروف كورونا». هكذا أعلن سنتر الأوائل الموجود بمدينة الحوامدية بمحافظة الجيزة عبر صفحته على فيسبوك، بدأ الحجز للمجموعات والدروس الخصوصية بداخل السنتر فى يوليو الماضى، الإعلان الذى تضمن تنبيه باقتراب اكتمال العدد وعدم قبول أى طالب بعد ذلك، رغم عدم إعلان وزارة التربية والتعليم وقتئذ تحديد تاريخ بداية العام الدراسى والعودة إلى المدارس. «أنا مابخدش أكتر من 10 فى مجموعتى داخل السنتر، ومابروحش لحد البيت ولا بدى دروس فى بيتى، وغير مسموح لأى طالب وهو جاى يحجز أو يحضر المجموعة بعدم ارتداء الكمامة، ده غير أن السنتر ملزمنا كمدرسين بعدد محدد للحضور والتزام التباعد الاجتماعى بين الطلاب»، هكذا تحدثت سعاد عبد الهادى، مدرسة الأحياء والجيولوجيا بمدرسة الثانوية بنات بالحوامدية، التى مارست عملها واستكملت دورها كمدرسة بالشهور الأولى من العام الجارى ولكن من خلال المنزل، دروس أونلاين، بمبادرة شخصية منها، بدأت فى تسجيل فيديوهات لشرح بعض الدروس، والرد على استفسارات الطلاب وأسئلتهم، ووضع هذه الفيديوهات على صفحتها الشخصية على الفيسبوك واليوتيوب، ليبدأ الطلاب فى المتابعة دون أن يتأذى أحد. والآن قد بدأت مع بعض مجموعات طلاب الثانوية العامة فى سنتر الأوائل، محاضرات تبدأ من الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء، «الحياة لازم تستمر زى ما كل الأنشطة فى الدولة رجعت والشركات والمؤسسات اشتغلت، طالما ملتزمين بالإجراءات الاحترازية».
10 طلاب حد أقصى عشان كورونا
الطالب اللى عايزنى أديله دروس بيكلمنى يحجز معايا من بدرى من أول شهر 7، ممكن أروحله البيت ويكون معاه مجموعة، ومن نص أغسطس بدأنا المجموعات، لكن ماتقدرش تلزم طالب جوة بيته بلبس الكمامة»، فلمحمود شعبان، مدرس اللغة الفرنسية بمدرسة عمر بن الخطاب التجريبية للغات وضع آخر، فليس لديه مانع من الذهاب إلى منازل الطلاب لإعطائهم الدروس الخصوصية على ألا يزيد عدد المجموعة على 10 أفراد، موضحا أنه حتى الآن يلتزم نحو ثلاثة فقط من طلاب المجموعة بارتداء الكمامة، فقد انتهى كورونا عند الكثيرين على حد قوله، والطالب المرتدى لهذه الكمامة أحيانا ما يواجه بعض الكلمات التوبيخية من زملائه، رغم اقتناعهم بأنه ملتزم بكافة الإجراءات الواجب اتخاذها، «حتى لو فى كورونا الوزارة مالغتش الدراسة للعام الجديد ولا العيال هتبطل تدخل ثانوية عامة أو تاخد دروس، كله مستمر والحجز من بدرى»، هكذا قال محمود.
مش هنوقف حياتنا عشان فيروس!!
«بدأت دروس من أول شهر 9، بدأت 3 مواد وبابا بيجيبلى المدرسين فى البيت، لكن باخد لوحدى مش معايا حد من زمايلى، زى ما اتعودت كل سنة مفيش حاجة اتغيرت»، لم يتغير شيء مع والد محمد عبد السلام، الذى يلتزم كل عام بالحجز مع المدرسين ابتداء من شهر أغسطس قبل بدء العام الدراسى رسميا بالمدارس، للحضور إلى منزله لإعطاء ابنه الدروس الخصوصية، خاصة هذا العام، الشهادة الإعدادية، حيث حرص الوالد على الحجز مع أفضل المدرسين بالمدارس الثانوية. كورونا لم يغير من الأمر شيئا، فيجلس محمد بغرفة بصحبة المدرس بمفردهما، فليس هناك خطر يحاوطهما أو احتمالية لانتشار إصابة أو عدوى، «مش هنوقف حياتنا عشان فيروس»، هكذا يرى محمد.
أما عن مريم عمر، طالبة الثانوية العامة، فهى لم تحسم قرارها حتى الآن بحجز الدروس الخصوصية مع المدرسين، رغم ابتداء جميع زملائها بالمجموعات الدراسية، إلا أنها مازالت متخوفة من احتمالية إصابة بالفيروس نتيجة انتقال العدوى إليها من فرد آخر ربما يكون حاملا لكورونا دون دراية منه، كما أنها لا تفضل حضور أى مدرس لمنزلها، فمن أين لها أن تعرف هذا الشخص سليما، أو ربما كان مخالطا لشخص مصاب من قبل، «ماقدرش أجازف وأضر نفسى أو أهلى»، هكذا قالت، مضيفة أنها لن تذهب للمدرسة مع بداية العام الدراسى إلا بعد أن تضح الأمور ويتضح إمكانية ظهور لقاح للفيروس، يقيها من احتمالية الإصابة به، لكنها ستستمر فى متابعة دروسها بمفردها من المنزل، والاعتماد على قدراتها الشخصية، «الدروس الخصوصية والمدرسة مش هينفعونى بحاجة لما اتصاب». «لسة ماقدمتش لابنى فى المدرسة السنادى ومش عارف أعمل إيه، أنا بين نارين لا قادر أضيع عليه سنة دراسية كاملة وأقعده فى البيت، ولا قادر أجازف وأوديه المدرسة فى وسط الزحمة دى والظروف الحالية، خصوصا أن مفيش مصل ولا لقاح واحتمالية إصابته بأى شىء واردة، وده طفل صغير ومناعته ضعيفة»، هكذا قال أسامة نجيب، الذى يعمل بإحدى شركات السمسرة، عن تخوفه من ذهاب ابنه هذا العام إلى المدرسة، والتزاحم وسط زملائه بطابور الصباح وفى الفصول، فهو بعامه الثالث الابتدائى بإحدى مدارس مدينة 6 أكتوبر، ومازالت مناعته ضعيفة، إلى جانب أنه لا يمكنه إلزام هذا الطفل الصغير بارتداء الكمامة لنحو 8 ساعات، غير أنه غير مطمئن لخروج طفله من المنزل فى هذه الظروف، ومازال غير قادر على حسم الأمر واتخاذ قرار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.