في أول جولة له بالأحزاب، زار مرشح جماعة الإخوان المحظورة محمد بديع أمس حزب الوفد وعرض علي رئيسه د. السيد البدوي التنسيق السياسي خلال المرحلة المقبلة. وقابل البدوي طلب المرشد بأن الحزب لن يتخذ قرار التنسيق إلا بعد استطلاع رأي الهيئة العليا للحزب، لافتاً إلي أنها رفضت في وقت سابق التنسيق مع الجماعة، وقال هناك صراع وتنافس سياسي حاد بين الإخوان والوفد كانت فيه الغلبة للحزب وسيستمر ذلك التنافس، فقاطعه المرشد: نسعد بذلك. وتابع البدوي أؤكد أننا مع الدولة المدنية فالسلطة السياسية في الإسلام مدنية ولا عصمة لحاكم بعد رسول الله ويرفض حزب الوفد الدولة الدينية بجميع أشكالها لأن أهم ركائزها الوحدة الوطنية التي تعد أهم مكاسب ثورة 1919 وسنعض عليها بالنواجذ. اللافت أن بديع رد علي هذا الكلام قائلاً: في ذلك فليتنافس المتنافسون طالما أن ذلك يصب في مصلحة البلد ولا يزيد أن يتحول الأمر لصراع، مشيراً إلي أنهم لا يحتكرون الإسلام وأنهم يريدون دولة مدنية، وفي إشارة لخلاف بين الجماعة والبرادعي قال بديع: إن الجماعة لن ترتبط بأشخاص سواء كان البرادعي أو غيره. كما التقي عدد من شباب 6 أبريل البدوي لإجراء حوار مع حزب الوفد.