العمل: 4145 وظيفة جديدة في 11 محافظة ضمن نشرة التوظيف الأسبوعية    «العدل» تُسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    البترول: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل يضيف 50 مليون قدم مكعب يوميًا    وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق ب4 مدن    وزيرة البيئة تحذر: رياح مثيرة للرمال والأتربة تؤثر على جودة الهواء    إيران تعدم رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل    استكمال الجولة الأخيرة من دوري الكرة النسائية.. والزمالك يفتتح بفوز خماسي على الطيران    بنزيما أساسيًا.. تشكيل الهلال المتوقع أمام الحزم في الدوري السعودي    «عودة الأمطار».. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم السبت    مصرع 2 وإصابة 4 آخرين في انفجار أنبوبة داخل مصنع جبنة بإمبابة    رئيس المتحف المصري الكبير: استضافة «التمكين بالفن» يؤكد مكانة مصر كمنارة ثقافية    «الإفتاء» توضح حكم زيارة قبر الوالدين وقراءة القرآن لهما    نجاح أول عملية إصلاح الصمام الميترالي بمجمع الفيروز في جنوب سيناء    أسعار الذهب اليوم في مصر السبت 2 مايو 2026    انقطاع الكهرباء عن قرى ببيلا في كفر الشيخ اليوم 5 ساعات    جدول ترتيب الدوري.. الزمالك يحتفظ بالصدارة رغم الخسارة من الأهلي بثلاثية    علي محمود لاعب إنبي: الدوري لسه فى الملعب..واللعب للأهلى شرف كبير    إحالة 6 متهمين باستغلال الأطفال في أعمال التسول بالقاهرة للمحاكمة    رغم الهدنة جنوب لبنان تحت التصعيد.. دمار واسع وتحركات لإعادة رسم المنطقة العازلة    اللواء أحمد هشام يكشف للفجر تفاصيل الحالة المرورية صباح اليوم السبت    شاب يشعل النيران في شقة شقيقته لخلافات مالية بينهما في بولاق الدكرور    الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات تتضمن ألفاظ خادشة للحياء.. تفاصيل    تحريات أمن الجيزة تكشف ملابسات العثور على طفلة أمام مسجد فى أوسيم    رئيس الوزراء البريطاني: حظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين مُبرر أحيانا    أنوشكا وعبير منير يشيدان بعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» على مسرح الغد    نجوم الشباب "فرسان الرهان الجدد" بتكريمات المهرجانات.. عصام عمر بالإسكندرية ومالك بالكاثوليكي    محمد رشدى، صوت البسطاء الذي صنع مجد الغناء الشعبي    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المالي جهود مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل    وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع مالي ويجدد إدانة الهجمات الإرهابية    دعما للمبادرات الرئاسية.. استفادة 2680 مواطن من قافلة القومى للبحوث بالشرقية    مستشفى قفط التخصصي بقنا ينقذ يد مريضة من فقدان الحركة بجراحة عاجلة ودقيقة    مصرع وإصابة 45 شخصًا إثر انقلاب سيارة سياحية في المكسيك    موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    حقيقة رفع الضريبة على موبايلات الأيفون في مصر| الاتصالات تكشف    اليوم، فصل جديد في دعوى إلغاء قرار منع النساء من السفر إلى السعودية دون تصريح    اليوم، أولى جلسات نظر طعن "التعليم المفتوح" على تعديلات لائحة تنظيم الجامعات    القضاء يحبط خطة إدارة ترامب لترحيل آلاف اليمنيين من أمريكا    محافظة سوهاج ترد على عدم إنشاء كوبري بديل للكوبري المنهار في قرية العتامنة    محمد عبد الجليل يكتب: "فيزتك" فضيت ورصيدك اتبخر! هذه حكاية 6 شياطين نهبوا أموالك من البنوك تحت ستار "السياحة"    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    مليارات الدولارات، البنتاجون يكشف خسائر طهران جراء الحصار الأمريكي