بثلاث تعادلات وستة أهداف لنا ومثلها علينا كانت حصيلة منتخبنا الوطنى التى قادتنا فى نهاية الدور التمهيدى للتأهل لدور ال 16 كثانى المجموعة خلف كاب فيردى المتصدر، لتنتهى مرحلة تجميع النقاط وحبس الأنفاس التى استمرّت على مدار ثلاث مباريات متتالية لم ننجح خلالها فى تحقيق أى فوز ولولا تعادل منتخب موزمبيق أمام غانا لكنا الآن فى انتظار حسابات أخرى للتأهل، الواقع يقول إن الأهم لمنتخبنا قد تحقق وفعليا تخطينا مرحلة التخبط فى الأداء والنتائج تارة بفعل عوامل مناخية من المفترض أن نكون قد اعتدنا عليها وتارة أخرى بفعل أخطاء المدير الفنى روى فيتوريا المتكررة فى التشكيل وطريقة اللعب والتى تسببت فى استقبال شباكنا لنصف دستة أهداف أمام منتخب موزمبيق المتواضع فنيا رغم هديته لنا بتعادله الذى أهدانا التأهل وغانا التى تعيش أسوأ فتراتها وكاب فيردى مفاجأة البطولة التى تعادلت معنا بدون سبعة لاعبين من أهم نجومها، الآن منتخبنا تأهل للأدوار الإقصائية التى لا تقبل القسمة على اثنين ولا تحتمل تكرار الأخطاء أو ارتكاب أخطاء جديدة وأصبح المطلوب من الآن فتح صفحة جديدة من الدعم والمساندة على أمل قدرة فيتوريا على تصحيح الأخطاء والبناء على الإيجابيات التى أظهرتها المباريات الماضية من خلال: 1-تثبيت التشكيل بعدما أفقدنا عدم ثباته فى المباريات الثلاث الماضية الهوية والشخصية والانسجام. 2-علاج الأخطاء الدفاعية المتكررة التى جعلت مرمانا مستباحا أمام المنافسين. 3-الاستفادة من حالة التألق التى أظهرتها ثنائية إمام عاشور ومروان عطية فى وسط الملعب. 4-إعادة توظيف حمدى فتحى كليبرو متقدم أمام عبد المنعم وحجازى لإعادة الانضباط الدفاعى من جديد. 5-البدء بتريزيجيه فى التشكيلة الأساسية بعدما أصبح كلمة السر المعلنة فى هجوم منتخبنا الوطنى. 6-تجهيز فتوح بدنيًا ومساعدته على استعادة مستواه كأفضل ظهير أيسر فى أمم إفريقيا الماضية. 7-تجهيز زيزو معنويًا ليقدم المستوى الذى يليق بكونه أفضل لاعب فى الدورى المصرى. 8-الاستفادة من تألق مرموش كمهاجم ثانٍ بجوار المنقذ مصطفى محمد وفقًا لظروف المباراة. 9-تجهيز كهربا ومصطفى فتحى كأوراق هجومية بديلة قادرة على إحداث الفارق. 10-الالتزام بالأداء الجماعى ووضع حد لظاهرة إضاعة الفرص السهلة. أخيرًا على جميع اللاعبين والجهاز الفنى أن يتعاهدوا على تقديم صورة مغايرة للأداء تليق باسم منتخبنا الوطنى البطل التاريخى للقارة السمراء.