يمثل المهندس مدحت وهدان رئيس اتحاد الرماية السابق ووكيل الاتحاد الدولى للعبة أحد خبراء الرماية (الخرطوش) القلائل فى العالم بما وصل إليه من مناصب وخبرات فى عالم الرماية جعلته يتواجد فى ثمانى دورات أوليمبية متتالية منذ برشلونة 2991 وحتى ريودى جانيرو 6102 كأحد المقننين والخبراء والحكام فى ساحة الرماية. كما أن وهدان قام بالتحضير والدراسة والتدريب فى 63 دورة دولية فى مختلف أنحاء العالم. ونائب رئيس الاتحاد الدولى يؤكد على أنه اعتزل المناصب الرسمية مطلقا مفضلا منح الفرصة للأجيال القادمة. ولكن هذا لا يتنافى مع كونه صاحب رؤية شاملة للرياضة كأحد الوجوه المشرقة والمشرفة والدليل تزكية وزارة الشباب والرياضة له ليكون من ثلاث شخصيات حضروا حفل تنصيب السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى 4102 ( د.حسن مصطفى، الخطيب، مدحت وهدان). كما أن العديد من الدول فى مختلف العالم تقوم باستدعاء وهدان للاستفادة من خبراته آخرها منذ أيام .. العودة من تايلاند القوة الصاعدة فى عالم الرماية. كما منحه الاتحاد القبرصى العضوية الشرفية كأحد أهم المؤثرين فى عالم الرماية.. مدحت وهدان بعد سنوات طويلة فى ساحة الرماية المصرية والعالمية أكد امتلاء ساحة الرماية المصرية بجميع أنواعها خرطوش ورصاص بالمواهب أصحاب القامات الفنية العالية، خاصة فى السنوات القليلة الماضية.. ولكن تعارض معها الإمكانيات المحدودة لرئاسة الاتحاد الذى أدار اللعبة بطريقة (شمولية) دون التركيز على الأبطال والبطلات من أجل حصد مزيد من الميداليات خاصة الأوليمبية. ثم أنه إحقاقاً للحق تم تنظيم بطولات كثيرة ، ولكنها دون إفراز حقيقى للأبطال. والأهم أن هؤلاء الأبطال والرماة نتاج عرق وتعب سنوات طويلة شارك فيها بالتأكيد رجال وإدارات سابقة. وعن النتائج المصرية فى أوليمبياد ريو والميداليات الثلاث قال وهدان إنها ممتازة وجيدة ولكن كان بالإمكان مضاعفتها بقليل من الحنكة الإدارية ثم إنها مشرفة علشان الميداليات النسائية الأولى لسارة فى رفع الأثقال وهداية فى التايكوندو. وإن اقتربت المصارعة والرماية ولكن الأخطاء الإدارية والنفسية وعدم تهيئة الأبطال أفقدهم الميداليات كان من السهل جدًا الوصول لرقم قياسى من الميداليات لمصر ولكن «الخضة» والدهشة لبعض المسئولين أضاعت هذه الميداليات، والدليل عزمى محيلبة الذى تقول الأرقام والقياسات أنه واحد من أحسن رماة الخرطوش فى العالم، ولكن الضغوط العصبية والنفسية سبب طير الميدالية منه، وعلى كل فإن ميعادها فى طوكيو 0202 شريطة أن يقوم بتغيير المدرب الإيطالى. وعن مستقبل الرماية فى مصر قال إنه مشرق والغد للعبة وأبطالها الذين سهروا وتعبوا وأعطوا لها كثيرًا من الوقت والجهد وستتحقق ميداليات أوليمبية فى عهدها.. بماذا تُلمح؟ إدارة جديدة قادرة على ضخ روح البطولة والعطاء للرماية والرماة بعيدًا عن أى مصالح شخصية لأفراد بعينهم، فالرماية المصرية ذات تاريخ قوى.. ومستقبل أقوى إن شاء الله. • وقانون الرياضة؟ الجميع فى انتظاره وأطمح فى أن يكون مناسبًا لحالة الرياضة المصرية وينشر العدالة والحسم فى الأندية والاتحادات الرياضية وتنظيم العلاقة بين جميع الأطراف لاعبين وإداريين وجماهير وحكامًا وكل أدوات المنظومة وأظنه سيأتى فى موعده تمامًا لأن القانون القديم عفوًا «هراء».. وأثق فى قدرات وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز مع كل اللجان المشاركة لإخراج قانون محترم، وعن المشاركة فى وضعه أو ورش الإعداد الخاصة به قال إنه لم تتم دعوته إلى أى من هذه المناقشات ولكن أتابع وأثق فى القائمين عليه.. وعودة للرماية فى فرع الخرطوش قال مهندس مدحت إنها تحتاج «نفضة». وصحوة خاصة فى اللجنة الفنية الحالية التى لا تتناسب مع إمكانيات اللعبة والمنتخب وهى لا تتعدى كونها لجنة ناد.. وعن الجمعية العمومية للعبة قال كانت 81 هيئة وناديًا لها حق التصويت قام السيد رئيس الاتحاد بإضافة أربع هيئات من أجل ضمان كتلة تصويت بعيداً عن إضافتها من عدمه لأن هناك فارقًا كبيرًا بين المزاولة والبطولة. وعن المناصب الدولية وهو أحد أصحابها قال: شرف كبير لى ولوطن أولادى مسئولية التواجد فى سدة اللعبة وقيادتها العالمية من حيث تراكم الخبرات والاستفادة بها ثم إفادة اللعبة فى كل أركانها ولكن أنا مع الاكتفاء بحد معين من الخدمة فيها وليست عرضا مستمرًا. وهو ما حدث معى فى الاتحاد الدولى للرماية بعد 61 عامًا خدمة.. وبالمناسبة كنت أفوز بالتزكية وفى كل الانتخابات حصلت على 561 صوتًا من أصل 561 وأظننى قدمت خدمات معتبرة للرماية المصرية والأفريقية.•