على المواني الإيرانية    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    رحلة إلى المجهول تتحول إلى ذهب سينمائي.. "Project Hail Mary" يكتسح شباك التذاكر عالميًا    ميادة الحناوي تعود بليلة من الزمن الجميل في موازين... طرب أصيل يوقظ الحنين    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    فيديو| الداخلية تكشف ملابسات قيام شخص بالطرق على السيارات ب«حديدة»    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    منتخب المصارعة للرجال يتوج ب10 ميداليات في البطولة الأفريقية    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفخراني: لا توجد سينما سوي في هوليوود
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 21 - 09 - 2009

في طريقي لإجراء الحوار مع الفنان يحيي الفخراني في منزله تخيلت أنني سوف أدخل قصر حمادة عزو ولكن عندما وصلت لمنطقة العباسية وكلما قتربت من المكان يتلاشي هذا التوقع وبمجرد دخولي للمنزل وجدت أنه لا يقل تواضعًا عن صاحبه، وبعد أن اقترح علي أن نجري الحوار في حجرة الصالون اكتشفت عدة أشياء منها حبه لوالدته التي يضع صورتها بجواره وهي ترتدي الجلباب الفلاحي وبجوارها البلاص وبجوارها صورة حفل زفافها علي والده وفي الجانب الآخر مكتبة مليئة بالكتب ويحيط المكان مجموعة من التماثيل الصغيرة والوشوش ذات الملامح المختلفةوعن هذا المكان وسر تمسكه به ومسلسله ابن الأرندلي تحدث الفخراني في هذا الحوار
هناك آراء متناقضة حول مسلسلك والكثير ليس في صالحك؟
- أنا مؤمن جدًا بمقولة لولا اختلاف الآراء لبارت السلع وهذه الآراء المتناقضة كثيرًا ما تكون صحية خاصة أنني إذا حصلت علي إعجاب الناس جميعًا في هذه الحالة أكون قد وقعت في مصيبة لأن بعد ثلاثة أعمال علي الأكثر سوف يكرهني الجمهور ويشعر بملل ويرفضني لذلك ليس المهم عندي أن أنال إعجاب الجميع ولكن المهم هو نسبة المعجبين بالعمل.
وإلي أي مدي تكون النسبة فارقة في حسابات يحيي الفخراني لتقييم نجاحه؟
- هناك أوقات لا تكون نسبة النجاح فيها كبيرة ولكنني أكون سعيدًا جدًا لأنني وقتها أكون نجحت في تحقيق خطوة أكثر أهمية وهي أن أقول ما أريد وأن يصل للناس لأنني أعرف جيدًا ما سوف يفعله هذا العمل فيما بعد، وأكبر مثال علي ما أقول أن مسلسل شرف فتح الباب الذي قدمته رمضان الماضي بالرغم من الهجوم الشديد الذي تعرض له العمل لدرجة أن الصحفيين اتهموني بتعليم الناس السرقة، وبالرغم من أنه لم يحدث الفرقعة التي أحدثها ابن الأرندلي أول أيام عرضه إلا أنني أقول إن شرف فتح الباب من أقرب الأعمال التي قدمتها لقلبي.
ولكن إقبال الجمهور علي عمل هو أكبر دليل علي نجاحه؟
- ليس بالضرورة أن يكون هذا هو المقياس السليم فهناك أفلام كثيرة قدمتها ولم تحقق إيرادات بالمرة وقت عرضها ولكن هي التي كونت تاريخي السينمائي وأقرب مثال هو فيلم خرج ولم يعد وعلي العكس من ذلك هناك أفلام حققت أعلي إيرادات وقت عرضها ولكن للأسف لم يتذكرها الجمهور حاليًا وقد أبذل مجهودًا حتي أذكر الجمهور بدوري فيها.
نعود لابن الأرندلي البعض قال إنك وافقت علي تقديم هذا السيناريو بسبب ضيق الوقت؟
- بالفعل الوقت كان ضيقًا خاصة أنني كنت قد قررت عدم المشاركة هذا العام لانشغالي بتصوير فيلم محمد علي ولكن حدث أن تعطل الفيلم وكان المؤلف وليد يوسف قد عرض علي السيناريو منذ وقت طويل وأعجبتني الفكرة والمعالجة وقرأت وقتها ست حلقات فقط، فطلبت منه استئناف الكتابة وبعد نهاية الثلاثين حلقة أقرر قبول العمل أو رفضه خاصة أنه بعد تأجيل الفيلم انهالت علي السيناريوهات التي وصل عددها لخمسة وعشرين مسلسلاً ولم يعجبني سوي مسلسل ابن الأرندلي لذلك لم يؤثر ضيق الوقت في مستوي العمل لأننا بدأنا التحضير مبكرًا.
