وصل قائد قوات الدعم السريع السودانية محمد حمدان دقلو المعروف ب»حميدتي» إلى أديس أبابا، بعد زيارة مفاجئة إلى أوغندا. وكان فى استقباله نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبى دمقى مكونن، على أن يلتقى رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى موسى فكى. وتأتى الجولة الخارجية لحميدتى بالتوازى مع تأجيل اللقاء الذى كان مرتبا مع قائد الجيش السودانى عبدالفتاح البرهان فى العاصمة جيبوتي، ما أدى إلى مخاوف بشأن مصير الحرب فى البلاد وتأثيراتها الكارثية. وليل الأربعاء ظهر حميدتى للمرة الأولى بشكل علني، برفقة الرئيس الأوغندى موسيفينى، ما أثار جدلًا واسعًا فى الساحة السياسية السودانية. وقال حميدتى على حسابه بمنصة إكس (تويتر سابقا): «سعدت بزيارة جمهورية أوغندا الشقيقة ولقاء الرئيس، ناقشنا خلال اللقاء تطورات الأوضاع فى السودان، وما ترتب على ذلك من معاناة للشعب السودانى». وذكر أنه قدم للرئيس موسيفينى «شرحًا مفصلًا حول أسباب نشوب الحرب التى أشعلها الفلول بمعاونة قياداتهم فى القوات المسلحة والجهات التى تعرقل الحل وتدعم استمرار الحرب».