قدمت شخصية المحامي ثلاث مرات ابتداء من مسلسل نصف ربيع الآخر وأوبرا عايدة وهذا العام قدمت ابن الأرندلي هل كنت تحلم بأن تكون محاميًا؟
- علي الإطلاق هذا الحلم لم يراودني طوال حياتي ولكن لا أعتبر هذا تكرارًا لنفسي لأن دور المحامي في مسلسل نصف ربيع الآخر لم يكن مؤثرًا وليس أساسيًا في موضوع المسلسل وكان من الممكن أن يكون دكتور أو مدرس ولكن في مسلسل أوبرا عايدة ومسلسل ابن الأرندلي دور المحامي هو الأساس في الأحداث، كما أن دوري في أوبرا عايدة كان لمحامي يبيع الدنيا من أجل المبدأ علي النقيض من ابن الأرندلي الذي يبيع المبدأ من أجل أي شيء فهو محام بارع في استغلال ثغرات القانون.
كنا نتوقع أن يكشف مسلسل ابن الأرندلي كواليس وخفايا عالم المحاماة، ولكن هذا لم يحدث؟
- ليس من الضروري أن نقوم بتصنيف المسلسل لأننا لم نقدم عملاً متخصصًا في مهنة المحاماة، لأن هذا يقلل من روعة العمل وقيمته وليس من الضروري أن أقوم بتقديم ثلاثين حلقة عن ثغرات القانون ومدي براعة هذا المحامي في استغلالها فهذا ليس جميلاً لأنه سوف يصيب المشاهد بالملل وأعتقد أن مسلسل ابن الأرندلي هو أقرب شيء للعمل الرمضاني لأنه يضم قدرًا كبيرًا من التسلية ووجدت أن الناس مشدودة لمتابعة أحداثه بتفاصيلها مثل التجول في بيت عبد البديع وتصديق الحلم الذي يدخل فيه ويظن أنه حقيقة ثم سرعان ما يقوم منه وأعتقد أن وليد يوسف استطاع أن يقوم بتعشيق الحكايات والأحداث مع بعضها بشكل جذاب جدًا.
لكن الجمهور لم يلمس براعة المحامي عبدالبديع سوي في مشهد نقاشه مع ناظر المدرسة، ليخرج زوجته من قضية حريق المدرسة وأيضًا دفاعه عن زوجته وإعادة ثروتها وهذا لا يكفي؟!
- كان لابد أن نفسح عن مساحة كبيرة للشخصية وبلغة الفن أسميها الفرشة لكي نهيئ الجمهور ليتقبل موقف عبدالبديع في الحلقة الأخيرة وكيف يستطيع أن يحصل علي حقه وتكون الضربة الأكبر خلال الأحداث التي يعيد فيها حقه أو الذي يعتبره حقه، وبالمناسبة هذه الحلقة استغرقت في كتابتها شهرًا كاملاً لأنها احتاجت قدرًا كبيرًا من التركيز والإتقان حتي لا نصدم المشاهد وبالمناسبة كل التصرفات والأساليب التي يلجأ إليها طوال الحلقات لكي يصل لهدفه وليمهد الطريق ليجد الثغرة الأهم لكي يحصل علي باقي الثروة لأنه لم يكتف بالاثنين وعشرين مليون جنيه التي منحها له عمه.
البعض قال إن هذا الرجل كان من الممكن أن يظهر في ثوب شخص يمتهن أي مهنة أخري ولكنه طماع ويجري وراء الثروة وليس شرطا أن يكون محاميا؟
- هناك نماذج كثيرة تستخدم طرقًا متنوعة للحصول علي المال في زمن كثر فيه الفساد وسيطرته عليه المادة، ولكن في هذه الحالة بالتحديد عبدالبديع سوف يحصل علي الفلوس بالقانون وهذا هو الفارق بينه وبين أي طماع آخر.
للعام الثاني علي التوالي تجسد شخصية رجل هدفه الوحيد جمع المال، لهذه الدرجة أصبحت تري أن الفلوس أصبحت الشغل الشاغل للناس؟
- بالفعل أصبح المال شيئًا مهمًا جدًا في حياتنا ولا يمكن أن ننكر أننا نحيا في عصر المادة ولكن الموضوع في مسلسل شرف فتح الباب مختلف شكلاً ومضمونًا عن ابن الأرندلي فشرف كان رجلاً متدينًا وقع في أزمة لذلك اضطر أن يقوم بلي ذراع الحلال ليستحل الحرام لنفسه لكي يعيش ولذلك أعتقد أن هذا موضوع مهم ويحتاج لتفكير، وسعيد أنني قدمته لأن الشرف فيما بعد قد يتلاشي تمامًا بعد أن كادت تختفي قيمته أما ابن الأرندلي فاعتقد أيضًا أنه قيمة كبيرة تواكب هذا العصر الذي كاد يختفي فيه المحامي الذي يقول إن هذا العمل غير قانوني ومبادئي تمنعني من الإقدام عليه أو الدفاع في هذه القضية.
البعض تعجب من كبر المساحة التي منحتها للممثل الشاب حسن الرداد فهل تري أنه كان يستحق هذه القماشة الواسعة؟
- حسن قدم الدور بشكل رائع وبالرغم من أنه لم يكن المرشح الأول للدور إلا إنني منذ أن شاهدته يقدم أول مشهد تمنيت أن يكون هو أول المرشحين لهذا الدور ولا أعتقد أن هناك مشكلة في أن يحصل الممثل الشاب علي دور كبير في مسلسلي لكن الفكرة في أنه يصلح أم قد يضر العمل بل علي العكس فعندما أقوم بقراءة السيناريو أظل أذكر المؤلف بأدوار باقي الممثلين لأنني قد أستطيع إتقان دوري، ولكن ممثل آخر قد لا يستطيع فيتسبب في فشل العمل كله والمقياس عندي لم تكن يومًا بالكم، ولكن الكيف هو الأساس ولا تفرق معي أن أظهر من الجلدة للجلدة كما يقولون، المهم البناء الدرامي للأحداث.
ولكن البعض تحفظ علي علاقة هذا الأب بابنه خاصة أنه كان يناديه باسمه عبده ويعامله كأنه صديقه علي المقهي؟
- بالفعل هذه النماذج موجودة في المجتمع وإن كانت ليست الأكثر ولكنها حقيقية، وهذا الرجل كان يحب ابنه الأكبر لأنه يستغله هو الآخر ويحكي له كل شيء فهو كان بمثابة صديقه.
بعيدًا عن الفن فهل علاقتك بأبنائك تأخذ شكل الصداقة لدرجة أنك تطلب أن ينادوك باسمك؟
- بالرغم من علاقتي الجيدة بأبنائي إلا أنني لم أجعل العلاقة تأخذ هذا الشكل بيننا أبدًا، وبالمناسبة هذه تكون تركيبة شخصية حيث تختلف من شخص لآخر لذلك تجد زوجتي لميس وهي طبيبة يناديها حفيدي يا ميمي ولكنه يقول لي يا جدو.
الأحداث الدرامية لم توضح سبب الخلاف الدائم بين هذا الرجل وابنته وانحيازه الدائم لابنه؟
- هناك نماذج كثيرة في المجتمع لآباء ينحازون لابن واحد علي حساب الآخرين باعتباره الذكر أو الابن البكري مثلاً وكنت أحب أن أترك الجمهور يفكر ويحلل في سبب هذه الفجوة بين عبده وابنته ولكن عندما أضع نفسي مكان المشاهد أقول إن هذه الفتاة هي التي ابتعدت عن والدها وإنه لم يسع للتقرب منها فكانت النتيجة أن اتخذت موقفًا عكسيًا ضده.
أيضًا علاقة هذا الرجل بزوجته لم تكن واضحة للمشاهد، فهل كان يحبها أم انشغل عنها بجمع الملايين؟
- دلال عبدالعزيز هي الزوجة الوحيدة التي أحبها عبدالبديع، والمتابع لأحداث المسلسل كان يمكن أن يكتشف ذلك بسهولة.
ولكن كيف يحب زوجته ويتزوج عليها وهي في غرفة العمليات؟
- عبدالبديع قال لزوجته إنه سوف يتزوج وهي تعلم أن الهدف من ذلك هو الحصول علي الثروة وتوجد كثير من البيوت تعيش بهذه الطريقة والزوجة كثيرًا ما توافق علي هذه الأمور وتقول المهم الرجل يرجع لينام في بيته خاصة أنها تعلم أن عبدالبديع كانت عينيه زايغة.
البعض انتقدك لإدخال حالة الفنانة الراحلة سعاد نصر في أحداث المسلسل؟
- المؤلف وليد يوسف كتب ضمن أحداث السيناريو أن هذه السيدة تدخل في غيبوبة أثناء إجرائها لعملية لشفط الدهون وذلك نتيجة لزيادة البينج، وبعدها جلست علي الورق وناقشني في هذه الحالة كطبيب فسألت الدكتور أحمد أبو السعود أستاذ جراحة التجميل عن هذه الحالة وبالفعل جلس معنا وشرح لنا الأسباب التي يمكن أن تؤدي لحدوث هذه الكوما وقال إن السبب الوحيد الذي يؤدي لذلك يكون التخدير بشكل يتطابق مع حالة الراحلة سعاد نصر ولكننا لم نشر لها بالمرة ولكن الحالة تشابهت معها.
وهل يحمل هذا الدور رسالة مباشرة للسيدات بضرورة العناية بأنفسهن؟
- بالطبع.. فبالرغم من محاولات زوجة عبدالبديع للاهتمام بنفسها ورشاقتها وشعرها لكن للأسف كل هذه المحاولات جاءت متأخرة جدًا فهي تركت نفسها حتي زاد وزنها جدًا وبعدها لجأت للحل السريع وهي عملية شفط الدهون مما أدخلها في مشاكل كبيرة، والحقيقة أريد توجيه التحية لدلال عبدالعزيز لأنها استطاعت أن تضع أشياء لزيادة وزنها في مناطق معينة لدرجة أن الجمهور صدقها جدًا وكثير من الناس تسائل عن سر زيادة وزنها لهذا الحد والحقيقة كنا نريد من هذا توعية النساء ليلتفتن لجمالهن للحفاظ علي الأزواج.
لماذا تصر علي العيش في شقة بإحدي عمارات منطقة العباسية وكنت أظن أنني سوف أزورك في قصر يشبه قصر حمادة عزو؟
- يضحك.. ليس لهذه الدرجة طبعا فالقضية كلها إنني عندي إخلاص شديد للمكان وتحدث بيننا عشرة وهذه الشقة عشت فيها سنوات كثيرة من حياتي مع زوجتي وأولادي وحفيدي يحيي أحدث أفراد العائلة وكان هناك مشروع من قبل للانتقال لمسكن جديد ولكن حدثت مشكلة والآن نحن بصدد تغيير المنزل وسوف أسكن نهاية الشهر في المقطم في مكان راق ولكنه أيضا مزدحم مثل العباسية لإنني أحب العيش وسط الناس ولا أفضل الإقامة كومباوند وسط ناس من نوع واحد ولكن حياتي وسط البسطاء اكسبتني الكثير، في المنزل الجديد الذي اضطررت للانتقال له، ليعيش معي أولادي فيه وخلفه مباشرة مساكن الزلزال وشارع تسعة وغيره.
البعض قال إنك تدخلت في اختيار بطلات المسلسل دلال عبدالعزيز ومعالي زايد ووفاء عامر؟
- لا أنكر أنني كثيراً أشارك في اختيار أبطال مسلسلي ولكن بالتأكيد يكون لي رأي استشاري ولن أنفي هذه الحقيقة باعتبارها تهمة لإنني بالفعل أتدخل كثيرا لأن هناك أوقاتاً معينة أجد أن تدخلي في اختيار الأبطال لا يقل أهمية عن اختياري للسيناريو وتقديمي لدوري فمثلا أحيانا أجد هناك مجاملات علي حساب العمل في هذه الحالة أقول ما الذي يجبرني أن أصمت أمام هذه التصرفات لإنني المسئول الأول والأخير أمام الجمهور في حالة فشل المسلسل.
إذا أنت مع تدخل النجوم في عمل المخرج كما نري في الوقت الحالي؟
- اتعجب عندما أقرأ في الصحف اتهامات للنجوم بالتدخل وأجد أن هذا الكلام غير صحيح وأقول لنفسي كيف لا أتدخل وأنا أجد شخصاً ما يحضر زوجته وهي ممثلة زي الزفت وآخر يأتي بصديقه لمجرد المجاملة فلماذا أقبل أن أقدم عملاً فاشلاً واشترك في مجامله علي حساب جمهوري فأنا أعرف جيداً أن الكاستج ليس مهنتي ولذلك عندما أجد اختيارات موفقة لا أتدخل وبالمناسبة أفضل مخرجاً يقوم باختيار أبطاله هو مجدي أبوعميرة وذلك في حالة عدم تدخل المنتج كالعادة وفي مسلسل ابن الأرندلي كان المنتج يتدخل ويأخذ رأيي خاصة أن رشا شربتجي كانت في سوريا مشغولة بتصوير مسلسل آخر فكان لي دور كبير في اختيار الأبطال والحمد لله كان اختيار موفقاً.
وبالنسبة للسيناريو هل تقوم باختيار الموضوع الذي تريد تقديمه و تطلب من المؤلف كتابته؟
- أنا لست كاتباً ولا أحب أن استكتب أحداً ولست مؤمناً بهذه الطريقة لأن الإبداع الحقيقي لا يمكن أن تمليه علي أحد ولابد أن يكون نابعاً من المبدع نفسه ولست مؤمناً بتفصيل الأعمال والمسلسل الوحيد الذي اقترحت فكرته كان مسلسل يتربي في عزو ولم أكن مخططاً لذلك ولكن عندما عرض علي يوسف معاطي مسلسلاً قلت له لماذا لا تقدم شيئاً عن نموذج الأب المستهتر وطلبت منه أن يكتب الموضوع إذا أراد خاصة أنه موضوع لم يتم تناوله كثيرا وفوجئت به يتصل بي ويقول لي وجدتها وبالفعل نفذنا الموضوع.
من الذي أعدت اكتشافه في مسلسل ابن الأرندلي؟
- كل الأبطال كانوا رائعين سواء دلال أو معالي زايد ووفاء عامر كلهم كانوا بمثابة مفاجأة للجمهور وكذلك يوسف داود والحقيقة الفضل يرجع للمؤلف وليد يوسف الذي استطاع أن يكتب السيناريو بهذه الحرفية التي جعلت هناك تكافؤاً في المساحات والأدوار لدرجة أنك لا تستطيع أن تقول علي فنان هو البطل الأوحد بل كل الفنانين هذه المرة كانوا أبطالاً.
لماذا تصر علي التعامل مع المخرجة رشا شربتجي بالرغم من الانتقادات الشديدة التي توجه لها بسبب الصورة القاتمة التي تظهر علي الشاشة؟
- أنا من رشح رشا شربتجي بعد أن اعجبتني الكادرات وطريقة إخراجها لمسلسل أولاد الليل الذي قدمه من قبل الفنان جمال سليمان واخترتها لتخرج مسلسل شرف فتح الباب ووقتها كانت الصورة قاتمة ليس بسبب المخرجة ولكن مدير الإضاءة الذي وجد أن الحالة النفسية وحيرة شرف تتطلب هذه الإضاءة الخافتة غير الواضحة ولكني أعتقد أن الصورة في ابن الأرندلي أفضل وليست قائمة بنفس الشكل ومع ذلك دعينا نغير بعض الشيء ونجرب التصوير بكاميرا واحدة ولا ننسي أن الصحافة قامت بعمل ضجة كبيرة لصالح الدراما السورية ووقتها قالوا أنها أفضل من المصرية بسبب الصورة أو استخدام الكاميرا الواحدة وفي العموم لا يفرق معي كثيرا العمل بكاميرا واحدة أو اثنتين أو حتي ثلاث ولكن التطور مطلوب.
بعيدا عن ابن الأرندلي ما هو مصير فيلمك محمد علي؟
- حتي الآن لم أعرف شيئاً عنه ولكن بالنسبة لي ليس عندي مشكلة في موعد التصوير خاصة إنهم يقولون قريبا ولكن الحقيقة المؤكدة ليست عندي وبالنسبة لي قمت بالتحضير للشخصية منذ وقت طويل خاصة إنني وقعت العقد مع الدكتورة لميس والشركة المنتجة منذ عام 2005 وكنت أقرأ ما تكتبه لميس وبالفعل ذهبت معها إلي مسقط رأس محمد علي والبيت الذي عاش فيه في قولا وتمرنت علي ركوب الخيل لإنني لم أركب الخيل في حياتي من قبل.
وكيف ستقدم شخصية محمد علي هل سيكون مثلما تناولته الكتب الدراسية بأنه الصانع والزارع والتاجر الوحيد في مصر أم ستكون الحقيقة صادمة علي غرار مسلسل الملك فاروق؟
- محمد علي هو الجد الأكبر لفاروق وكل هذه السلالة التي ذكرت في مسلسل الملك فاروق كانت لمحمد علي ودائما عندما تأتي ثورة لابد أن تعيب في من سبقها لذلك علينا أن نقرأ التاريخ من الكتب التاريخية وليس الكتب المدرسية ولكن الفيلم مليء بالدراما والحقائق والمفاجآت التي ربما تعرف الناس حقائق مختلفة عما سمعوه عن محمد علي بأنه كان جداراً ومرتكباً لمذبحة القلعة وخلافه.
بعد أن تعطل الفيلم كل هذه السنوات لماذا لا تقوم بتقديمه في مسلسل؟
- لميس كتبت السيناريو في حوالي ثلاث ساعات ونصف وبالفعل كان يحتاج لمسلسل ولكن وجدنا أن هذا صعب جدا الآن الميزانية لعمل فيلم سينمائي تاريخي سوف تكون كبيرة جدا فما بالك لو قررنا تقديم مسلسل فهذا صعب جدا.
إذا توقف مشروع محمد علي هل ستظل بعيدا عن السينما؟
- أولا أنا أري أن التليفزيون أقوي بكثير من السينما وأنا أجري وراء الموضوع المهم الذي يعجبني ويحترم الناس والتليفزيون يعطيني هذه الفرصة لأقدم موضوعات أهم بكثير من موضوعات السينما ولا أخفي عليك عندما قررت هذا العام ألا أقدم مسلسل في رمضان لانشغالي بتصوير محمد علي كنت عندما التقي مع الجمهور كان يقول لي احنا كرهنا محمد علي نريد مسلسلاً في رضمان فكنت أفكر في نفسي وأقول أنا أقدم عملاً للناس والناس عايزين مسلسلات وبصراحة بالرغم من حبي لمحمد علي إلا أنني فرحت بالتأجيل لأعود لجمهوري.
ولكن الأعمال السينمائية هي التي تبقي في تاريخ الفنان؟
- أنا في وسيلة إعلامية أقوي من السينما فلماذا اترك منطقتي وأذهب للمنطقة الأضعف خاصة إنني أري أنه لا توجد سينما قوية سوي في هوليوود مع احترامي للآخرين ولكن هذه هي الحقيقة وما يردده المصريون حول أن السينما هي تاريخ الأمة هذا كلام غير صحيح لأن التليفزيون هو ذاكرة الأمة ولكن البعض تعود أن يسمع هذا الكلام بدون أن يفكر فيه فالتليفزيون أقدم فيه مسلسل في رمضان تظل القنوات تعيده في أماكن مختلفة طوال العام حتي أقدم مسلسلاً آخر كما أنني لم أجد في السينما شيئاً يجذبني ويساوي التليفزيون.
ما سر استخدامك لأغنية تتر ابن الأرندلي بصوت نانسي عجرم لتكون رنة موبايلك، وهل بالفعل أنت من رشحت نانسي؟
- نانسي مناسبة جدا لهذه الأغنية ووافقت عليها ولكن لست المرشح الأول لها ولكن الذي اختارها في البداية هو أيمن بهجت قمر أما النغمة فهي ليست لي ولكن حفيدي يحيي يعشق هذه الأغنية ويطلب أن يسمعها طوال النهار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.